محمد نجيب: الفرق بين النسختين

تم إضافة 125 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
ط (بوت:إصلاح رابط أرشيف (تجريبي))
بدأ الكثيرون في هذه الفترة يلاحظون تغيرا واضحا في سلوكيات وقرارات ضباط الجيش وأعضاء مجلس قيادة الثورة، حتى شاع بين الضباط أن الثورة طردت ملكا واحدا وجاءت بثلاثة عشر ملك، يقول نجيب في مذكراته قائلاً: لقد خرج الجيش من الثكنات وانتشر في كل المصالح والوزارات المدنية فوقعت الكارثة التي لا نزال نعاني منها إلى الآن في [[مصر]]، كان كل ضابط من ضباط القيادة يريد أن يكون قويا. فأصبح لكل منهم «شلة» وكانت هذه الشلة غالبا من المنافقين الذين لم يلعبوا دورا لا في التحضير للثورة ولا في القيام بها.<ref name="الأوراق السرية لمحمد نجيب صــ18">الأوراق السرية لمحمد نجيب صــ18</ref><ref>كنت رئيسا لمصر صــ201</ref>
وادعى أيضاً أنه رصد بعض السلوكيات الخاطئة التي يرتكبها بعض الضباط في حق الثورة وفي حق الشعب الذي وثق بهم. فكان أول شيء فعله [[مجلس قيادة الثورة (مصر)|ضباط القيادة]] أنهم غيروا سياراتهم [[جيب (توضيح)|الجيب]] وركبوا سيارات الصالون الفاخرة،<ref name="الأوراق السرية لمحمد نجيب صــ19">الأوراق السرية لمحمد نجيب صــ19</ref> وترك أحدهم شقته المتواضعة واستولى علي قصر من قصور الأمراء حتى يكون قريبا من إحدى الأميرات التي كان قصرها قريبا من القصر الذي استولى عليه، وترك ضابط آخر من ضباط القيادة الحبل على الغارب لزوجته التي كانت تعرف كل ما يدور في مجلس القيادة، وتستغل هذا لصالحها ولصالحه، وطارد آخر ناهد رشد زوجة الطبيب بحري يوسف رشاد، طبيب الملك فاروق الخاص. وصدمت هذه التصرفات باقي الضباط الأحرار الذين يتصفون بالمثالية فحمل بعضهم هذه الفضائح وواجهوا بها ضباط القيادة. لكنهم سمعوهم وقرروا التخلص منهم مثلما حدث مع ضباط المدفعية.<ref>كنت رئيسا لمصر صــ202</ref><ref>كنت رئيسا لمصر صــ203 و204</ref><ref name="ReferenceB">[http://www.aljazeera.net/programs/centurywitness/2008/12/21/جمال-حماد-شهادته-على-عصر-الثورة-بمصر-ج4 جمال حماد.. شهادته على عصر الثورة بمصر ج4] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180802154931/http://www.aljazeera.net/programs/centurywitness/2008/12/21/جمال-حماد-شهادته-على-عصر-الثورة-بمصر-ج4 |date=2 أغسطس 2018}}</ref>
[[ملف:Muhammad Naguib in khan younis.jpg|200بك|يمين|تصغير|محمد نجيب أثناء زيارته لخان يونس عام 19531953، ويظهر على يمينه رئيس بلدية خان يونس في ذلك الوقت [[عبد الرحمن الفرا]]]]
كان أول خلاف بينه وبين ضباط القيادة حول محكمة الثورة التي تشكلت لمحاكمة زعماء العهد الملكي، ثم حدث خلاف ثان بعد صدور نشرة باعتقال بعض الزعماء السياسيين وكان من بينهم [[مصطفى النحاس]]، فرفض اعتقال النحاس باشا، لكنه فوجئ بعد توقيع الكشف بإضافة اسم النحاس،<ref>كنت رئيسا لمصر صــ211 و213</ref> وأصدرت محكمة الثورة قرارات ضاعفت من كراهية الناس للثورة ومنها مصادرة 322 فدانا من أملاك [[زينب الوكيل]] حرم النحاس باشا، كما حكمت على أربعة من الصحفيين بالمؤبد وبمصادرة صحفهم بتهمة إفساد الحياة السياسية.<ref>كلمتي للتاريخ صــ79 و80</ref><ref name="ReferenceC">[http://naguib.bibalex.org/Biography4.aspx موقع محمد نجيب، السيرة الذاتية صــ4] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171211161055/http://naguib.bibalex.org/Biography4.aspx |date=11 ديسمبر 2017}}</ref>