عبد الرحمن الفرا: الفرق بين النسختين

تم إضافة 24 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
صورة
(الرجوع عن 3 تعديلات معلقة من Laith Al-Khafaji 551، ‏JarBot و Ibrahim ali lawand إلى نسخة 47268193 من JarBot.)
(صورة)
|اسم=عبد الرحمن محمد الفرا
|لاحقة تشريفية=أبو اسعد
|الصورة=ملف:Farra Khan Yunis.jpg
|تاريخ الولادة= [[1889]]
|تاريخ الوفاة= [[14 ديسمبر]] [[1969]]
<br />( لقد صادف منذ مدة أن إحدى الجمعيات أرادت أن تعمل اجتماعًا واحتفالاً وبعد أن أتمت جميع ما يلزم لهذا لم يخطر على بال المسئولين أن هناك قانونًا يحذر أعمال كهذه إلا بعد استحصال إذن من الحكومة، وهذا جعلني أن أقوم بجلب نظركم لقانون البوليس المعدل والمنشور بالجريدة الرسمية بعددها 415 للعمل بموجبه، وليعلم كل من يرغب في دعوة أو عقد أو تنظيم أي اجتماع أو موكب عليه أن يقدم تحريرًا لحاكم القضاء مدة لا تقل عن 3 أيام قبل اليوم المنوي عقد الاجتماع أو تنظيم الموكب لأجل منحه رخصة بذلك وكل من يعمل بغير ذلك لا ينظر لطلبه ويطبق عليه أحكام المادة المتضمنة العقوبات).
 
توقيع
 
قائم مقام غزة
والله ولي التوفيق <br />
لواء <br />
 
الحاكم الإداري العام للمناطق <br />
 
حيث بدأ الجيش الإسرائيلي الهجوم على كامل قطاع غزة برا وبحرا وجوا، بادئا بالقصف الشديد بمدفعيته ودباباته وطائراته السوبر مستير احدث ما أنتجته ماكينة الصناعات الحربية الفرنسية. يوازي هذا القصف توغلا في أراضي القطاع عبر عدة محاور لاستكشاف قدرة القوة العسكرية ومراكز تواجدها على أراضي القطاع وخلق حالة من الفوضى تساعد الإسرائيليين في تحقيق بعض الأهداف.
 
كان أشد مواجهات هذه المحاور هو محور خان يونس باعتبار أن القيادة العسكرية للقوات الفلسطينية المصرية بقيادة الفريق أول "يوسف العجرودي" الذي أصبح فيما بعد الحاكم العام لقطاع غزة.. كانت في خان يونس كذلك قيادة القوات الفدائية بقيادة الشهيد / [[مصطفى حافظ]]... استطاعت دبابات القوات الإسرائيلية دخول المدينة إلا أنها سرعان مإندحرت نتيجة الضربات المؤلمة التي ألحقتها بها المقاومة التي تشكلت من القوات السابقة الذكر وبعض المتطوعين من أبناء المدينة، لتعود إسرائيل بدك المدينة محاولة دخولها مرة أخرى. إلا أنها لاقت ما لاقته في المحاولة الأولى واندحرت مرة أخرى بعد أن تكبدت خسائر كبيرة في الدبابات والأفراد.
 
تكررت هذه العملية عدة مرات على مدى 6 أيام حتى تمكنت القوات الإسرائيلية من المدينة ودخولها. وهنا بدأت مجزرة خان يونس التي وصل عدد شهداءها إلى أكثر من 500 شهيد قام بإحصائها السيد عبد الرحمن الفرا ورصدت في كتاب يوميات المجاهد عبد الرحمن الفرا "أبو اسعد" للمؤرخ والباحث الفلسطيني الكبير سليم عرفات المبيض غطوا بدمائهم الزكية جميع مناطقها الشرقية والبلد والمعسكر.