افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 23 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
"هذا بعض ماذكره صاحب السبل الوابلة في ترجمته .. ولا شك أن هذا تحامل من المترجِم ، وإلا فصاحب الترجمة قد تبين له صحة دعوة الشيخ ، ولذا لم يُجب الباشا إلى طلبه ، ولو كان كما ذكر عنه ، أنه أظهر الموافقة ظاهرًا ، وهو بضد ذلك ، لكان يجيبه إلى طلبه ، ويكون ذلك أحب ما إليه ، ولترك مصانعة الإمام سعود ومن معه ، ومداراتهم ، ومداهنتهم ، كما زعم ؛ لأنه لا حاجة تدعو إلى ذلك ، وهذا لا يُظن بصاحب الترجمة ، بل قد شرح الله صدره للحق ، ووافق ظاهرًا وباطنًا ، فلهذا ناله ماناله من الأذى في الله ، فرحمه الله ورضي عنه<ref> سليمان بن حمدان :"تراجم متأخري الحنابلة " ) ص ٤٩(</ref>
 
٢( وقال الدكتور [[عبدالرحمن العثيمينبن عثيمين]] في تعليقه على السحب الوابلة : " قال [[ابن بشر]]: وكان الشيخ العالم القاضي أحمد بن رشيد الحنبلي ، صاحب المدينة ، في الدرعية عند عبدالله ، فأمر عليه الباشا ، وعُزر بالضرب ، وقلعوا جميع أسنانه " ، فهل يُعقل بعد هذا أن يبقى مُصانعًا ؟! " .<ref> ابن بشر:" عنوان المجد", ص ١٣١</ref>
 
٣( قال الشيخ [[عبد الله بن عبد الرحمن البسام]] في ترجمته : "ولما استولى الإمام سعود بن عبدالعزيز رحمه الله على المدينة ، والشيخ المذكور فيها ، فأكرمه الإمام سعود ، كعادته في إكرام العلماء ، وعينه قاضيًا فيها ، فباشر قضاءها بعفة ونزاهة وقوة ، وأخذ يُدرس العامة كتب ورسائل الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، ويشرح لهم منها خالص التوحيد ، ويُبين لهم عقيدة السلف ، وصار له دور كبير في ذلك ، حيث كان يُناظر المخالفين ويرد عليهم " . <ref> البسام : "علماء نجد في ثمانية قرون" ص٤٥٩</ref>
 
==من تلاميذ الشيخ احمد بن رشيد الحنبلي:==
40

تعديل