الرواية التاريخية: الفرق بين النسختين

تم إزالة 2٬312 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
ط
إضافة معلومات موثقة في فقرة " التعريف بالرواية التاريخية "
ط (بوت:إصلاح رابط أرشيف (تجريبي))
ط (إضافة معلومات موثقة في فقرة " التعريف بالرواية التاريخية ")
'''الرواية التاريخية'''، ضرب من [[الرواية]] يمتزج فيه التاريخ بالخيال، تهدف الرواية التاريخية إلى تصوير عهد من العهود أو حدث من الأحداث الضخام بأسلوب روائي سائغ مبني على معطيات التاريخ، ولكن من غير تقيد بها أو التزام لها في كثير من الأحيان، والواقع أن الروايات التاريخية ـ باستثناء قلة منها قليلة، من مثل رواية ( [[الحرب والسلم]] ) ل[[تولستوي]] ـ لا ترقى من وجهة النظر الفنية إلى مستوى الروائع التي أبدعها روائيو العالم العظام، وعلى أية حال، فمنذ صدور أولى الروايات التاريخية، وهي رواية ( [[وايفرلي]] ) ل[[والتر سكوت]] Walter Scott، عام 1814، والرواية التاريخية تنعم بشعبية واسعة، ومن أبرز ممثلي هذا الضرب من الرواية، بالإضافة إلى [[والتر سكوت]]( في [[الإنجليزية]] ) و[[تولستوي]]( في [[الروسية]] ) ، [[ألكسندر دوما]] الأب ( في [[الفرنسية]] ) و[[جرجي زيدان]] ( في [[العربية]]).<ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://d-nb.info/gnd/4025132-9 | عنوان = معلومات عن الرواية التاريخية على موقع d-nb.info | ناشر = d-nb.info|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20191217154957/https://portal.dnb.de/opac.htm?method=simpleSearch&cqlMode=true&query=nid%3D4025132-9|تاريخ أرشيف=2019-12-11}}</ref><ref>{{استشهاد ويب| مسار = http://thes.bncf.firenze.sbn.it/termine.php?id=29023 | عنوان = معلومات عن الرواية التاريخية على موقع thes.bncf.firenze.sbn.it | ناشر = thes.bncf.firenze.sbn.it|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20191211125917/http://thes.bncf.firenze.sbn.it/termine.php?id=29023|تاريخ أرشيف=2019-12-11}}</ref><ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://id.ndl.go.jp/auth/ndlna/00569376 | عنوان = معلومات عن الرواية التاريخية على موقع id.ndl.go.jp | ناشر = id.ndl.go.jp| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20200307090210/https://id.ndl.go.jp/auth/ndlsh/00569376 | تاريخ الأرشيف = 7 مارس 2020 }}</ref>
 
== التعريف بالرواية التاريخية ==
الرواية التاريخية تعني بعبارة موجزة نقل الأخبار والأحداث والوقائع التاريخية والإخبار عنها بصور النقل المختلفة، مثل النقل الشفهي، ونقل الوثائق، ونقل الكتب والمؤلفات، وقد كانت في بدايات نشأتها نقلاً شفوياً يعتمد على الحفظ والذاكرة، ثم بعد انتشار التدوين أُضيف إلى النقل الشفوي رواية الوثائق والرسائل المدونة، ثم رواية الكتب والمؤلفات وإسنادها إلى مؤلفيها بعد تحمل روايتها بطرقر تحمل العلم والمعرفة، مثل السماع من لفظ الشيخ، والعرض، والإجازة، والمكاتبة، ومع انتشار التأليف ووفرة الورق والوراقين دخل ميدان العلم وروايته من ليس أهله، ولذلك كانت الحاجة ماسة في النظر في تلك الاحاديث والأخبار لنقدها وتمييز الصحيح منها.<ref>منهج نقد الروايات التاريخية، محمد بن صامل السلمي، ص10-11.</ref>
 
== المراجع ==
ليس معناها العميق الحدوث في الزمن الماضي فهي رواية تستحضر ميلاد الأوضاع الجديدة. وتصور بداية ومساراً وقوةً دافعة في مصير لم يتشكل بعد. وهي عمل يقوم على توترات داخلية في تجارب الشخصيات تمثيلاً لنوع من السلوك والشعور الإنساني في ارتباطهما المتبادل بالحياة الاجتماعية والفردية، وهي تمثل بالضرورة تعقيداً وتنوعاً في الخبرة والتجربة. وهي تختلف أيضاً عن ذلك النوع من الروايات الاجتماعية التي تتطلب استقراراً. فلكي "تصنع" تلك الروايات شريحةً من الحياة يجب أن يكون الواقع مستقراً هادئاً تحت مبضع الروائي. ولكن الرواية التاريخية لا تأخذ مجتمعها كقضية مقرة، هادئاً راسخاً تحت عدستها، تدرس تدرجاته وتعدد ألوانه، فهي تواجه مجتمعاً بعيداً عن الثبات والرسوخ. وينتقل الاهتمام بدلاً من التدرجات وتعدد الألوان إلى مصير المجتمع نفسه. وتصبح لغة الأفراد سؤالاً يدور حول "أتقف مع هذا المجتمع أو ضده" وإجابة تجعلهم يطابقون بين أنفسهم وبين فكرة ما أو دور ما. فهناك حلبة معركة أمام طاقات البطل وهو يشق طريقه إلى المجتمع وخلال المجتمع، لا بمواهبه وطاقاته الفردية فحسب بل خلال متغيرات في علاقات الواقع الذي لم يعد مصطلحاً ثابتاً متجانساً. فقواعد الصعود قد استقرت ثم هوت واضمحلت، وأصبح على إرادته الفردية في عصر الثبات والاستقرار أن تكون جزءاً من مصير اجتماعي اتخذ شكلاً، وتصاعداً مدرجاً. ولكن تلك الدرجات بدأت تذود عن وضعها المغلق أمام الوافدين الجدد المتسلقين بقوة إرادتهم وطاقاتهم الفردية المتأقلمة وحدها.
 
وتقوم الرواية التاريخية باستخلاص فردية الشخصيات من الطابع التاريخي الخاص لعصرهم لا من مجرد أزياء العصر. فنرى فولتير وديدرو قد وضعوا رواياتهم التاريخية في زمان ومكان متخيلين ومع ذلك أبرزوا ملامح الصراع الماثلة في عالمهم بواقعية جريئة نفاذة، أما فيلدنج فقد اتخذ عنده مكان الفعل وزمانه طابعاً تفصيلياً ملموساً في الأشخاص والأحداث. وكانت الرواية التاريخية عند فولتير إعداداً فكرياً للثورة الفرنسية، واستهدفت إبراز ضرورة تحويل المجتمع غير المعقول للحكم الإقطاعي المطلق.
 
وعند والتر سكوت نرى الأحداث المؤثرة هي عملية تحويل وجود الناس ووعيهم في أرجاء أوروبا. وهناك الرواية التاريخية عند جرجي زيدان و[[محمد فريد أبو حديد]] و[[سعيد العريان]] و[[علي الجارم]] و[[جمال الغيطاني]].
 
== المصادر ==
{{مراجع}}
** المصدر: موسوعة المورد، منير البعلبكي، 1991
1٬459

تعديل