مملكة جليقية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 11٬001 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
This contribution was added by Bayt al-hikma 2.0 translation project
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.9.1*)
(This contribution was added by Bayt al-hikma 2.0 translation project)
 
وفقاً لدستور الإسباني الحالي من المادة الثانية من الدستور تعترف بحقوق "'''المناطق والقوميات'''" في [[حكم ذاتي|بالحكم الذاتي]] وتعلن "'''وحدة لا انفصام للأمة الإسبانية'''" <ref>الحكومة الاقليمية". إسبانيا. موسوعة بريتانيكا اون لاين تم الحصول عليها 10 ديسمبر 2007</ref><ref>عنوان أولي.المادة الثانية. الدستور الأسباني لعام 1978. الوصول : 10 ديسمبر 2007</ref>
, بالتالي هي [[مناطق إسبانيا ذات الحكم الذاتي|احدى المناطق السبع العشرة]] التي تشكل [[إسبانيا|إسبانيا حالياً]] تحت مسمى [[جليقية (منطقة)|منطقة جليقية ذاتية الحكم]] فتنقسم إلى أربعة [[مقاطعة (تقسيم إداري)|مقاطعات]] و315 [[بلدية]] عاصمتها [[سانتياغو دي كومبوستيلا]] ومن أكبر مدنها [[فيغو]] و[[لا كورونيا|لاكورونيا]].
 
== مملكة السويبيين (409 - 585) ==
{{Main|مملكة السويبيين}}استمرت مملكة غاليسيا السويبية المستقلة منذ عام 409 حتى عام 585، وبقيت مستقرة نسبيًا معظم تلك المدة.
 
=== القرن الخامس ===
في عام 409 قسمت [[غالايسيا]] بين شعبين [[جرمان|جرمانيين]]، [[وندال|الواندال]] الهاسدينغيين، الذين استقروا في الأراضي الشرقية، والسويبيين، الذين استوطنوا في المناطق الساحلية. ومثل معظم الغزوات الجرمانية، يقدر أن عدد السويبيين الأصليين منخفض نسبيًا، وعمومًا أقل من 100 ألف،<ref>80,000 Vandals and Alans passed into Africa in 429, on the account of Victor Vitensis.</ref> غالبًا نحو 30 ألف شخص.<ref>Cf. Arias (2007) pp. 15–16.</ref> استقروا بشكل رئيسي في المناطق المحيطة بشمال [[البرتغال]] الحديث وغاليسيا الغربية، في مدينتي براغا (براكارا أوغستا) [[بورتو|وبورتو]]، ولاحقًا في [[لوغو (إسبانيا)|لوغو]] (لوكوس أوغستا) [[أسترقة|وأسترقة]] (أستوريكا أوغستا). ويُعتقد أن وادي نهر ليميا (أو ليما) كان له النصيب الأكبر بعدد المستوطنين الجرمانيين، وأصبحت براكارا أوغستا - مدينة براغا الحديثة - عاصمة السويبيين، مثل ما كانت في السابق عاصمة غاليسيا.
 
في عام 419 اندلعت حرب بين ملك الواندال غونديريك [[هرميريكوس|وهرميريكوس]] السويبي. بعد حصار بجانب جبال نيرفاسيان،<ref>Thompson (2002) p. 171.</ref> حصل السويبيون على مساعدة رومانية، ما أجبر الواندال على الفرار إلى [[هسبانيا بايتيكا|بايتيكا]].<ref>Historians like José Antonio López Silva, translator of [[Idatius]]' chronicles, the primary written source for the period, find that the essential temper of Galician culture was established in the blending of Ibero-Roman culture with that of the Suebi. Cf [http://www.culturagalega.org/temadia_arquivo.php?id=4740 Varias investigacións recuperan a memoria do Reino Suevo] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20051202190958/http://www.culturagalega.org/temadia_arquivo.php?id=4740|date=2 ديسمبر 2005}}. 5 / 7 / 2004.</ref> في غياب المنافسين، بدأ السويبيون فترة من التوسع، بدايةً داخل غالايسيا، وبعد ذلك توسعوا إلى المقاطعات الرومانية الأخرى. وفي عام 438، أبرم [[هرميريكوس]] معاهدة سلام مع شعب غالايسيا الأصلي [[رومنة (ثقافة)|ذي الثقافة الرومانية]] جزئيًا.
 
قاد المرض هرميريكوس إلى [[التنازل عن العرش]] لصالح ابنه ريكيلا، الذي نقل قواته إلى الجنوب والشرق، وغزا [[ماردة (إسبانيا)|ماردة]] [[إشبيلية|وإشبيلية]]، عاصمتي المقاطعتين الرومانيتين [[لوسيتانيا]] [[هسبانيا بايتيكا|وبايتيكا]].<ref>Thompson (2002) p. 162.</ref> وفي عام 448 توفي ريكيلا، تاركًا الدولة المتوسعة لابنه ريكيار، الذي أصبح في عام 449 واحدًا من أول الملوك الجرمانيين الذين اعتنقوا الكاثوليكية في أوروبا ما بعد الرومانية. تزوج ريكيار من أميرة القوط الغربيين، وكان أيضًا أول ملك جرماني يسك العملات المعدنية في الأراضي الرومانية القديمة. قاد ريكيار المزيد من حملات التوسع إلى الشرق، عبر مقاطعة [[هسبانيا تاراكونيس|تاراكونيس]]، التي كانت ما تزال تحت سيطرة روما. أرسل الإمبراطور الروماني [[أفيتوس (إمبراطور روماني)|أفيتوس]] جيشًا كبيرًا من ''الفيوديراتي''، تحت قيادة ملك القوط الغربيين ثيودريك الثاني، الذين هزموا جيش السويبيين على نهر أوربيغو، بالقرب من [[أسترقة]] الحالية. هرب ريكيار، ولكنه لوحق وأسر، ثم أعدم عام 457.
 
عقب مقتل ريكيار، ظهر العديد من المرشحين للعرش، وتجمعوا في النهاية ضمن تحالفين. وكان نهر مينيوس (نهر مينهو حاليًا) هو الفاصل بين المجموعتين، ربما نتيجة لتوزع قبيلتي كوادي [[ماركومانيون|وماركوماني]] المحليتين، اللتين شكلتا الأمة السويبية في [[شبه الجزيرة الإيبيرية|شبه الجزيرة الأيبيرية]].<ref>Together with the Suebi came another Germanic tribe, the [[Buri (Germanic tribe)|Buri]], that settled in the lands known as ''[[Terras de Bouro]]'' (Lands of the Buri) in what is now Portugal.</ref> احتل السويبيون في الشمال لوغو، وجعلوا من تلك المدينة عاصمة مشتركة لهم، وبينما توسع السويبيون في الجنوب إلى [[لشبونة]] وكونمبريغا، فهاجموهما، ثم هجرتا بعد نفي السكان الرومان. وبحلول عام 465، أصبح ريمسموند الملك الوحيد للسويبيين باعتراف شعبه، وقد أسس لسياسة صداقة مع [[قوط|القوط]] وشجع شعبه على اعتناق [[آريوسية|الآريوسية]].<ref>Arias (2007) p. 22</ref>
 
=== القرن السادس ===
بعد فترة من الإبهام، بسبب قلة المعلومات المتبقية حول تاريخ هذه المنطقة، أو تاريخ أوروبا الغربية بشكل عام،<ref>Cf. López Carreira (2005) pp. 57–60.</ref><ref>Arias (2007) pp. 24–25.</ref> عادت مملكة السويبيين للظهور في السياسة والتاريخ الأوروبيين خلال النصف الثاني من القرن السادس. وذلك بعد وصول القديس مارتين من براغا، وهو [[راهب]] بانوني مكرس لجعل السويبيين يعتنقون المسيحية النيقية، وبالتالي التحالف مع القوى الإقليمية المسيحية النيقية الأخرى، [[فرنجة|الفرنجة]] [[الإمبراطورية البيزنطية|والإمبراطورية الرومانية الشرقية]].
 
في عهد الملك أريامير، الذي دعا إلى مجلس براغا الأول، كان تحول السويبيين إلى المسيحية النيقية واضحًا؛ في حين أدان هذا المجلس نفسه البريسيلية، فإنه لم يتخذ نفس الموقف إزاء الآريوسية. في وقت لاحق، أمر الملك ثيودمار بتقسيم إداري وكنسي لمملكته، مع إنشاء [[أبرشية|أبرشيات]] جديدة وترقية مدينة لوغو، التي تحتوي مجتمعًا كبيرًا من السويبيين، إلى مستوى [[مطران|المطرانية]]، كما براغا.
 
دعا ابن ثيودمار وخليفته الملك ميرو إلى المجلس الثاني لبراغا، الذي حضره جميع أساقفة المملكة، من الأسقفية [[بريطونيون كلتيون|البريطونية]] في [[خليج غاسكونيا|خليج بسكاي]]، إلى [[أسترقة]] في الشرق، [[قلمرية|وكويمبرا]] وإيدانا في الجنوب. استخدم خمسة من الأساقفة الحاضرين الأسماء الجرمانية، ما يدل على اندماج المجتمعات المختلفة في البلاد. وعزز الملك ميرو التنافس مع القوط الغربيين الآريوسيين الذين كانوا يعيدون بناء مملكتهم المجزأة تحت قيادة الملك ليوفيجلد، وحكم [[قوط شرقيون|القوط الشرقيون]] معظم تلك المملكة منذ بداية القرن السادس، وبعد هزيمة وطرد أكيتينا من قبل الفرنجة. بعد الاشتباك في الأراضي الحدودية، اتفق ميرو وليوفيجلد على سلام مؤقت.
 
حافظ السويبيون على استقلالهم حتى عام 585، عندما غزا ليوفيجلد مملكتهم، بحجة الصراع على وراثة العرش، وهزمهم أخيرًا. صمد أوديكا، آخر ملوك السويبيين، الذي خلع صهره إبوريك، لمدة عام قبل أن يقبض عليه في 585. وفي نفس العام تمرد رجل نبيل اسمه مالاريك ضد القوط، لكنه هُزم.<ref>Arias (2007) pp. 32–33.</ref>
 
مثل اللغة القوطية الغربية، لا توجد سوى آثار بسيطة عن لغة السويبيين، إذ أنهم تبنوا [[لاتينية عامية|اللغة اللاتينية العامية]] المحلية بسرعة. ويعتقد أن بعض الكلمات الجليقية والبرتغالية الحديثة ذات أصل سويبي مثل ''laverca'' (طائر [[قبرة|القبرة]])، ''وmeixengra'' أو ''mejengra'' (طائر القرقف)، وlobio (نبات المدادة)، و ''escá'' (مقياس، سابقًا «كأس»)، وgroba (الإفجيج «وادٍ صغير»)، وغيرها من الكلمات.<ref>{{استشهاد بكتاب|last=Kremer|first=Dieter|title=El elemento germánico y su influencia en la historia lingüística peninsular|year=2004|publisher=Ariel|location=Barcelona|isbn=84-344-8261-4|pages=133–148|edition=1.}}</ref> وكانت أسماء الأماكن وأصول الكلمات من أهم المساهمات التي قدموها.
 
كان [[علم التاريخ|تأريخ]] السويبيين وجليقية بشكل عام، مهمشًا في الثقافة الإسبانية لفترة طويلة، وكتب أول تاريخ متصل للسويبيين في جليقية من قبل عالم ألماني.<ref>Cf {{استشهاد ويب
| url = http://www.culturagalega.org/temadia_arquivo.php?id=4740
| title = O primeiro dos reinos
| archiveurl = https://web.archive.org/web/20051202190958/http://www.culturagalega.org/temadia_arquivo.php?id=4740
| archivedate = 2 ديسمبر 2005
| accessdate = 2005-11-27
| url-status = dead
| df = mdy-all
}} Varias investigacións recuperan a memoria do Reino Suevo. 5 / 7 / 2004.</ref>
 
== معرض صور ==