هارون الرشيد: الفرق بين النسختين

تم إزالة 14 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
الرجوع عن تعديل معلق واحد من 51.39.119.228 إلى نسخة 48283941 من JarBot.
(لقبه النهائي)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 51.39.119.228 إلى نسخة 48283941 من JarBot.)
| الديانة = [[أهل السنة والجماعة|مسلم سني]]
}}
'''أبو جعفر هارون بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور، بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي''' ([[149 هـ]] - [[193 هـ]])، الخليفة العباسي الخامس. ولد في مدينة [[ري|الري]] عام [[149 هـ]] ([[766]]) وتوفي في مدينة [[طوس]] ([[مشهد (إيران)|مشهد]] اليوم) عام [[193 هـ]] ([[809]]). بويع بالخلافة ليلة [[الجمعة]] التي توفي فيها أخوه [[أبو محمد موسى الهادي|موسى الهادي]] عام [[170 هـ]] وكان عمره آنذاك 22 سنة. وأمه [[الخيزران بنت عطاء]] وهي أم ولد يمانية جرشية.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783#page-4576 تاريخ الطبري: تاريخ الرسل والملوك ج8 ص230] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170826191309/http://shamela.ws/browse.php/book-9783 |date=26 أغسطس 2017}}</ref>
'''أبو جعفر هارون بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور، بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي القرشي'''
 
([[149 هـ]] - [[193 هـ]])، الخليفة العباسي الخامس. ولد في مدينة [[ري|الري]] عام [[149 هـ]] ([[766]]) وتوفي في مدينة [[طوس]] ([[مشهد (إيران)|مشهد]] اليوم) عام [[193 هـ]] ([[809]]). بويع بالخلافة ليلة [[الجمعة]] التي توفي فيها أخوه [[أبو محمد موسى الهادي|موسى الهادي]] عام [[170 هـ]] وكان عمره آنذاك 22 سنة. وأمه [[الخيزران بنت عطاء]] وهي أم ولد يمانية جرشية.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783#page-4576 تاريخ الطبري: تاريخ الرسل والملوك ج8 ص230] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170826191309/http://shamela.ws/browse.php/book-9783 |date=26 أغسطس 2017}}</ref>
 
يعتبر هارون الرشيد من أشهر الخلفاء [[الدولة العباسية|العباسيين]]، وأكثرهم ذكرا حتى في المصادر الأجنبية كالحوليات الألمانية في عهد الإمبراطور [[شارلمان]] التي ذكرته باسم (ارون)، والحوليات اليابانية والصينية التي ذكرته باسم (الون)، أما المصادر العربية فقد أفاضت الكلام عنه لدرجة أن أخباره قد امتزجت فيها حقائق التاريخ بخيال القصص، ولا سيّما كتاب "[[ألف ليلة وليلة]]" التي صورته بالخليفة المسرف في الترف والملذات، وأنه لا يعرف إلا اللهو وشرب الخمور ومراقصة الغانيات. والواقع أن هذا الخليفة كان من خيرة الخلفاء فقد كان يحج عامًا ويغزو عامًا، وذكر أنه كان يصلي في خلافته في كل يوم مائة ركعة إلى أن مات، ويتصدق بألف، وكان يحب العلماء، ويعظم حرمات الدين، ويبغض الجدال والكلام، ويبكي على نفسه ولهوه وذنوبه، لا سيما إذا وعظ.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-10906#page-5953 سير أعلام النبلاء ط الرسالة ج9 ص287] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170905102711/http://shamela.ws/browse.php/book-10906 |date=05 سبتمبر 2017}}</ref> وقد تم فتح الكثير من البلدان في زمنه، واتسعت رقعة الإسلام واستتب الأمن وعم الرخاء وكثر الخير بما لا نظير له ثم إن هذا الخليفة كان حسن السيرة والسريرة.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-1708/page-1766 فتاوى إسلامية ج4 ص487] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160812041236/http://shamela.ws/browse.php/book-1708/page-1766 |date=12 أغسطس 2016}}</ref>