مشكلة الجندر: الفرق بين النسختين

تم إزالة 31 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
ط
بوت:إزالة قالب:وصلة إنترويكي من وصلة زرقاء
(بوت:أضاف 1 تصنيف)
ط (بوت:إزالة قالب:وصلة إنترويكي من وصلة زرقاء)
 
== الملخص ==
(باتلر) توضح واحدة من أهم فرضيات [[النظرية النسوية]]: والتي تقول أنه توجد [[هوية جندرية|هوية]]، مواضيع تحتاج إلى التقديم في السياسة واللغة. بالنسبة (لباتلر):[[امرأة|«النساء]]» [[امرأة|و«المرأة]]» هما تعريفين تم تعقيدهما عن طريق عوامل مثل [[طبقة اجتماعية|الفئة]]، و [[مجموعة إثنية|الاصل العرقي]]، [[العلاقات الجنسية الإنسانية|والجنسانية]]. وعلاوة علي ذلك، التعميم الذي يستخدم هذه التعريفات يوازي التعميم عل تعريف [[نظام أبوي|المجتمع الأبوي]]، و يزيل [[استبدادية|الظلم]] الخاص بهم في أماكن وأوقات مختلفة. مع ذلك تتجنب (باتلر) [[سياسات الهوية]] في اساسيات [[نسوية|النشاط النسوي]] الجديد، والذي ينتقد أساسيات [[نوع اجتماعي|الهوية والجندر]]. تتحدي ( باتلر) الفرضيات حول الاختلافات بين [[جنس (أحياء)|الجنس]] و الجندر/النوع، طبقا إلى أن الجنس شيء {{وإو|[[عملية حيوية|Biological process|نص=بيولوجي}}]]، في حين ان الجندر هو بناء ثقافي. تناقش (باتلر) فكرة ان التفرقة الخاطئة تؤدي إلى انفصام في شيء من المفترض أنه متوحد كالأنوثة. الأجساد ذات الهوية الجنسية لا يمكن تعريفها بدون الجندر، والتعريف الظاهري للجنس قبل [[خطاب (علم الاجتماع)|الحوار]] والمرور بالثقافات المختلفة، لا يرتقي لمفهوم النوع. . حيث أن الجنس والجندر الاثنين يتم [[بنائية (اجتماع)|تكوينهم]].
 
عبر فحص اعمال الفلاسفة ([[سيمون دي بوفوار|سايمون دي بوفوار]]) و( [[لوسي إيريجاري|لوسي ايريجاري]])، تستكشف (باتلر) العلاقة بين القوة، وأنواع الجنس، والهويات الجندرية. حيث بالنسبة إلى (بوفوار) النساء تجد صعوبة أكثر في تحديد هويتهم الجندرية عن الرجال.،بالنسبة إلى (ايرجاري)، هذه [[جدلية|الجدلية]] تعود إلى « الدلالة الاقتصادية» التي غالبًا ما تستبعد المرأة من المواقف الاقتصادية المربحة.. و يفترض الاثنين أنه توجد أنثى « كيان مماثل بنفسه» بحاجة إلى التقديم، وتخبيء نقاشاتهم استحالة أن تكون هذه هوية جندرية على الإطلاق. بدلا من ذلك، تناقش ( باتلر) أن الجندر هو مفهوم ادائي: أي إنه ليس هوية توجد خلف الافعال، والتي من المفترض انها «تعبر»عن الجندر. وهذه الأفعال تشكل مع التعبير وهم الهوية الجندرية المستقرة. حيث أن ظهور «كيان» الجندر سببه تأثير الثقافة علي الأفعال. إذ لا توجد هناك هوية جندرية موحدة علي مستوي العالم. و الذي نشأ بسبب ممارسة الافعال: الجندر«امرأة» أوكالجندر «رجل» يبقي مشروطا ومفتوحا للفهم. وبهذه الطريقة، تنزع ( باتلر) الستار عن الفعل التخريبي. وتناشد الناس كي يسندوا مشكلات الجندر إلى الافعال.