بنو مروان: الفرق بين النسختين

أُزيل 45 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
وسوم: تحرير مرئي تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
كان لبني مروان موقفاً من هذا التمدد العثماني في اليمن وقد جابهت بني مروان الاتراك رغم بسط الدولة العثمانية نفوذها في المنطقة بما فيها قبيلة بني مروان والقبائل التهامية الاخرى حتى خروجه من اليمن عام1911 للميلاد. فبعد ان دخلت معظم القبائل في تهامة مع الدولة العثمانية وبايعت الخليفة العثماني لما كان يظهر في مشروع دولته وهي الخلافة الاسلامية التي يحلم بها الكثير من المسلمين وتأثر أبناء تهامة بهذا المشروع الإسلامي كغيرهم من العرب والمسلمين.إلا انه انحرف الهدف الاساسي للدولة العثمانية واستعبدت القبائل وارادت تركيعهم بقوة السلاح واظهرت العنصرية على العرب فلم تتحمل القبائل ذلك وطفح الكيل بهم واعلنت مجابهة الدولة العثمانية وقد حدثت عدة معارك مع الدولة العثمانية في بلاد بني مروان وذلك نظراً للمارسات التي يرتكبها الجيش العثماني في المنطقة من فرض اتاوات ومضاعفتها على القبائل واستعبادهم وسلب ممتلكاتهم بحجة دعم السلطان والدولة العلية، فقامت المقاومة المروانية بالعديد من التقطعات والغزوات للجيش العثماني بداية بعهد الشيخ (حسن بن محمد بكري)، والذي لم يعش طويلاً في عهد الدولة العثمانية حيث توفي بعد دخولهم وليس ببعيد وآلت المشيخة بعده إلى الشيخ: (عبد الله بن حسين بن عبده بن ابكر بن بكري الملقب "بالحاج") ومنذ تسلمه قيادة بني مروان اعلن مقاومة العثمانين<ref>{{Cite journal|title=البعد الميتافيزيقي للتاريخ عند هيجل :, مسار الحرية موضوعاً|url=http://dx.doi.org/10.35696/1915-000-008-001|journal=مجلة الآداب|date=2018|pages=5|DOI=10.35696/1915-000-008-001|first=أحمد أحمد|last=العرامي|first2=عبدالودود قاسم حسن|last2=مقشر}}</ref>
 
[https://majalhnafahatebdaeyh.blogspot.com/ والتمرد عليهم فقامت العديد من الغزوات والتقطعات للأتراك في عهده، وكانت قاسمة للدولة العثمانية، حيث كبدهم خسائر كبيرة وذلك عندما كان يُخبر رجال بني مروان بمرور اي قافلة للدولة العثمانية ليقوموا باعتراضها ونهبها كاملة ويقتلوا كل افراد القافلة من الجيش العثماني وكلها على طريقة الكمائن والإغارات المباغتة للعثمانين فقد أذاقهم بني مروان الويل واقلق سكينتهم في عدة مواقع كانوا يتمركزون فيها وفي خطوط سيرهم، حيث ان اصحاب الارض هم ادرى بشعابها وطرقها وهم بني مروان، فمن جهة الساحل غرباً ال عتين وعاتي يعملون الكمائن لهم في ميدي وماحولها وما يسمى بالخبت أو الخبوت وصولاً إلى حيران، ومن جهة الشرق اهل الفج من ال بكري وأبو عبدل والدواكلة، وغيرهم من بني مروان كانوا يعملون الكمائن لهم في الفج وما حولها، ومن جهة الجنوب ابن المَعوَز والعديد من بني مروان في جهة حيران هم كذلك لم يكونوا اقل من غيرهم فقد باغتوا العثمانيين في عدة مواقع ونكلوا بهم وسلبوهم ونهبوهم ما يملكون في اعلان صريح وتحدي من بني مروان بالثورة على الدولة العثمانية]
 
وقد اضمر العثمانيين الشر لبني مروان ويريدون تركيعها، إلا ان رجال بني مروان لايقبلون احداً ان يركّعهم وتأبى انفسهم خنوع الذل وهي قبيلة محاربة لها العديد من المعارك مع الايطاليين والاتراك انفسهم ، ومع عدة قبائل اخرى وفي ظل هذه الاحداث اعلنت العديد من القبائل في تهامة التمرد على العثمانيين، عندها جُن جنون الدولة العثمانية وارادت تسيير جيش كبير لإنهاء تمرد قبائل تهامة وكانت على رأسهم قبيلة بني مروانأعتى تلك القبائل التي نوى الاتراك تركيعها وشن الحرب عليها فجهزت جيشاً كبيراً من تهامة وسار باتجاه بني مروان من جهة حيران، وهناك حدثت المعركة الشهيرة ضد العثمانيين حرب العوجا أو كما يسميها بني مروان دخلة العوجا واطلق عليها بعض المؤرخين حرب الشعاب نسبة للشعاب الارض أو المكان التي دارت احداث المعركة فيها، وذلك في عام 1298 هجرية 1881 للميلاد وقيل انها وقعت في 1303 هجري 1886 للميلاد<ref name="مولد تلقائيا7">{{Cite journal|title=الوافية لمهمات علم القافية:, تأليف محمد بن فتاح بن عبدالله القومشهي، من أعلام القرن الثالث عشر الهجري|url=http://dx.doi.org/10.36318/0811-000-026-015|journal=مجلة اللغة العربية وآدابها|date=2017|pages=409|DOI=10.36318/0811-000-026-015|first=محمد هادي محمد|last=البعاج}}</ref><ref name="مولد تلقائيا6">{{مرجع ويب
59

تعديل