نقاش:بنو مروان: الفرق بين النسختين

أُضيف 9٬278 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا ملخص تعديل
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
 
تعديل تاريخ وقوع معركة الشعاب [[مستخدم:Ab0554236632|Ab0554236632]] ([[نقاش المستخدم:Ab0554236632|نقاش]]) 12:15، 17 يونيو 2020 (ت ع م)
 
== طلب تعديل صفحة محمية في 19 يونيو 2020 ==
 
هي حرب حدثت بين قبائل بني مروان والاتراك في القرن التاسع عشر بقيادة الشيخ "عبد الله بن حسين بن عبده بن ابكر بن بكري شيخ مشايخ قبائل بني مروان منذ دخول الدولة العثمانيه إلى اليمن وتهامة بالتحديد عام 1872 للميلاد كان لبني مروان موقفاً من هذا التمدد العثماني في اليمن وقد جابهت بني مروان الاتراك رغم بسط الدولة العثمانية نفوذها في المنطقة بما فيها قبيلة بني مروان والقبائل التهامية الاخرى حتى خروجه من اليمن عام1911 للميلاد. فبعد ان دخلت معظم القبائل في تهامة مع الدولة العثمانية وبايعت الخليفة العثماني لما كان يظهر في مشروع دولته وهي الخلافة الاسلامية التي يحلم بها الكثير من المسلمين وتأثر أبناء تهامة بهذا المشروع الإسلامي كغيرهم من العرب والمسلمين.إلا انه انحرف الهدف الاساسي للدولة العثمانية واستعبدت القبائل وارادت تركيعهم بقوة السلاح واظهرت العنصرية على العرب فلم تتحمل القبائل ذلك وطفح الكيل بهم واعلنت مجابهة الدولة العثمانية وقد حدثت عدة معارك مع الدولة العثمانية في بلاد بني مروان وذلك نظراً للمارسات التي يرتكبها الجيش العثماني في المنطقة من فرض اتاوات ومضاعفتها على القبائل واستعبادهم وسلب ممتلكاتهم بحجة دعم السلطان والدولة العلية، فقامت المقاومة المروانية بالعديد من التقطعات والغزوات للجيش العثماني بداية بعهد الشيخ (حسن بن محمد بكري)، والذي لم يعش طويلاً في عهد الدولة العثمانية حيث توفي بعد دخولهم وليس ببعيد وآلت المشيخة بعده إلى الشيخ: (عبد الله بن حسين بن عبده بن ابكر بن بكري الملقب "بالحاج") ومنذ تسلمه قيادة بني مروان اعلن مقاومة العثمانين والتمرد عليهم فقامت العديد من الغزوات والتقطعات للأتراك في عهده، وكانت قاسمة للدولة العثمانية، حيث كبدهم خسائر كبيرة وذلك عندما كان يُخبر رجال بني مروان بمرور اي قافلة للدولة العثمانية ليقوموا باعتراضها ونهبها كاملة ويقتلوا كل افراد القافلة من الجيش العثماني وكلها على طريقة الكمائن والإغارات المباغتة للعثمانين فقد أذاقهم بني مروان الويل واقلق سكينتهم في عدة مواقع كانوا يتمركزون فيها وفي خطوط سيرهم، حيث ان اصحاب الارض هم ادرى بشعابها وطرقها وهم بني مروان، فمن جهة الساحل غرباً ال عتين وعاتي يعملون الكمائن لهم في ميدي وماحولها وما يسمى بالخبت أو الخبوت وصولاً إلى حيران، ومن جهة الشرق اهل الفج من ال بكري وأبو عبدل والدواكلة، وغيرهم من بني مروان كانوا يعملون الكمائن لهم في الفج وما حولها، ومن جهة الجنوب ابن المَعوَز والعديد من بني مروان في جهة حيران هم كذلك لم يكونوا اقل من غيرهم فقد باغتوا العثمانيين في عدة مواقع ونكلوا بهم وسلبوهم ونهبوهم ما يملكون في اعلان صريح وتحدي من بني مروان بالثورة على الدولة العثمانية وقد اضمر العثمانيين الشر لبني مروان ويريدون تركيعها، إلا ان رجال بني مروان لايقبلون احداً ان يركّعهم وتأبى انفسهم خنوع الذل وهي قبيلة محاربة لها العديد من المعارك مع الايطاليين والاتراك انفسهم ، ومع عدة قبائل اخرى وفي ظل هذه الاحداث اعلنت العديد من القبائل في تهامة التمرد على العثمانيين، عندها جُن جنون الدولة العثمانية وارادت تسيير جيش كبير لإنهاء تمرد قبائل تهامة وكانت على رأسهم قبيلة بني مروان أعتى تلك القبائل التي نوى الاتراك تركيعها وشن الحرب عليها فجهزت جيشاً كبيراً من تهامة وسار باتجاه بني مروان من جهة حيران، وهناك حدثت المعركة الشهيرة ضد العثمانيين حرب العوجا أو كما يسميها بني مروان دخلة العوجا واطلق عليها بعض المؤرخين حرب الشعاب نسبة للشعاب الارض أو المكان التي دارت احداث المعركة فيها، وذلك في عام 1298 هجرية 1881 للميلاد وقيل انها وقعت في 1303 هجري 1886 للميلاد حيث قام (محمد بك) احد قادة  الاتراك في تهامة بتسيير جيش كبير لغزو بني مروان بصدد اخضاعها للحكم التركي، فتقدم الاتراك باتجاه حيران وبالتحديد قرية العوجا واشتبكت قبائل بني مروان في حيران مع الجيش الغازي بقيادة الشيخ (ابن المَعوَز ) المرواني وقاتل اهل حيران قتال الابطال وبكل شجاعة واستبسال، ولم يستسلم الشيخ ابن المَعوَز المرواني حينها وصل خبر تقدم الاتراك إلى الشيخ "عبد الله بن حسين بن عبده بن ابكر بن بكري (الحاج) واعلن النكف القبيلي وارسل لكافة قبائل بني مروان  لمواجهة الاتراك وقد لّبت بني مروان داعي النكف للحرب وتقدم اهل الفج وعلى راسهم الشيخ "بن بكري" واهل الشعاب وعلى راسهم الشيخ "العجار" واهل حرض وعلى راسهم الشيخ "المحجب" وبني الحداد الموصوفون بالشجاعة والشدة في الحرب وعلى رأسهم مشائخهم، واهل الخبت وعلى راسهم الشيخ "بن عتين، والشيخ "بن عاتي" واتجه الجيش المرواني صوب حيران وحول العوجا حمي الوطيس وصارت الاشتباكات والقتل من كل جانب وحاول الجيش التركي الفرار ففر متحصناً بالشعاب والاشجار الكثيفة القريبة من تلك المنطقة ولكن بني مروان اطبقت عليهم وقتلت من الجيش التركي 400 جندي الا من هرب منهم، ويقال ان القائد (محمد بك) فر هارباً ونجى من القتل مع عدد بسيط من جنوده وانتصرت بني مروان انتصاراً ساحقاً على العثمانيين في هذه الحرب وغنمت عتادهم واستشهد العديد من ابطال بني مروان في هذه الحرب ومنهم (العُكْش حنتر) وشيخ من ( ال عجار) وكذلك (حسن ) ولد الشيخ "عبد الله بن حسين بن بكري "الحاج"  حيث قام العُكْش حنتر،  وبكل شجاعة مع مجموعة من رجال بني مروان واقتحموا خيمة القايد التركي المتحصن بجيشه في عملية اشبه ماتكون بالفدائية ودخل العُكْش إلى الخيمة يريد قتل القائد التركي ومعه الشيخ "العجار" و "حسن بن عبد الله بن حسين بكري احد أبناء "الحاج" ولكن كان القائد التركي قد فر هارباً من بين الجيوش وهنا قتل العُكْش حنتر،  في خيمة الاتراك ومعه الشيخ "العجار" و "حسن بن بكري" ابن "الحاج" ونفرٌ من بني مروان من الذين كانوا معهم وبعد انتهاء معركة العوجا أو كما يسميها البعض "معركة الشعاب" وماحصل فيها للجيش العثماني اضطرت الدولة العثمانية للصلح ومهادنة بني مروان فقامت بإنشاء متصرفية خاصة ببني مروان ونقلها من أبو عريش إلى حرض في عام 1888 للميلاد[[مستخدم:الاعصار319|الاعصار319]] ([[نقاش المستخدم:الاعصار319|نقاش]]) 20:18، 19 يونيو 2020 (ت ع م)
59

تعديل