سن بشري: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬480 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.8*
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.9*)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.8*)
النسيج حول السنيّ بنيةٌ داعمة للسن، تُساعد بارتباط السن بالأنسجة المحيطة وتسمح بأحاسيس اللمس والضغط.<ref name = "ross452"/> يتألف هذا النسيج من الملاط والأربطة الداعمة للسن والعظم السنخيّ واللثة، يُشكّل الملاط فقط مما سبق جزءاً من أجزاء السن. تربط [[ألياف الأنسجة الداعمة|الأربطة الداعمة للسن]] العظم السنخيّ بالملاط. بينما يحيط العظم السنخيّ بجذور الأسنان ليقدّم الدعم ويُشكِّلَ ما يُعرف باسم السنخ. أما اللثة فتمتد فوق العظم، وتكون ظاهرة في الفم.
===الأربطة الداعمة للسن===
الرباط الداعم للسن عبارة عن نسيج ضام متخصِّص يربط ملاط السن بالعظم السنخيّ. يغطي هذا النسيج جذر السن من الجزء المواجه للعظم. يكون عرض كل رباط 0.15 و حتى 0.38 مم، ولكن هذا القياس يتضاءل مع التقدّم بالعمر.<ref name="Cate256">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Cate|1998|page=256}}</ref> تتضمن وظائف الأربطة الداعمة للسن الربط بين السن والعظم و دعم السن وتشكيل و [[تشرب العظم|إعادة امتصاص العظم]] خلال حركة السن، كما وتتضمن البزوغ السنيّ والإحساس.<ref name = "ross453"/> تتضمن خلايا الأربطة الداعمة للسن بانيات العظم و [[ناقضة العظم|هادمات العظم]] و أرومات الليف والبالعات و أرومات الملاط والخلايا الظهارية في فضالة ماليسيز.<ref name="Cate260">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Cate|1998|page=260}}</ref> تتجمَّع كذلك الألياف، وهي تتألف بمعظمها من [[كولاجين|الكولاجين]] من النمط I و III، تتجمّع هذه الألياف في حزم و تُسمَّى وفق موقعها. تتضمّن مجموعات الألياف: العرف السنخيّ و الألياف الأفقية و الألياف المائلة و الألياف حول القمة و الألياف بين الجذور.<ref>Listgarten, Max A. "[https://web.archive.org/web/20130520224440/http://www.dental.pitt.edu/informatics/periohistology/en/gu0404.htm Histology of the Periodontium: Principal fibers of the periodontal ligament]," University of Pennsylvania and Temple University. Created May 8, 1999, revised 16 January 2007. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20191029171847/https://web.archive.org/web/20130520224440/http://www.dental.pitt.edu/informatics/periohistology/en/gu0404.htm |date=29 أكتوبر 2019}}</ref> يدخل التعصيب الحسيّ عموماً من العظم قميَّاً إلى السن، و يُشكِّل شبكة حول السن باتجاه عرف اللثة.<ref name="Cate270">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Cate|1998|page=270}}</ref> عندما يُطبَّق ضغط على السن كما هو الحال أثناء المضغ أو القضم مثلاً، فإن الأسنان تتحرك قليلاً في سنخها و تطبِّق الضغط على الأربطة الداعمة للسن. و من ثم ترسل الألياف العصبية المعلومات إلى الجهاز العصبي المركزي للتفسير.
===العظم السنخي===
العظم السنخيّ هو عظم الفكّ الذي يُشكِّل الأسناخ حول الأسنان (كلٌ على حدى).<ref name="Cate274">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Cate|1998|page=274}}</ref> و كأي عظم من عظام جسم الإنسان، فإن العظم السنخيّ يتعدَّل خلال الحياة باستمرار، حيث تقوم الخلايا بانيات العظم ببنائه فيما تقوم هادمات العظم بتدميره، خصوصاً إذا ما طُبِّقَت قوّة على العظم.<ref name="ross452">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ross|2002|page=452}}</ref> كما هو الحال في حركة الأسنان أثناء ارتداء جهاز تقويم الأسنان، تمتلك المنطقة من العظم الخاضعة لقوة ضاغطة ناتجة عن '''حركة السن باتجاه السنخ'''، تمتلك هذه المنطقة مستوً عالٍ من الخلايا هادمات العظم مما يؤدي لارتشاف العظم هنا. بينما تمتلك المنطقة تتلقَّى الضغط من الأربطة الداعمة '''لسن يتحرَّك بعيداً''' عن السنخ الموافق له، تمتلك هذه المنطقة مستوَ عالٍ من بانيات العظم، مما يؤدي بالنتيجة لتشكُّل العظم.
===اللويحة===
{{مفصلة|لويحة سنية}}
اللويحة غشاء حيوي يتألف من كميات كبيرة من [[بكتيريا]] متنوعة تتشكَّل على الأسنان.<ref>[https://web.archive.org/web/20080125151851/http://www.ada.org/public/topics/plaque.asp "Oral Health Topics: Plaque"], American Dental Association. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200615053145/https://web.archive.org/web/20080125151851/http://www.ada.org/public/topics/plaque.asp |date=15 يونيو 2020}}</ref> إذا لم تزل هذه اللويحة بانتظام، فإنها ستتراكم مما سيؤدي إلى مشاكل حول السن ك[[التهاب اللثة]]. و في وقتٍ معيّن، من الممكن أن تتمعدن اللويحات المتراكمة على طول [[لثة|اللثة]]، مما يؤدي إلى تشكُّل [[لويحة سنية|القلح أو الجير]]. المتعضيّات المجهريّة التي تُشكّل هذا الغشاء الحيوي في معظمها بكتيريا (بشكل رئيسيّ المكوَّرة العُقديّة و اللاهوائيّات)، و يتغيّر تركيبها باختلاف مناطق الفم.<ref>[http://www.dentistry.leeds.ac.uk/OROFACE/PAGES/micro/micro2.html Introduction to dental plaque], Leeds Dental Institute. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20111123135040/http://www.dentistry.leeds.ac.uk/OROFACE/PAGES/micro/micro2.html |date=23 نوفمبر 2011}}</ref> تُمثّل بكتيريا ''العقدية الطافرة'' البكتيريا المرتبطة ب[[تسوس سني|تسوس الأسنان]] الأكثر أهميّةً.
<br />
تعيش أنواع محددة من البكتيريا على بقايا الطعام في الفم، و خاصةً على السكر و [[نشا|النشا]]. في غياب الأوكسجين تنتج هذه الخلايا [[حمض اللبنيك|حمض اللاكتيك]] الذي يحلِّل الكالسيوم و الفوسفور في المينا.<ref name="ross448">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ross|2002|page=448}}</ref><ref>Ophardt, Charles E. "[https://web.archive.org/web/20141025132424/http://www.elmhurst.edu/~chm/vchembook/548toothdecay.html Sugar and tooth decay]", Elmhurst College. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200615053141/https://web.archive.org/web/20141025132424/http://www.elmhurst.edu/~chm/vchembook/548toothdecay.html |date=15 يونيو 2020}}</ref> تُعرف هذه العملية باسم "نزع المعادن"، و هي تؤدي إلى تدمير الأسنان. يقوم اللعاب تدريجيّاً بتعديل الحموض، حيث يعمل على رفع درجة حموضة سطح السن الحرجة، و التي تُقدّر بـ5.5، هذا يؤدي إلى "إعادة تمعدن" أي إعادة المعادن التي تحلَّلت من المينا. إذا ما كان هناك وقتٌ كافٍ بين أوقات تناول الطعام سيتمكّن حينها السن من إصلاح نفسه. جديرٌ بالذكر أن اللعاب غير قادرٍ على اختراق اللويحات، مما يؤدي إلى عجزه عن تعديل الحمض الذي تنتجه البكتيريا.
 
===النخور السنيّة===
[[ملف:Toothdecay.png|left|thumb|150px|تسوس أسنان متقدّم على ضاحك.]]
{{مفصلة|تسوس سني}}
نخور الأسنان أو تجاويف الأسنان، تُوصف كذلك بتسوّس الأسنان، مرض معدٍ يدمّر الأسنان.<ref name="medline">[http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/ency/article/001055.htm Dental Cavities], ''MedlinePlus Medical Encyclopedia''. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160705103652/https://www.nlm.nih.gov/medlineplus/ency/article/001055.htm |date=05 يوليو 2016}}</ref> يمكن أن يؤدي هذا المرض إلى آلام و قد يؤدي إلى فقدان السن و حدوث عدوى. للنخور السنيّة تاريخ طويل، و كذلك يوجد دليل يظهر أن هذا المرض كان حاضراً في [[العصر البرونزي]] و [[العصر الحديدي|الحديدي]] و [[العصور الوسطى]]، و حتى قبل [[العصر الحجري الحديث]].<ref name=SeilerSpielman2013>{{cite journal| vauthors=Seiler R, Spielman AI, Zink A, Rühli F| title=Oral pathologies of the Neolithic Iceman, c.3,300 BC. | journal=Eur J Oral Sci | year= 2013 | volume= 121 | issue= 3 Pt 1 | pages= 137–41 | pmid=23659234 | doi=10.1111/eos.12037 | type= Historical Article. Research Support, Non-U.S. Gov't}}</ref> ارتبطت أكبر ظهورات للتسوّس بتغيُّرات النظام الغذائي.<ref name="suddickhistorical">{{Cite journal|vauthors=Suddick RP, Harris NO |عنوان=Historical perspectives of oral biology: a series |صحيفة=Crit. Rev. Oral Biol. Med. |المجلد=1 |العدد=2 |صفحات=135–51 |سنة=1990 |pmid=2129621 |doi=10.1177/10454411900010020301}}</ref> اليوم، ما تزال النخور السنيّة أحد أشيع الأمراض حول العالم. في الولايات المتحدة، تُعتبر النخور السنيّة أشيع أمراض الطفولة المزمنة، و هي أكثر بخمس مرات تقريباً من [[ربو|الربو]].<ref>[https://web.archive.org/web/20101219084119/http://healthypeople.gov/Document/HTML/Volume2/21Oral.htm Healthy People: 2010]. Healthy People.gov. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200615053149/https://web.archive.org/web/20101219084119/http://healthypeople.gov/Document/HTML/Volume2/21Oral.htm |date=15 يونيو 2020}}</ref> و ما تزال البلدان التي شهدت انخفاضاً عاماً في حالات تسوس الأسنان، ما تزال تشهد تفاوت في انتشار المرض.<ref name="DCPP">"[https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/bv.fcgi?rid=dcp2.section.5380 Dental caries]", from the Disease Control Priorities Project. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20090214030511/http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/bv.fcgi?rid=dcp2.section.5380 |date=14 فبراير 2009}}</ref> حيث تحدث 60 إلى 80 بالمئة من حالات تسوُّس الأسنان عند الأطفال في الولايات المتحدة و أوروبا في 20% من السكّان.<ref name="Tougersugars">{{Cite journal|vauthors=Touger-Decker R, van Loveren C |عنوان=Sugars and dental caries |صحيفة=Am. J. Clin. Nutr. |المجلد=78 |العدد=4 |صفحات=881S–892S |سنة=2003|pmid=14522753}}</ref>
<br />
يُحدث تسوس الأسنان بفعل أنماط معينة من بكتيريا منتجة للحمض، كما تُسبِّب هذه البكتيريا الضرر الأكبر في حالة وجود [[سكريات|الكربوهيدرات]] القابلة للتخمر ك[[سكروز|السكروز]] و [[فركتوز|الفركتوز]] و [[جلوكوز|الغلوكوز]].<ref name="Hardie1982">{{Cite journal|مؤلف=Hardie JM |عنوان=The microbiology of dental caries |صحيفة=Dent Update |المجلد=9 |العدد=4 |صفحات=199–200, 202–4, 206–8 |سنة=1982|pmid=6959931}}</ref><ref name="holloway1983">{{Cite journal|مؤلف=Moore WJ |عنوان=The role of sugar in the aetiology of dental caries. 1. Sugar and the antiquity of dental caries |صحيفة=J Dent |المجلد=11 |العدد=3 |صفحات=189–90 |سنة=1983|pmid=6358295 |doi= 10.1016/0300-5712(83)90182-3|الأخير2=Moore|الأول2=W.J.}}</ref> تؤثر المستويات الحمضية الناتجة في الفم على الأسنان بسبب أن محتوى السن المعدني يجعله حسَّاساً لانخفاض درجة الحموضة. يمكن إجراء علاجات مختلفة و ذلك باختلاف مقدار الضرر الذي تعرَّضت له الأسنان، و تضمن هذه العلاجات استعادة الشكل المناسب للسن و وظيفته و جماليته، و لكن حتَّى الآن لا يوجد طريقة معروفة لإعادة إنتاج كميّة كبيرة من بنية السن. و بدلاً من ذلك، تدعو منظمات صحة الأسنان إلى اتخاذ تدابير وقائية ك[[تنظيف الأسنان]] المنتظم، و تعديل الأغذية لتجنُّب النخور السنيّة.<ref name = "adaoralhealth"/>
==الترميم==
[[ملف:dent,tooth,zub.jpg|left|thumb|ضاحك مُرَمَّم.]]
في حالة تأذي السن أو فقدان جزء منه، يمكن أن يُرَمَّم الجزء المفقود منه و ذلك بعدة وسائل. يمكن أن تُصنَع الحَشَوات من مواد عدّة بما في ذلك البورسلان السنيّ أو [[حشوة ملغمية|الأملغم (الحشوة المَلْغَمِيّة)]] أو [[حشوة ضوئية|الكومبوزت (الحشوة الضوئيّة)]].<ref>"[https://web.archive.org/web/20090830062420/http://www.ada.org/public/topics/fillings.asp Oral Health Topics: Dental Filling Options]". ada.org. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200615053128/https://web.archive.org/web/20090830062420/http://www.ada.org/public/topics/fillings.asp |date=15 يونيو 2020}}</ref> تُوضع الحشوات (المُعاوِضَات) الصغيرة داخل السن و يُشار إليها "الحشوة داخل التاجيّة". يُمكن أن تُشكَّل هذه الحشوات بشكل مباشر في الفم أو يمكن أن تُلقَى عبر تقنية السبك بالشمع الضائع. و لكن في حالة فقدان كمية أكبر من السن، تُستخدم "حشوة خارج التاج" كما هو الحال في التاج الصنعي أو الفينير، و ذلك بغية استعادة السن.
<br />
عندما يُفقد سنٌ بالكامل يمكن حينها استخدام طقم الأسنان أو الجسور أو القيام بزراعة أسنان، يمكن استخدامها كبدائل للسن الطبيعيّ.<ref name="acp">"[https://web.archive.org/web/20120615170730/http://www.prosthodontics.org/patients/procedures.asp Prosthodontic Procedures]", The American College of Prosthodontists. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200615053122/https://web.archive.org/web/20120615170730/http://www.prosthodontics.org/patients/procedures.asp |date=15 يونيو 2020}}</ref> و عادةً ما تكون أطقم الأسنان الأقل تكلفةً، في حين أن زراعة الأسنان هي الإجراء الأغلى ماديَّاً. يمكن أن يقوم طقم الأسنان مكان عدة أقواس في الفم، أو قد يقوم مقام عدد محدود من الأسنان جزئيَّاً. تملأ الجسور الفراغات الصغيرة بين الأسنان و تستخدم سنّاً مجاوراً لدعم عملية الترميم. بينما تُستخدم زراعة الأسنان لاستبدال سن مفرد أو سلسلة من الأسنان. و على الرغم من كون زراعة الأسنان الخيار العلاجي الأكثر تكلفةً، إلا أنها غالباً الترميم الأكثر رغبةً و ذلك بسبب جماليتها و وظيفتها. قد تُستخدم [[زراعة الأسنان|غرسات الأسنان (زراعة الأسنان)]] من أجل تدعيم وظيفة الأسنان.<ref name="aaomsimplants">"[https://web.archive.org/web/20060925181506/http://www.aaoms.org/dental_implants.php Dental Implants]", American Association of Oral and Maxillofacial Surgeons. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200615053118/https://web.archive.org/web/20060925181506/http://www.aaoms.org/dental_implants.php |date=15 يونيو 2020}}</ref>
 
==الشذوذات==
تدوم شذوذات (تشوّهات) الأسنان التي تحدث بفعل عوامل بيئية خلال تطوّر الأسنان لمدة طويلة. لا يتجدّد المينا و العاج بعد أن يتمعدنان بدايةً. نقص تنسُّج المينا حالةٌ تكون فيها كميّة نسيج المينا غير كافٍ.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ash|2003|page=31}}</ref> يؤدّي هذا إما إلى حفر أو أتلام (أخاديد) في منطقة السن أو غياب واسع لمنطقة المينا. الكتامة المنتشة للمينا لا تؤثر في كمية المينا و لكن تغير مظهرها. للمينا شفافية مختلفة عن باقي أجزاء السن. أما في حالة الكواتم المتاخمة للمينا فيمتلك حينها المينا حدود حادّة حيث تنخفض الشفافية و تظهر بلون أبيض أو لون القشدة أو أصفر أو بني. جميع تلك الحالات قد تحدث بسبب عوامل تغذويّة،<ref name=KanchanMachado2015>{{cite journal|vauthors= Kanchan T, Machado M, Rao A, Krishan K, Garg AK|title=Enamel hypoplasia and its role in identification of individuals: A review of literature|date=Apr 2015|journal=Indian J Dent|volume=6|issue=2|pages=99–102|doi=10.4103/0975-962X.155887|pmid=26097340|pmc=4455163|type=Revisi?n}}</ref> أو داء الطفح (جدري الماء و مرض الزهري الخلقيّ)،<ref name=KanchanMachado2015 /><ref name="neville51">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Neville|2002|page= 51}}</ref> أو الداء البطني غير المُشخّص و غير المُعالج،<ref name=NIH>[http://celiac.nih.gov/PDF/Dental_Enamel_Defects_508.pdf Dental Enamel Defects and Celiac Disease] National Institute of Health (NIH) {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160305124250/http://celiac.nih.gov/PDF/Dental_Enamel_Defects_508.pdf |date=05 مارس 2016}}</ref><ref name=FerrazCampos2012>{{cite journal|vauthors=Ferraz EG, Campos Ede J, Sarmento VA, Silva LR|title=The oral manifestations of celiac disease: information for the pediatric dentist|date=2012|journal=Pediatr Dent|volume=34|issue=7|pages=485–8|pmid=23265166|type=Review}}</ref><ref name=GiucaCei2010>{{cite journal|vauthors=Giuca MR, Cei G, Gigli F, Gandini P|title=Oral signs in the diagnosis of celiac disease: review of the literature|date=2010|journal=Minerva Stomatol|volume=59|issue=1–2|pages=33–43|pmid=20212408|type=Review}}</ref> أو نقص كلس الدم أو تسمم الأسنان بالفلور أو إصابة الولادة أو الولادة المبكرة أو العدوى أو الصدمة في سن لبنيّ.<ref name=KanchanMachado2015 /> تسمم الأسنان بالفلور حالةٌ تنتج عن تناول كميات كبيرة من الفلورايد و تقود إلى تبقّع السنّ باللون الأصفر أو الأسود أو قد يكون مُنَقَّرَاً في بعض الأحيان. في معظم الحالات، لا تُدرك عيوب المينا التي تحدث بسبب الداء البطنيّ، و التي قد تكون المظهر الوحيد لهذا المرض في ظل غياب أي أعراض أخرى أو علامات، و قد تُعزى خطأً إلى أسباب أخرى، كالتسمُّم بالفلور.<ref name=NIH /> غالباً ما يُشار إلى نقص تنسُّج المينا الناتج عن مرض الزهري بسن هوتشينسون، و الذي يُعتبر جزء من ثلاثية هوتشينسون.<ref>[http://www.mayoclinic.com/health/syphilis/DS00374/DSECTION=6 Syphilis: Complications], Mayo Clinic. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20080309161454/http://www.mayoclinic.com/health/syphilis/DS00374/DSECTION=6 |date=09 مارس 2008}}</ref> نقص تنسُّج تورنر جزء مفقود من المينا أو ناقص منه على الأسنان الدائمة و عادةً من عدوى سابقة من الأسنان الأوليّة القريبة. و قد يحدث نقص التنسُّج كنتيجة للمعالجة ضد الأورام.
====تدمُّر الأسنان بعد تناميها====
يحدث تدمُّر الأسنان (غير الناتج عن نخور سنيّة) كعمليّة فيزيولوجية طبيعية و لكن قد تحدث بشدّة حتى تصبح حالة مرضيّة. الانسحال حالة فقدان بنية الأسنان بواسطة قوى ميكانيكية من السن المُعاكس.<ref>"[http://www.adha.org/CE_courses/course9/loss_of_structure.htm Loss of Tooth Structure]", American Dental Hygiene Association. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20121227091702/http://www.adha.org/CE_courses/course9/loss_of_structure.htm |date=27 ديسمبر 2012}}</ref> يحدث الانسحال بدايةً مؤثِّرَاً على المينا و إذا لم يتم التحقّق منه قد يمتد إلى العاج الأساسيّ. السحج فقدان بنية السن بواسطة قوى ميكانيكية من عنصر أجنبيّ.<ref>"[https://web.archive.org/web/20100801114913/http://dentistry.umkc.edu/practition/assets/AbnormalitiesofTeeth.pdf Abnormalities of Teeth]", University of Missouri-Kansas City School of Dentistry. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200615053132/https://web.archive.org/web/20100801114913/http://dentistry.umkc.edu/practition/assets/AbnormalitiesofTeeth.pdf |date=15 يونيو 2020}}</ref> إذا كانت هذه القوة تبدأ عند الوصل الملاطي المينائي، و بعدها يكون التقدُّم في خسارة السن يمكن أن يكون سريعاً لأن المينا رقيق جداً في هذه المنطقة من السن. أحد المصادر الشائعة لمثل هذه القوى استخدام فرشاة الأسنان بعنف. التآكل أيضاً هو الخسارة في بنية السن بسبب تحلل كيميائي بالحموض لا لسبب بكتيريّ.<ref>{{cite journal|url=http://www.agd.org/library/2003/aug/200308_yip.pdf |pmid=15055615 |year=2003 |last1=Yip |first1=KH |last2=Smales |first2=RJ |last3=Kaidonis |first3=JA |title=The diagnosis and control of extrinsic acid erosion of tooth substance |volume=51 |issue=4 |pages=350–3; quiz 354 |journal=General dentistry |deadurl=yes |archiveurl=https://web.archive.org/web/20060907094153/http://www.agd.org/library/2003/aug/200308_yip.pdf |archivedate=September 7, 2006}}</ref><ref>{{cite journal|author1=Gandara B.K. |author2=Truelove E.L. |url=http://www.jaypeejournals.com/eJournals/ShowText.aspx?ID=1427&Type=PAID&TYP=TOP&IN=~/eJournals/images/JPLOGO.gif&IID=121&isPDF=NO|pmid=12167897|year=1999|title=Diagnosis and management of dental erosion|volume=1|issue=1|pages=16–23|journal=The journal of contemporary dental practice| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20200329105637/https://www.jaypeejournals.com/eJournals/ShowText.aspx?ID=1427&Type=PAID&TYP=TOP&IN=~/eJournals/images/JPLOGO.gif&IID=121&isPDF=NO | تاريخ الأرشيف = 29 مارس 2020 }}</ref> يحدث تخرُّب الأسنان في حالات النهام العصبيّ عند الناس عادةً بسبب تآكل الأسنان نتيجة تعرّض الأسنان لحموض المعدة الموجودة في القيء. هناك أيضاً مصدر آخر للحموض المُسبِّبة للتآكل و هو المص المتكرر لعصير الليمون. أيضاً حالة Abfraction هي حالة خسارة بنية السن بسبب قوى مُثنية (عاطفة). فعندما ينثني (ينعطف) السن تحت الضغط، تتلامس الأسنان مع بعضها بعضاً، و هذا ما يُعرف بالإطباق و هذا ما يؤدي إلى تطبيق شد على جانب واحد من السن و حدوث انضغاط على الجانب الآخر. و يُعتقد أن ها يؤدي إلى انخفاضات بشكل حرف V على الجانب الواقع تحت الشد و انخفاضات بشكل حرف C على الجانب الخاضع للانضغاط. عندما يحدث تدمر السنّ عند جذور الأسنان، يُشار حينها إلى هذه العملية بالارتشاف الداخليّ عندما تُسبِّبُها خلايا داخل اللُّب، أو الاترشاف الخارجيّ عندما تُسبِّبُها خلايا في الرباط الداعم للسنّ.
====التلون====
{{مفصلة|تلون الأسنان}}