ابن زهر: الفرق بين النسختين

أُزيل 77 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
الرجوع عن تعديل معلق واحد من Khalid Loujdi إلى نسخة 47491217 من ASammourBot.
(قمت بإضافة إضاحات عن حقبة التي عايشتها الشخصية.)
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من Khalid Loujdi إلى نسخة 47491217 من ASammourBot.)
'''عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان'''، (464-557هـ) = ([[1072]] ـ [[1162]]م)، يكنى "أبو مروان " ويعرف '''بابن زهر الإشبيلي'''.
 
طبيب نطاسي مسلم معروف في الأندلس التي كانت مقاطعة مغربية،الأندلس، من أهل [[إشبيلية]]. ولَـقب "ابن زهر" هو كنيةُ أسرةٍ من علماء المسلمين نشأت في [[الأندلس]] من بداية [[القرن 10|القرن العاشر]] إلى أوائل [[القرن 13|القرن الثالث عشر]] الميلادي. وأشهرهم هو الطبيب "عبد الملك بن زهر"، ويسمى عادة "أبو مروانوي" وقد عُـرف عند الأوربيين باسم Avenzoar. وهو ينحدر من عائلة عريقة في [[طب|الطب]]، فقد كان والده [[ابي العلاء الايادي|أبو العلاء]] طبيباً ماهراً في التشخيص والعلاج، وكان جده طبيباً أيضاً.
 
ولد عبد الملك في [[إشبيلية]] سنة [[465هـ]]/[[1072م]] لأسرة عريقة في العلم اشتغل أبناؤها بالطب والفقه. حفظ [[عالم (اسم)|العالم]] [[مسلم|المسلم]] ابن زهر القرآن، وسمع الحديث واشتغل بعلم الأدب والعربية ولم يكن في زمانه أعلم منه باللغة. لـه موشحات يغنى بها وهي من أجود ما قيل في معناها.
بعد أن درس عبد الملك [[أدب|الأدب]] و[[فقه إسلامي|الفقه]] و[[علوم الشريعة]]، تعلم [[طب|الطب]] على والده "[[ابي العلاء الايادي|أبي العلاء]]". ولم يَكْفِ عبد الملك ما انتهى إليه من معرفة علمية بالطب عن طريق والده، فرحل إلى الشرق ودخل وتطبب هناك زماناً -أي تعاطى علم الطب وعاناه- ثم رجع إلى الأندلس فقصد مدينة "دانية"، فأكرمه ملكها وأدناه وحظي في أيامه، واشتهر ابن زهر بالتقدم في صناعة الطب، فشاع صيته وطار ذكره منها إلى أقطار الأندلس. ثم انتقل من دانية إلى [[إشبيلية]]، وظل فيها حتى وفاته، مخلّفاً أموالاً جزيلة. وقد فاق جميع الأطباء في صناعة الطب.
 
أدرك ابن زهر دولة [[المرابطين]] 🇲🇦 (الملثمين)، فقد لحق بخدمتهم مع والده "أبي العلاء" في آخر دولتهم. اشتغل عبد الملك أول الأمر مع أمراء [[مرابطون|دولة المرابطين]] وأصابه من أميرها [[علي بن يوسف|علي بن يوسف بن تاشفين]] ما أصاب والده من قبله من محنة، فسجن نحواً من عشر سنوات في [[مراكش]]🇲🇦.
 
وبعد زوال [[الدولة المرابطية]]🇲🇦 وقيام [[الدولة الموحدية]]🇲🇦،، خدم ابن زهر "بني عبد المؤمن". فاشتغل طبيباً ووزيراً مع [[عبد المؤمن بن علي|عبد المؤمن]] مؤسس الدولة، فشمله برعايته، مما مكنه من تأليف أفضل كتبه. تولى الوزارة وهو أستاذ الفيلسوف [[ابن رشد]]. وهكذا كان ابن زهر وأبوه "أبو العلاء" في خدمة [[عبد المؤمن بن علي|عبد المؤمن]]. حتى مات أبوه "أبو العلاء" وبقي عبد الملك في خدمته. ثم خدم ابنه [[أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن|أبو يعقوب يوسف]] من بعده، ثم بعده [[أبو يوسف يعقوب بن يوسف المنصور|يعقوب أبا يوسف]] الملقب بـ "المنصور". ثم خدم ابنه [[محمد الناصر|أبا عبد اللّه محمد الناصر]]. وفي أول دولته، توفي ابن عبد الملك (أبو بكر بن زهر) الذي ألف "الترياق الخمسيني" للمنصور أبو يوسف يعقوب.
 
كان لابن زهر شعر جيد منه قوله يتشوق إلى ولده: