جعران فرعوني: الفرق بين النسختين

تم إضافة 26 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
اضافة رابط داخلي
ط (بوت:إصلاح تحويلات القوالب)
(اضافة رابط داخلي)
وسم: تعديل مصدر 2017
ومن بين الصور الغريبة المحفوظة في وادى الملوك، خنفساء ضخمة سوداء تخرج من الرمل تسحب كرة متوهجة . ويفسر [[فلوطرخس|بلوتارخ]] هذا - دون ان يبتعد على ما يبدو عن التفسير المصري القديم - فيقول : (أما عن خنفساء الجعران فالمعتقد أنه ليس لها إناث وكل الجعارين ذكور، فتضع بذرتها في حبة من مادة تشكلها على هيئة كرة وتجرها وراءها وهي تدفعها بأرجلها الخلفية، محاكية بفعلها هذا مسيرة الشمس من الشرق إلى الغرب).
 
استعملت الجعارين المصرية في الأغراض العامة، فكانت أختاما [[ختم أسطواني|كالأختام الأسطوانية]] وأزرار الأختام التي على صورة الحيوانات والخواتم الذهبية الضخمة، وإذا وضعت فصا لخاتم أو عقد أمكن أن تختم بها سدادات الأوانى، والخطابات، والمزاليج ضد عبث اللصوص.
 
كما كانوا يحملونها [[تميمة|كتمائم]] واقية من الشر، إذ كانوا يعتقدون أن تلك الحشرة تجدد نفسها بنفسها . شابه المصري القديم الذي كان يعبد إله الشمس [[رع]] بين تلك الخنفساء ذات الكرة، تكورها وتجرها خلفها، وتختفي بها في الرمال ثم تظهر وكأنها خلق جديد باحتفاء الشمس أثناء الليل وظهورها من جديد في الصباح . فكان المصري القديم يمثل [[رع]] في النهار بقرص الشمس، ويمثله في شكل الجعران في الليل (أنظر الصورة اعلاه).
2٬991

تعديل