كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك: الفرق بين النسختين

تم إضافة 108 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
اضافة وصلات داخلية
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.9.1*)
(اضافة وصلات داخلية)
وسمان: تحرير مرئي مهمة الوافد الجديد
لفظة الروم تدل على الانتماء لتراث [[الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية|الكنيسة الرومية البيزنطية]]. ومن هذه الناحية تختلف طقوسها وطبيعة بناء ليتوروجيتها قليلا عن بقية الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
لفظة الكاثوليك تدل بشكل عام على انتماء جماعة أو كنيسة ما إلى سلطة [[بابوية كاثوليكية|بابا]] [[روما]] وبطبيعة الحال تدل الكلمة أيضا على وحدة وشركة الكنيسة العالميّة{ الكاثوليكية الجامعة }. وقد كان القديس [[إغناطيوس|إغناطيوس النوراني]] أحد آباء الكنيسة الرسوليين أول من استعمل اصطلاح الكنيسة الكاثوليكية. ومن الملكيين مَن يعتبرون أنفسهم أقدمَ جماعة كاثوليكية.
في اللغات الأوربية تسمى هذه الكنيسة كنيسة اليونانيين الملكيين [[كاثوليكية|الكاثوليك]] Melkite Greek Catholic Church. لكن حبّذا لو سمّيَت "Melkite Byzantine Church " لأن المقصود هنا بلفظة (Greek) ليس اليونانيين بل البيزنطيين. ولعل خير دليل على ذلك أن المؤرخين العرب القدماء استعملوا تعبير "حروب الرّوم" وليس "حروب اليونانيين". ويفسر البعض ذلك بأن المصطلح "روم" بالعربية يُستعمل أحيانا للدلالة على اليونان<ref>.''"إذ هم [ أي العرب ] يطلقون على اليونانيين اسم الروم"'' عن أمين معلوف، الحروب الصليبية كما رآها العرب. ANEP - دار الفارابي ص20. ما بين العاقفين ليس في النص الأصلي.</ref>.
 
== تاريخ كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك ==
*[[أكليمنضوس بحوث]]: 1856 - 1864
* غريغوريوس الثاني يوسف: 1864 - 1897
*[[بطرس الرابع (بابا الإسكندرية)|بطرس الرابع]] جريجيري: 1898 - 1902
* كيرلّس الثامن جحا: 1902 - 1916
* ديمتريوس قاضي: 1919 - 1925
'''أبرشية صيدا ودير القمر وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك'''
* نبذة تاريخية:
تمتدّ أبرشيّة صيدا ودير القمر على [[ساحل لبنان|الساحل اللبنانيّ،]] من نهر الدامور شمالاً وحتّى نهر القاسميّة جنوبًا، وشرقًا حتى مرتفعات سلسلة لبنان الغربيّة. وتطال صيدا المدينة وجوارها ومناطق: الزهراني والنبطيّة وجزين وإقليم التفاح والشّوف وإقليم الخروب. مساحتها 1300كلم مربع. وقبل التهجير والنزوح كان عدد أبناء الأبرشيّة نحو 40 ألف نسمة.
دخلت المسيحيّة منطقة صيدا والجنوب اللبنانيّ، منذ فجر المسيحيّة. فالسيّد المسيح نفسه "زار تخوم صور وصيدا" وفيها أجرى بعض معجزاته. وقد ورد في إنجيل متّى، الفصل الخامس عشر: "ثم خرج يسوع من هناك وانصرف إلى نواحي صور وصيدا". وفي إنجيل مرقس الفصل الثالث، فقرة 8: "انصرف يسوع مع تلاميذه وتبعه جموع كثيرة من الجليل، وسمع جمع كثير من أورشليم وأدوم وعبر الأردنّ ومن ضواحي صور وصيدا بكلّ ما صنع فأقبلوا إليه". وفي منطقة صيدا شفى
ابنة المرأة الكنعانيّة، وعنها قال: "عظيم إيمانك يا امرأة فليكن لك ما تريدين، فشفيت ابنتها من تلك الساعة" (متى 15/28).
وفي القرون الأولى للمسيحيّة، بنيت كنيسة على اسم الكنعانيّة في صيدا تخليدًا لهذه الأعجوبة، وكان يزورها الحجّاج في طريقهم إلى القدس في الحيّ المعروف اليوم باسم "الكنان".
وكرز رسل المسيح في مدينة صيدا وجوارها، في طريقهم من القدس إلى أنطاكية، وأسسوا الجماعة المسيحيّة الأولى، وأقاموا عليها راعيًا، كالعادة الجارية في ذلك الزمن. والدليل على وجود الكنيسة في القرن الأول في صيدا، ما جاء في سفر أعمال الرسل، فصل 27، فقرة 2، عندما رفع بولس الرسول دعواه إلى القيصر، اقتيد مكبّلاً بالسلاسل من فلسطين إلى ر وما: "فركبنا سفينة من أزمرتي (ميناء في فلسطين قرب عكا) وأقلعنا. وفي الغد وصلنا إلى صيدا، فأذن القائد الرومانيّ "يوليوس" لبولس، وكان يعامله في رفق، أن يذهب فيرى أصدقاءه ويحصل على عناية منهم". وهكذا استضافت جماعة الكنيسة الأولى، في صيدا، [[بولس الرسول،الرسول]]، نحو سنة 58م. لم يحفظ لنا التاريخ معلومات مفصّلة عن الحضور المسيحي في صيدا والجوار، لأن سجلات المدينة أتلفت مع الزمن، لما أصاب المنطقة من دمار وحريق في الزلازل والحروب والغزوات. أما أسماء أساقفة صيدا التي وصلت إلينا، فهم الذين اشتركوا في المجامع المسكونيّة الأولى، وفي المؤتمرات العالميّة أو الإقليميّة، وحفظ لنا المؤرّخون تواقيعهم، أو الذين اشتهروا بقداسة السيرة أو بعلمهم الغزير، وقد ذكرهم بعض المؤرخين وهم:
- زنوبيوس: مطران صيدا في أواخر القرن الثالث، رأس كنيسة صيدا، من أعظم الشخصيات الدينيّة والعلميّة في زمانه. ألّف كتاب "سورية المقدّسة"، ومات شهيد الإيمان سنة 303.
- ثاوذورس: ورد اسمه في عداد المطارنة الذين اشتركوا في المجمع المسكونيّ الأول سنة 325م، الذي عُقِد في نيقيا.