محمد بن عبد الكريم الخطابي: الفرق بين النسختين

ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6)
شنت فرنسا وإسبانيا وجيش من المرتزقة تحت قيادة [[محمد أمزيان (عسكري)|المريشال الريفي "أمزيان"]] الذي كان على دراية بجغرافية المنطقة والتكتيكات العسكرية للقبائل الريفية، بحكم انتمائه لها،<ref>[http://www.chaabpress.com/news969.html من هم أشهر الخونة في المغرب؟ (المارشال أمزيان)] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180211131504/http://chaabpress.com/news969.html |date=11 فبراير 2018}}</ref> مكنه من أداء دور حاسم في مساعدة القوى الاستعمارية في شن حرب شنيعة على القبائل الريفية المناهضة للاحتلال الإسباني، استعملت فيها أسلحة كيماوية وأسلحة محرمة دوليا، كغاز الخردل الذي أُلقِيَ لأول مرة بواسطة طائرات الجيش الإسباني، ولا زالت آثاره بادية لكل المحقّقين، كما شهد على ذلك العديد من العسكريين الإسبان الذين شهدوا حرب الريف، ومن أبرزهم "بيدرو توندرا بوينو" Pedro Tonda Bueno في سيرته الذاتية La vida y yo (أنا والحياة) التي نشرت عام 1974.
 
وبعد تشديد الخناق عليه من الجيشين الفرنسي والإسباني، وبمشاركة آلاف الخونة الذين تم تجنيدهم للقضاء على ثورة الريف بقيادة الجيشين الفرنسي والإسباني، حيث كانوا يعرفون شعاب وتضاريس المنطقة، وتكتيك القبائل المحلية المقاتلة، مما اضطر محمد بن عبد الكريم الخطابي، بعد تشديد الخناق والقصف على الأهالي، إلى تسليم نفسه في نهاية المطاف إلى سلطات المستعمر الفرنسي، مقتحما بجواده إحدى الثكنات العسكرية الفرنسية. حيث قرر الفرنسيون نفيه إلى [[لا ريونيون|جزيرة لارينيون]]، استقر بعدها بجمهورية مصر العربية كلاجئ سياسي، بعدما قرروا نقله إلى فرنسا، أثناء مرور الباخرة ببورسعيدب[[بورسعيد]].
 
عندما ترأس لجنة نسبها إلى [[المغرب العربي|المغرب الاسلامي]] بتاريخ 5 يناير 1948 جاء في بندها الأول: «"المغرب بالإسلام كان، وللإسلام عاش، وعلى الإسلام سيسير في حياته المستقبلية" .»<ref>[http://www.hespress.com/opinions/298528.html المشروع الفرنكو-عرقي في المغرب .. من الإسلام-فوبيا إلى العرب-فوبيا] [[هسبريس]]، إدريس جنداري، تاريخ الولوج 14 مارس 2016 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160518010903/http://www.hespress.com/opinions/298528.html |date=18 مايو 2016}}</ref>
1٬812

تعديل