طولقة: الفرق بين النسختين

تم إزالة 4 بايت ، ‏ قبل 11 سنة
ط
تدقيق إملائي وتنسيق,
ط (سايفربوت - تنسيق الوصلات الداخلية ذات الـ التعريف)
ط (تدقيق إملائي وتنسيق,)
مدينة طولقة، إحدى دوائر [[ولاية بسكرة]]، هي واحة كبيرة مترامية الاطراف، ذات نخيل كثير، تقع جنوب [[الجزائر]]، حيث تبعد عن [[الجزائر العاصمة]] مسافة 363كلم وعن مدينة [[بسكرة]] مقر الولاية 37 كلم، شهيرة بجودة تمورها، فهي تنتج أجود أنواع التمور في العالم، خاصة تمر يسمى [[دقلة نور]]، كذلك تشتهر مدينة طولقة بكثر آبارها [[ارتوازية|الارتوازية]]، وأراضيها الخصبة الزراعية، هي والدوائر القريبة منها مثل [[الغروس]] و [[ليوة]] و [[ليشانة]] و [[المخادمة]]، وبالقرب من مدينة طولقة توجد [[زاوية]] الشيخ [[علي بن عمر]] القرآنية ومسجد وضريح الشيخ [[عبد الرحمن الأخضري]] صاحب كتاب السلم، وضريح الشيخ بن عزوزبقرية برج بن عزوزوالدي تتلمد على يده اشياخ [[الزاوية العثمانية]] ولكن تم اهماله وقد تخرج من هذه المدينة والقرى المجاورة لها كثير من العلماء الذين كان لهم الفضل الكبير والأثر البارز في نهضة [[الجزائر]] العلمية والثقافية قبل وبعد [[الاستعمار]] [[الفرنسي]]، ولا يخلو بيت في مدينة طولقة إلا وتجد فيه شهيد أو مجاهد، وهو ما يعكس دور هذه المدينة في محاربة [[الاستعمار الفرنسي]] الغاشم. كتبه الدكتور سعدالدين بن صالح دداش - جامعة الإمارات العربية المتحدة - العين.
 
طولقـة مدينـة أزليـة تدخـل في النطـاق الفـلاحي للـزاب الغـربي. وكلمـة طولقـة قـد تعـود في أصلهـا إلى اللغـة الرومانيـة؛ وهـذا مـا تـوحي بـه مقابلتهـا بأسمـاء بعـض الأماكـن ـ مـع تغييـر بعـض الأحـرف ـ كـ: تولقـة (بحيـرة الطيـور المتواجـدة في ولايـة الطـارف)، ومدينـة طنجـة في المغـرب الأقـصى، ومدينـة طبنـة عاصمـة الـزاب.كمـا أن اسـم طولقـة يتسـمى بـه كثيـر مـن الأوروبييـن حـتى الآن. المهـم أن طولقـة كانـت أيـام الرومـان عبـارة عـن مركـز عسكـري متقـدم؛ يربـض عـلى الضفـة الشماليـة لـوادي جـدي الشهيـر؛ وهـو الحـد الجنـوبي للخـط الدفـاعي الرومـاني المعـروف باللمـس. وقـد أقـام الرومـان عـلى طـول هـذا الـوادي مراكـز عسكريـة منهـا: الدوسـن وطولقـة ومتليـلي..إلخ.
أمـا وفـرة مـا تنتجـه أرض طولقـة مـن فاكهـة وخضـار؛ فمردهـا إلى مـا خـص بـه اللـه هـذه الدائـرة مـن ميـاه عذبـة رقراقـة، وعيـون غزيـرة متدفقـة في كـل بقعـة مـن هـذه الدائـرة. وإذا كانـت طولقـة قـد اشتهـرت بآبارهـا الارتوازيـة الفياضـة؛ فإنهـا كانـت أيضـاً تحـظى بعـدد كبيـر مـن المنابـع والجـداول والأوديـة الحيـة؛ ذات الميـاه العذبـة؛ الـتي تستهلـك في سـقي آلاف المـزارع وفي اشبـاع احتياجـات السكـان للشـرب والغسيـل وغيـره..
وأذكـر ـ أيـام الطفولـة ـ تلـك المناظـر الخلابـة الـتي منحهـا اللـه لطبيعـة طولقـة؛ حيـث يسـعى الفلاحـون ـ قبـل بـزوغ الشمـس ـ إلى مزارعهـم؛ مَحْموليـن عـلى دوابهـم أو عـلى عربـات تجرهـا الحميـر والبغـال. وفي المقابـل تنتشـر أسـراب مـن النسـاء عـلى طـول الأوديـة والجـداول لـكي يغسلـن الملابـس؛ متكئـات عـلى الصخـور المسطحـة المتناثـرة عـلى ضفـاف تلـك الجـداول.
وإلى جانـب كـل هـذا فطولقـة تحتضـن عـددا كبيـرا مـن العلمـاء والصالحيـن والشعـراء. وبهـا زاويـة سيـدي عـلى بـن عمـر وهي مركـز أشعـاع ديـني وثقـافي انتشـر ضـوؤه في كـل بقـاع المغـرب أقصـاه وأدنـاه وأوسطـه. كمـا اشتهـر أمـر طولقـة أيـام الدولـة الحفصيـة؛ حيـن ظهـر بهـا الشيـخ سعـادة رافـع لـواء السنـة انطلاقـا مـن زاويتـه المتواجـدة بطولقـة كمـا أشـار إلى ذلـك عبـد الرحمـن بـن خلـدون. كتبـه بوزيـاني الدراجي .
وممـا قلتـه عـن طولقـة:
916٬418

تعديل