الصرع والوظيفة: الفرق بين النسختين

أُضيف 153 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:صيانة V4.1، أضاف وسم نهاية مسدودة، أضاف وسم مصدر، أضاف وسم مقالة غير مراجعة
[مراجعة غير مفحوصة][مراجعة غير مفحوصة]
ط (بوت:إضافة قوالب تصفح (1))
ط (بوت:صيانة V4.1، أضاف وسم نهاية مسدودة، أضاف وسم مصدر، أضاف وسم مقالة غير مراجعة)
{{مقالة غير مراجعة|تاريخ = مايو 2020}}
{{مصدر|تاريخ=مايو 2020}}
{{نهاية مسدودة|تاريخ=مايو 2020}}
== الصرع والوظيفة ==
الصرع يمكن أن يؤثر على العمل لأسباب مختلفة. الكثير من أصحاب العمل يرفضون توظيف  الشخص المصاب بالصرع، حتى لو أنه يستطيع التحكم بالنوبات أثناء عمله من خلال تناول الأدوية. اذا كان الموظفون يعانون من نوبات اثناء عملهم  فقد يضروا أنفسهم(  لكن نادرا ما يكونون خلاف ذلك الاعتقاد الشائع). إعتمادا على طبيعة العمل أصحاب العمل غير مستعدين لتحمل أي تكاليف مالية ناتجة عن توظيف شخص مصاب  بالصرع, بمعنى ذلك تكاليف التامين مثل: الإجازة المرضية المدفوعة. الكثير من الناس الذين يتحكمون بنوباتهم من خلال الأدوية يعانون من أثار جانبية لاسيما النعاس الذي  قد يؤثر على أدائهم الوظيفي. لذك هناك  العديد من القوانين تحظر او تقيد الأشخاص المصابين بالصرع من أداء واجبات معينة لاسيما القيادة او تشغيل الآلات الخطرة ,بالتالي الوظائف المتاحة للأشخاص المصابون بالصرع تقل وأيضا يمنع الاشخاص المصابين بالصرع من الإنضمام للقوات المسلحة على الرغم من أنهم يعملون في بعض المواقع العسكرية المدنية . في الولايات المتحدة , قضايا العمالة هي مسؤولة عن 85%  عن تكلفة اثار الصرع على المجتمع. ومتوسط الدخل أي نسبة الأشخاص المصابون الصرع هو 98من كافة أفراد المجتمع  ونسبة البطالة للأشخاص المصابين بالصرع يتراوح ما بين 25% و 69% و أن معدل خريجون الثانوية هو 64% مقارنة بالمعدل الوطني الشامل من 28%