يزدجرد بن سابور: الفرق بين النسختين

تم إضافة 26 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
تعديل
ط (بوت:إصلاح تحويلات القوالب)
(تعديل)
 
وقد سنحت في عهده فرص كثيرة لمحاربة [[روم|الروم]] والاستيلاء على أرضهم في آسيا فلم ينتهزها، وبلغ من مسالمته إياهم أن الإمبراطور [[أركديوس]] أوصى اليه بحماية ابنه [[ثيودسيوس]] فقبل يزدجرد الوصية وأرسل أحد الخصيان من أولى العلم ليكون حارسا له.
وقد سالم المسيحيين في بلاد [[فرس (مجموعة إثنية)|الفرس]] وأحسن اليهم بعد الذي لاقوا أيام سلفه لا سيما أيام سابور ذى الأكتاف. وقد جاء اليه مروثا أسقف [[عراق|العراق]] رسولا يخبره بولاية ثيودسيوس.
ثم داوى الملك من علة كانت به فحظى عنده، وقوى سلطانه عليه حتى أمر سنة 406 م أن يمكن المسيحيون من العبادة جهارا ومن إعادة كنائسهم، بل اضطهد المجوس في هذه السبيل. ولكنه اضطر بعدُ أن ينصر المجوس على المسيحيين.