تراجيديا: الفرق بين النسختين

تم إضافة 33 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
تعديل
(تعديل)
ترتكز [[الأساطير]] علي رؤية فلسفية حكيمة لحياة [[الإنسان]] ، و وجد الكتاب بها حقلا خصبا فشخصياتها تصلح بأبعادها المتباينة لتصوير الصراع في [[التراجيديا]] ، حيث أن الشخصيات العادية لا تعطي التراجيديا عمق أو صراع. ف[[الدراما]] ليست فكرة داخل ذهن الإنسان لا ينتج عنها تصرف معين ،بل هي سلوك و تصرف و فعل إنساني يظهر و ينمو و يتعدي حدود الذاتية فيؤثر في الآخرين و يتحمل صاحبه تبعة تصرفه لأنه واع و مدرك لما يفعل ، بل أنه يصر علي فعله إصرارا. و يتمادي في الدفاع عنه بكل قوته حتى لو أدي ذلك إلي صدام هالك مع الآخرين. أذا ف[[التراجيديا]] ذات مغزي أخلاقي و هدفها التطهير المرتبط ب[[العقيدة]] ، و كان هذا كله محقق ب[[الأساطير]] <ref>فن الشعر ، أرسطو ، ترجمة د/ إبراهيم حمادة ، ص:130</ref>.
 
لم تقتصر موضوعات [[التراجيديا]] علي عالم [[الأساطير]] ، فهناك كتاب استمدوا موضوعاتهم من الحياة المعاصر ، خاصة الجانب السياسي منها مثل " الحروب مع [[فرس (مجموعة إثنية)|الفرس]] " ، خاصة مع خروج [[الإغريق]] منتصرين بعد حربا طويلة <ref>نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، ص42</ref>.
 
=== سمات موضوعات التراجيديا<ref>فن الشعر ، أرسطو ، ترجمة د/ إبراهيم حمادة ، ص:138</ref> ===