أسد البحر (عملية عسكرية): الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل شهرين
تعديل
(تعديل)
في وقت لاحق في ربيع عام 1940 أصبح الكريغسمرين أكثر معارضة لغزو إنجلترا خاصة بعد النصر الساحق للاسطول الألماني في [[النرويج]] فبعد غزو النرويج لم يعد متاحا للبحرية الألمانية الا طراد ثقيل واحد وطرادين خفيفين واربع مدمرات متاحة للعمليات .والادميرال ريدر عارض عملية اسد البحر بشدة خاصة بعد التضرر الشديد في النرويج وان الاسطول ما بين سفن غارقة أو معطوبة وأصبحت عديمة الجدوي امام الاسطول الملكي .
 
في 16 يوليو 1940 وبعد الاحتلال الألماني السريع لفرنسا وللدول المنخفضة ومع تناقص الصبر تدريجيا نتيجة للرفض الإنجليزي المتكرر لكل مبادرات السلام التي قدمها . اصدر ال[[فوهرر]] هتلر القرار التوجيهي رقم 16ووضع الحركة للاستعداد للهبوط في بريطانيا.وقد استهل الفوهرر الأمر بقوله "إنجلترا وعليوعلى الرغم من وضعها العسكري الميؤوس منه الا انها لاتزال لاتظهر اي علامات للتصالح . لقد قررت التحضير وان لزم الامر تنفيذ لعملية انزال علي ارضها وان الهدف من هذه العملية هو القضاء علي إنجلترا الام كقاعدة للهجمات وشن الحرب علي ألمانيا وان اقتضت الضرورة الي احتلال البلد بكامله".
 
وقد حدد هتلر 4 شروط من أجل اتمام الغزو :
4- [[البحرية الملكية البريطانية]] يجب أن تظل منشغلة وعالقة في [[بحر الشمال]] والبحر المتوسط الي الحد الذي يمنع من تدخلها في عملية العبور الألماني.ويجب أن يتم تدمير الاسراب المتواجدة في إنجلترا بواسطة الهجمات الجوية والطوربيدات.
 
نجاح عملية اسد البحر في النهاية كانت ملقاة علي اكتاف كلا من جورينج وريدر . وعليوعلى الرغم من معارضتهما للعملية إلا أن كلا منهما لم يظهر الاعتراض الكافي عليها. وطبقا للقرار التوجيهي رقم 16 والصادر من الفوهرر فقد تم إقامة قيادة مشتركة للقوات البحرية والجوية والبرية الألمانية للعمل والتنسيق لمهمة معقدة تحت مظلة واحدة (علي غرار ما فعله الحلفاء من إقامة قيادة مشتركة عليا للحلفاء للإنزال في النورمادي في وقت لاحق).
 
بمعرفته بنوايا هتلر وعن طريق وزير خارجيته عرض الديكتاتور الإيطالي بينيتو موسيليني مشاركة إيطاليا ب 10 فرق و30 سربا مقاتل من سلاح الجو .. عليعلى الرغم من ان هتلر رفض في البداية إلا أنه وافق في النهاية لكتيبة صغيرة من المقاتلين والمفجرين الإيطاليين وبقيام قوات الجو الإيطالية بتقديم الدعم الجوي للاسطول الجوي الألماني لوفتوافا في انحاء بريطانيا في أكتوبر/نوفمبر 1940.<ref>Macksey, Kenneth, ''Beda Fomm: The Classic Victory'', p. 35. Ballantine, New York, 1971.</ref>
 
== القوات البرية الألمانية ==
== حدود قدرات لوفتوافا ==
 
كان سجل مهاجمة طائرات لوفتوافا ضد سفن الاسطول البريطاني حتي هذه النقطة في الحرب لايزال ضئيلا.ففي الحملة النرويجية وعليوعلى الرغم من 8 اسابيع من استمرار التفوق الجوي إلا أن طائرات لوفتوافا اغرقت 2 فقط من السفن الحربية البريطانية. وكان اطقم طائرات لوفتوافا غير مدرب علي مهاجمة أهداف بحرية سريعه الحركة ولا المدمرات البحرية الرشيقة أو حتي قوار الطوربيد بالموتور؟؟.كما افتقرت طائرات لوفتوافا الي القنابل الخارقة للدروع. كما أنها افتقرت في الغالب الي وجود الطوربيدات الجوية اللازمة لهزيمة السفن الحربية الكبيرة . قامت طائرات لوفتوافا ب 21 هجمة متعمدة علي زوارق البحرية البريطانية في [[معركة بريطانيا]] ولم بغرق ايا منها . وامتلكت بريطانيا ما بين 700 الي 800 من الزوارق البحرية الساحلية الصغيرة إذ لا يمكن لطائرات لوفتوافا التعامل مع هذه القوات البحرية . فقط 9 من اصل 115 من قوارب الطوربيدات السريعة تم اغراقهابالهجمات الجوية خلال الحرب بوسائل مختلفة ؟؟.
 
وقد غرقت فقط 9 مدمرات خلال الهجوم الجوي في عام 1940 من قوة قوامها أكثر من 100 عاملة في المياة البريطانية في ذلك الوقت. وعلى الرغم من آلاف الطلعات الجوية وإسقاط آلاف القنابل واطنان متفجرات فقد كانت النتائج محدودة حتي في الهجمات علي اسطول السفن التجارية البريطانية خلال عبورها الاطلنطي فقد تم اغراق واحده فقط من اصل 100 علاوة علي ما تم من خلال الهجمات بالالغام البحرية ..<ref>Larew 1992, pp. 245–247.</ref>
كانت المشكلة الأكثر مشقة لالمانيا في حماية اسطول الغزو لديها هو صغر حجم قواتها البحرية .وبالفعل فقد كانت عدديا اصغر من القوات البحرية الملكية البريطانية . فقد فقدت جزء كبير من وحدات السطح الحديثة خلال الحملة النرويجية في أبريل 1940. اما خسائر كاملة أو اضرار شديدة بسبب المعارك. كذلك تم خسارة اثنان من الطرادات الخفيفة واصابة 10 مدمرات بالشلل . كما كانت هذه السفن الحربية بالذات الأكثر ملائمة للغزو خلال القناة الضيقة حيث من المحتمل ان يحدث الغزو . فقد كانت قوارب ال U الألمانية المستخدمة لاحقا اقوي اذرع البحرية لتاييد ودعم العبور والإنزال تستخدم في الاصل لتدمير ومهاجمة السفن .
 
عليعلى الرغم من ان البحرية الملكية لم يكن بإمكانها جلب كافة قطع الاسطول البريطاني بسبب وجودها في بحر الشمال والبحر المتوسط منشغلة . إلا أن قطع واسراب البحرية الملكية التي لاتزال مرابطة علي سواحل بريطانيا لها ميزة عددية بالمقارنة مع البحرية الألمانية . فحتي أثناء اخلاء [[دونكيرك]] فان عدد قليل من قطع البحرية تم اغراقها عليعلى الرغم من كونها أهدافا ثابته وسهلة للهجمات الجوية وقد جعل ذلك التفاوت الشمل بين القدرات لكلا القوتين خطة الغزو البرمائي خطة محفوفة بالمخاطر بغض النظر عن النتيجة في الهواء. واضافة الي ذلك فقد خصصت البحرية الألمانية سفنها الأكبر والاحدث القليلة المتبقية لعمليات التضليل في بحر الشمال .
 
أيضا فان الاسطول البحري لفرنسا المنهزمة كان من اقوي واحدث الاساطيل البحرية في العالم وكان يشكل خطرا كبيرا لانجلترا إذا ما تم استخدامه ضدها . لذلك فان التدمير الوقائي الاستباقي للاسطول الفرنسي في مرسي الكبير في تونس واغراقه في طولون بعد ذلك بعامين ضمان بعدم حدوث ذلك .