جويمي دوفاي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬639 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
 
كان دوفاي سعيد الحظ لتواجده في المكان المناسب في الوقت المناسب وكان لديه موهبة فاستفاد من الموقف؛ وأتاح له منصبه في بلاط بورجاندي استخدام أفضل مطربين وعازفين متاحين. ودون الابتكار كانت مؤلفاته معقدة من الناحية الفنية وكانت لحنية أيضا بشكل ملحوظ. كتب الكثير من أعماله لعائلات النبلاء في أوروبا، والذين كلفوه بكتابتها؛ كانت هذه الأعمال تقدم في الحفلات العامة أو المناسبات الاجتماعية أو المناسبات الدينية. <ref name="Classical Music by John Stanley" />
 
استخدم دوفاي أفكارا روج لها مؤلفون آخرون، فرسخ مكانته في مقدمة محدثي التغييرات في موسيقى الكنيسة. أثناء حياته، اكتسب [[القداس]] أهمية متزايدة بوصفه القالب الرئيسي للتعبير الموسيقي الديني؛ وألف دوفاي عددا من الألحان ال[[بوليفونية]] الكاملة للقداس، فغالبا ما يمزج الموسيقى الدينية بموضوعات من الإنجيل (كما كان شائعا في القرن الخامس عشر).<ref name="Classical Music by John Stanley" />
 
وكتب أيضا أعمالا دنيوية كثيرة خاصة الروندوه الأقصر، وعدد أكبر من الأغاني الحميمة أكثر من البالاد الذي ميز أذواق القرن الرابع عشر. الكثير من أعمال الروندوه عكس قدرة دوفاي على اعتناق أفكار فنية جديدة - كان يستخدم الأصوات المتنافرة. أيضا أغانيه تعكس المرونة بسبب ازدياد استخدام الأصوات الأعلى مما يعني أن المؤلفين يمكنهم الكتابة لنطاق صوتي أعرض. عادة كانت موسيقاه مشبعة بعواطف الحب والرقة ويمكن مصاحبتها بآلة مثل ال[[هارب]].<ref name="Classical Music by John Stanley" />
 
استقر دوفاي في كاتدرائية كامبري عام 1458 وظل فيها حتى وفاته في عام 1474.<ref name="Classical Music by John Stanley" />
 
== مراجع ==
2٬189

تعديل