الكتائب الإسبانية لجمعيات الهجوم الوطني النقابي: الفرق بين النسختين

ط
بوت:إصلاح تحويلات القوالب
(←‏وصلات خارجية: {{الحرب الأهلية الإسبانية}})
ط (بوت:إصلاح تحويلات القوالب)
{{صندوق معلومات حزب سياسي
|اسم_الحزب = الكتائب الإسبانية لجمعيات الهجوم الوطني النقابي <br /> <small>Falange Española de las J.O.N.S</small>
|شعار_الحزب = [[ملف:Bandera_FE_JONS.svg|200px]]
وتم تنظيم الحزب في البداية كحكومة ثلاثية يقودها مؤسسوها [[راميرو ليديسما]] و [[رويز الدا]] و [[خوسي أنطونيو بريمو دي ريفيرا|خوسي أنطونيو دي ريفيرا]] ، في حين تم إعطاء منصب الأمين العام الثانوي إلى [[رايموندو فرنانديز كويستا]].
 
جذب الحزب عددًا كبيرًا من المفكرين البارزين ،البارزين، من بينهم [[بيدرو مورلان ميشلينا]] ، رافاييل سانشيز ،سانشيز، إرنستو كاباليرو ،كاباليرو، أوجينيو مونتيس ،مونتيس، خوسيه ألفارو ،ألفارو، أغوستين دي فوكس ،فوكس، لويز سانتا مارينا ،مارينا، صامويل روس ...
 
وكونه حزبًا عالمي إلى حد ما قسم مارتين بلينكورن الحزب إلى مالا يقل عن أربعة فروع إيديولوجية داخل الفلانجين منذ الندماج وحتى طرد ليديسما:
 
الإيدلوجية المحافظة التي تبناها الملكيون مثل فرانسيسكو هيريرا
 
[[الماركيزة دي سيفينيه|الماركيزية]]
في شهر تشرين الأول (أكتوبر) 1934 ، تم توحيد الاتجاه تحت قيادة جيف ناسيونال (الرئيس الوطني) في شخص خوسيه أنطونيو ووضع البرنامج السياسي المعروف باسم "[[النقاط الـ 27]]"
 
في نوفمبر عام 1934 ، ترك الماركيز -وهو من الداعمين الماليين للحزب- الفالانجيين بسبب خلافات مع الحزب فيما يتعلق بالعلاقة بين الدولة والكنيسة ،والكنيسة، والتي اعتبرها "[[هرطقة]] صريحة" تاركاً الحزب من دون دخل مالي وجهاز دعائي كان يؤمنهما .
 
استمرت التوترات الداخلية حول مشروع البرنامج السياسي,السياسي، والصراع على السلطة بين راميرو ليديسما ،ليديسما، الذي تبنى رؤية راديكالية ومناهضة للرأسمالية.
 
وقام خوسيه أنطونيو بريمو -الذي كان أكثر محافظة وأرستقراطية- في نهاية المطاف بطرد ليديسما في يناير 1935
 
كان الحزب جمهوريًا وحداثيًا ودافع عن الطبقات الدنيا وعارض [[الأوليغارشية]] (حكم الأقليات) والشيوعية أيضاً , ولكنه لم يحصل على الشعبية بعد التي حصلت عليها الفاشية في أماكن أخرى من أوروبا في ذلك الوقت.
 
ولهذه الأسباب ،الأسباب، تجنبت الأحزاب اليمينية الأخرى دعم الفالانج في الانتخابات العامة الإسبانية عام 1936 ، حيث حصل على 0.7٪ فقط من الأصوات ولم يفز بمقعد واحد في [[الكورتيس]] (برلمان اسيانيا) .
 
وتجاوز فقط واحد في المئة من الأصوات في خمس مقاطعات ،مقاطعات، وكان أداءه أفضل في مقاطعات [[بلد الوليد (مقاطعة)|بلد الوليد]] و<nowiki/>[[كاديز]] ، حيث حصل على 4 ٪ إلى 5 ٪.
 
وبعدما كان من المحتمل أن يتجاوز عدد أعضاء الحزب عشرة آلاف عضو في أوائل الثلاثينات من القرن الماضي ،الماضي، خسر الفالانج مؤيديه في الفترة التي سبقت [[الحرب الأهلية الإسبانية]] ، تاركًا مجموعة أساسية من الناشطين الشباب المتفانين ،المتفانين، والعديد منهم في منظمة الطلاب ،الطلاب، وهي مؤسسة [[Sindicato Español Universitario]]
 
وفي أعقاب الانتخابات ،الانتخابات، اضطهدت حكومة [[الجبهة الشعبية اليسارية]] الفالانج وسجنت خوسيه أنطونيو بريمو في 6 يوليو 1936.
 
في المقابل ،المقابل، انضم الفلانج إلى مؤامرة للإطاحة بالجمهورية الإسبانية الثانية ،الثانية، ودعموا التمرد العسكري الذي قاده في النهاية [[فرانثيسكو فرانكو|فرانسيسكو فرانكو]] و استمروا على هذا النهج طوال فترة الحرب الأهلية الإسبانية التي تلت ذلك.
 
<br />
<blockquote>''مقال مفصل [[الحرب الأهلية الإسبانية|الحرب الأهلية الأسبانية]]''</blockquote>مع اندلاع الحرب الأهلية الإسبانية في يوليو 1936 ، خاض حزب الفالانج معركة ضد حكومة الجمهورية الإسبانية الثانية.
 
وزاد عدد أعضاءه بسرعة من عدة آلاف إلى مئات الآلاف من الأعضاء ، الأعضاء، وكان معظم أعضاء الحزب من الذكور بالإضافة إلى مساعدة من العضوات الإناث التابعات لمؤسسة [[Sección Femenina]]. بقيادة شقيقة بيلار خوسيه أنطونيو، وقد ضمت هذه المنظمة فيما بعد أكثر من نصف مليون عضو في نهاية الحرب الأهلية، وقدمت خدمات التمريض والدعم للقوات في الحزب.
 
استندت قيادة الحزب إلى [[مانويل هيديلا]] لأن العديد من قادة الجيل الأول قتلوا أو احتجزوا من قبل الجمهوريين.
 
وكان من بينهم خوسيه أنطونيو بريمو الذي كان سجين لدى الحكومة... ونتيجة لذلك ،لذلك، تمت الإشارة إليه في أوساط القيادة باسم الأوسينتي ("الغائب بالإسبانية").
 
وحكم عليه بالإعدام وأُعدم في 20 نوفمبر 1936 في سجن جمهوري ،جمهوري، ولقب بالشهيد بين الفالانجيين ,الفالانجيين، وكان هذا الحكم ممكن قانونياً لأنه فقد حصانته البرلمانية بعد أن لم يحصل حزبه على ما يكفي من الأصوات خلال الانتخابات الأخيرة.
 
توحّد تحت قيادة فرانكو معظم فرق الحزب وشكّلوا ما بات يعرف بالحزب الفلانجي و كانوكان الحزب في الواقع ائتلافا قوميا واسع النطاق يسيطر عليه فرانكو ,فرانكو، ولكن أجزاء من الفلانج الأصلي (بما في ذلك هيديلا) لم ينضموا إلى الحزب الموحد.
 
وسعى فرانكو للسيطرة على الفلانج فاشتبك مع هيديلا ومعارضيه الرئيسيين داخل الحزب والذين هددوا بعرقلة جهود الحرب القومية.
 
لم يتعرض أي من الأحزاب المهزومة في الحرب لمثل الخسائر التي تعرض لها الفالانج فـ 60 في المائة من الأعضاء ما قبل الحرب خسروا أرواحهم خلال الحرب... ومع ذلك ،ذلك، فإن معظم ممتلكات جميع الأطراف الأخرى والنقابات العمالية تم تخصيصها للحزب... و في عام 1938 تم توحيد جميع النقابات العمالية تحت قيادة الحزب الفلانجي .
 
== انظر أيضًا ==
{{مراجع}}
== وصلات خارجية ==
* [http://www.lafalange.org/ لا فلانخي] {{esأيقونة إسبانية}}
* [http://www.rumbos.net/ocja/ الإرث المكتوب لخوسيه أنطونيو] {{esأيقونة إسبانية}}
{{الحرب الأهلية الإسبانية}}
{{شريط بوابات|إسبانيا|سياسة|إيطاليا الفاشية|السياسة|إسبانيا}}
{{ضبط استنادي}}
{{روابط شقيقة|commons=Falange Española de las JONS}}