افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 23 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق,
{{نهاية مسدودة|تاريخ=مارس 2009}}
 
'''طاهر بن الحسين''' اسمه طاهر بن الحسين بن زريق ماهان الخزاعي ولد سنة [[159هـ]] و هووهو أحد أشهر قواد الخليفة العباسى [[المأمون]] وكان يعرف بذى اليمينين وقال فيه الشاعر
 
يا ذا اليمنين و عينوعين واحده نقصان عين و يمينويمين زائدة
 
و قد سيره لمحاربة أخيه [[الأمين]] من [[خراسان]] لما خلع بيعته فتقدم طاهر إلى [[بغداد]] بعد كسر جيش الخليفة بالري و أخذوأخذ ما في طريقه من البلاد و حاصروحاصر بغداد و قتلوقتل [[الأمين]] سنه [[198 هـ]] و حملوحمل رأسه إلى خراسان و عقدوعقد للمأمون على الخلافة فكان المأمون يرعاه لمناصحته و خدمتهوخدمته وقد قام [[المأمون]] بتوليته على خراسان سنه [[205 هـ]] واسس هناك الدولة الطاهرية وتوفى في [[207 هـ]].
 
وكان المأمون أكبر من الأمين ويرى نفسه أجدر بالخلافة من أخيه لذا فلقد عمل المأمون على ترسيخ أقدامه في خراسان واستعان على ذلك بشخصيات قوية أمثال [[الفضل بن سهل]] وكان داهية ذا فطنة وفراسة عظيمة فاكتشف مهارة طاهر بن الحسين وتفرس فيه النباهة وعلو الهمة فلما قام المأمون بدعوة الناس لبيعته وخلع الأمين عين طاهراً قائداً على جيوش خراسان بناءا على نصحية الفضل بن سهل المسيطر الحقيقي على مقاليد الأمور والمحرك لها
 
بدأت شهرة طاهر بن الحسين عندما إستطاع بفضل مهارته الحربية أن ينتصر على الجيوش الضخمة التي أرسلها الأمين لتأديب المأمون رغم أن جيش طاهر كان أربعة آلاف فقط في حين أن جيوش الأمين كانت عشرات الآلاف وكان طاهر بن الحسين ذا همة عالية وعزيمة لا تلين و واجهوواجه مواقف عصيبة خرج منها بذكائه وحزمه منها أن الأمين قد استطاع أن يستميل قادة جيشه بالمال حتى انحاز معظمهم للأمين ولكن هذا لم يفت في عضد طاهر ودخل الحرب معه و انتصروانتصر بجنوده القليلة ثم استمال هؤلاء القادة بالرغبة والرهبة حتى عادوا إليه فرد على الأمين بنفس كيده واستطاع طاهر أن يستولي للمأمون على كثير من المدن والبلاد التابعة للأمين فاستولى على الأهواز و واسطوواسط والري والمدائن واقترب من العراق وضرب عليها الحصار الشديد وأصر الأمين على مواصلة القتال حتى أخذ الأمين فقتله وذلك سنة 198هـ وأخذ طاهر بن الحسين القضيب والبردة وخاتم الخلافة وأرسل بهم للمأمون .
 
أمر المأمون طاهرا أن يلتقي معه ببغداد فأكرمه وولاه بلاد الجزيرة والسواد وجانبي بغداد واعترف المأمون بفضل طاهر فقال عنه 'ما حابى طاهر في جميع ما كان فيه أحداً ولا مال لأحد ولا داهن ولا وهن ولا وني ولا قصر في شيء وفعل في جميع ما ركن إليه ووثق به فيه أكثر مما ظن به وأمله وأنه لا يعرف أحداً من نصحاء الخلفاء وكفاتهم فيمن سلف عصره ومن بقي في أيام دولته على مثل طريقته ومناصحته وغنائه وإجزائه' وحلف المأمون على ذلك عدة مرات مؤكداً ما يقول.
 
في سنة 205هـ دخل طاهر ذات يوم على المأمون فلما رآه المأمون بكى فحاول طاهر أن يعرف سبب بكائه فلم يخبره المأمون فاحتال طاهر على أحد خدم المأمون حتى عرف أن سبب بكائه هو تذكر المأمون ما جرى لأخيه الأمين من قتل على يد طاهر بن الحسين فخاف طاهر من ذلك وقابل وزير المأمون وطلب منه إقناع المأمون بتوليته على خراسان التي كان بها اضطرابات في هذا الوقت وكان المأمون متوجساً من طاهر أن يذهب لخراسان لأنها بلده ومولده بها فخاف أن يستقل بخراسان فولاه عليها وجعل عليه عينا تنقل أخبار طاهر يوماً بيوم و تولىوتولى طاهر خراسان فضبطها بقوته و حزمه ووحزمه بصفحهوبصفحه عن المخطئ وكرمه الشهير فقد كان كثير الصدقة في منتهى الكرم واستمر طاهر في عمله حتى سنة 207هـ وفي يوم الجمعة 24 جمادى الآخرة خطب الجمعة ولم يدع في خطبته للمأمون كما هي العادة و قطعوقطع الخطبة بمثابة إعلان العصيان والخلاف لقد قطع الدعاء للخليفه العباسى في الخطبه وبهذا فهو يعلن عن خروجه عن الدولة العباسية فقامت العين بنقل ذلك الخبر للمأمون وفي نفس اليوم أصبح طاهر ميتاً في فراشه ولما وصل الخبر للمأمون قبل يديه ظهراً لوجه ثم قال 'الحمد لله الذي خدمه وأضرنا' واختلف الناس في سبب وفاته فقال البعض أن المأمون قد سمه عن طريق أحد خدامه خوفاً من خروج طاهر عليه واعتذر هؤلاء للمأمون أن الخروج على الخليفة يبيح دم الخارج وقال البعض الآخر أنه مات بالحمى والله أعلم بالحقيقة و تولىوتولى من بعده طلحه والعجيب فىقي الأمر انه تولى بأمر من الخليفه العباسي المأمون وظل الطاهريون يحكمون خراسان ولكن يتابعون الدولة العباسية تبعيه اسميه ولكن كانت الدولة العباسية في بعض الاحيانالأحيان تطلب المسانده والمساعده من الدوله الطاهريه للتصدى لبعض الثورات التىالتي كانت تقوم ضدها ومن أشهر هذه الفتن و الثوراتوالثورات الثوره التىالتي قام بها نصر بن شبث في شمال حلب في 209هـ وتصدى لها عبد الله بن طاهر وعاد بنصر بن شبث اسيرا وأيضا اشترك عبداللهعبد الله في اخماد ثوره حدثت ضد الخليفه [[المعتصم]] فىقي طبرساتان وظل الطاهريون على ولائهم للعباسين إلى ان انتهت الدولة الطاهريه وقامت على انقاضها دوله جديده وهى الدولة الصفاريه.
 
 
 
{{بذرة}}
 
[[تصنيف: مواليد 159 هـ]]
 
[[تصنيف:وفيات 207 هـ]]
 
[[تصنيف:قادة عسكريون مسلمون]]
916٬418

تعديل