تنوير مضاد: الفرق بين النسختين

تم إضافة 84 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
ط
بوت:إصلاح تحويلات القوالب
ط (نقل Exmak صفحة مناهضة التنوير إلى تنوير مضاد)
ط (بوت:إصلاح تحويلات القوالب)
استخدم معلقو التلفاز في بداية منتصف [[القرن 20|القرن العشرين]] مصطلح «'''مناهضة التنوير'''»، لوصف نزعات فكرية متعددة ظهرت في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر لمعارضة حركة التنوير في القرن الثامن عشر. على الرغم من أن أول استخدام معروف للمصطلح ب<nowiki/>[[لغة إنجليزية|اللغة الإنجليزية]] كان في عام 1949، إلا أنه استُخدم في العديد من الحالات، بما في ذلك في كتابات الفيلسوف الألماني فريدريش نيتشه، إلا أنه عادة ما يُرتبط كتاب مناهضة التنوير بالفيلسوف الروسي البريطاني إشعيا برلين، الذي غالبًا ما يُنسب إليه الفضل في إعادة تسمية المصطلح. بدأت نقطة بداية النقاش حول معنى هذا المفهوم باللغة الإنجليزية مع مقال أشعيا برلين المُسمى «مناهضة التنوير» عام 1973. نشر كتاباته على نطاق واسع للتعريف بحركة التنوير ومنافسيها، واجتهد كثيرًا لنشر مفهوم حركة مناهضة التنوير التي وصفها بأنها حركة نسبوية وعقلانية وحيوية وأساسية، وربطها أيضًا بشكل وثيق مع الحركة الرومانسية الألمانية.<ref>Listed by Henry Hardy in the second edition of Isaiah Berlin, ''Against the Current: Essays in the History of Ideas'' (Princeton University Press, 2013), p. xxv, note 1.</ref><ref name=":0">{{Citeاستشهاد bookبكتاب|titleعنوان=Counter-enlightenments : from the eighteenth century to the present|lastالأخير=1965-|firstالأول=Garrard, Graeme|dateتاريخ=2006|publisherناشر=Routledge|isbn=0203645669|locationمكان=Abingdon [England]|oclc=62895765}}</ref><ref>Aspects noted by Darrin M. McMahon, "The Counter-Enlightenment and the Low-Life of Literature in Pre-Revolutionary France" ''Past and Present'' No. 159 (May 1998:77–112) p. 79 note 7.</ref>
 
== التنمية والأشخاص ذوي الأهمية ==
 
=== المراحل الأولى ===
على الرغم من الانتقادات التي تعرضت لها حركة التنوير لكونها موضوعًا نوقش على نطاق واسع في [[القرن 20|القرن العشرين]]، إلا أن مصطلح «مناهضة التنوير» لم يكن معروفًا أو مُستعملًا بكثرة بعد. ذُكر بإيجاز لأول مرة باللغة الإنجليزية في مقال ويليام باريت في عام 1949 «الفن، [[أرستقراطية|الأرستقراطية]] والعقل» الذي نُشر في مجلة «بارتيزان ريفيو». استخدم المصطلح مرة أخرى في كتابه الذي يتكلم عن الوجودية و«الرجل الغير عقلاني» في عام 1958، ومع ذلك، كان تعليقه على نقد حركة التنوير محدودًا جدًا. في ألمانيا، التعبير «ضد التنوير» له تاريخ أطول. ربما صاغه فريدريتش نيتشه في قصاصاته المنشورة بعد وفاته في عام 1877. استخدم لويس وايت بيك هذا المصطلح في كتابه «الفلسفة الألمانية المبكرة» الذي أًصدر في عام 1969، وهو كتاب يتكلم عن مناهضة التنوير في ألمانيا. يدعي بيك أن هناك حركة معارضة جديدة ناشئة في ألمانيا، ومبتغاها أن تكون طريقة رد فعل على دولة فريدريك الثاني العلمانية. من ناحية أخرى، يعتقد يوهان جورج هامان وزملاؤه الفلاسفة أنه قد أُهمل مفهومًا أكثر حيوية للحياة الاجتماعية والسياسية، ونظرة أكثر حيوية للطبيعة، وتقديرًا للجمال والحياة الروحية للإنسان في القرن الثامن عشر.<ref>{{Citeاستشهاد bookبكتاب|titleعنوان=Werke: Kristische Gesamtausgabe|lastالأخير=Nietzsche|firstالأول=Friedrich|publisherناشر=Walter de Gruyter|yearسنة=1877|isbn=|locationمكان=Berlin|pagesصفحات=478}}</ref>
=== أشعيا برلين ===
 
=== غرايم جارارد ===
يدّعي الأستاذ غرايم غارارد الذي يعمل بجامعة كارديف، أن المؤرخ ويليام ر. إيفرديل هو أول من وضع روسو ليكون «مؤسس كتاب مناهضة التنوير» في أطروحته عام 1971 وفي كتابه عام 1987 بعنوان تبريرات المسيحية في فرنسا، 1730-1790: أصول دين الرومانسية. يؤكد آرثر إم. ميلزر في مقالته عام 1996، «أصل مناهضة التنوير: روسو ودين الإخلاص الجديد»، التي نُشرت في مجلة العلوم السياسية الأمريكية (المجلد 90، العدد 2)، وجهة نظر إيفرديل في تحديد أصل مناهضة التنوير في الكتابات الدينية لجان جاك روسو، ما يُظهر روسو على أنه أيضًا الرجل الذي أطلق أول طلقة في الحرب بين حركة التنوير وخصومها. يتبع غرايم جارارد، مالزر في كتابه «روسو في مناهضة التنوير 2003». يتناقض هذا مع تصوير برلين لروسو على أنه فيلسوف (وإن كان ذلك غير منطقيًا) شارك المعتقدات الأساسية لمعاصري التنوير. لكن على غرار ماكماهون، اتبع غارارد بداية تفكير مناهضة التنوير في فرنسا وقبل حركة ستورم أوند درانغ الألمانية (حركة العاصفة والإجهاد) في سبعينيات القرن السابع عشر. وسّع كتاب غارارد المناهض للتنوير (2006) المصطلح إلى أبعد من ذلك، مجادلًا برلين بأنه لم يكن هناك «حركة» واحدة تسمى «مناهضة التنوير». بدلاً من ذلك، كان هناك العديد من الحركات المناهضة للتنوير، بداية من منتصف القرن الثامن عشر إلى القرن العشرين وظهور العديد من المنظرين النقديين، خاصة بعد انتشار الحداثة والأفكار النسوية. لحركة التنوير خصوم على جميع أصعدة نقاط بوصلتها [[أيديولوجيا|الأيديولوجية]]، من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، وكل النقاط بينهما. صور كل المعارضين حركة التنوير بالطريقة التي يرونها بها أو أرادوا من الآخرين رؤيتها، ما أدى إلى مجموعة كبيرة من الصور والتخيلات، وكان الكثير منها ليس فقط مختلفًا، ولكن متضاربًا أيضًا.<ref>{{Citationاستشهاد|first=Graeme|last=Garrard|quote=To my knowledge, the first explicit identification of Rousseau as "founder of the "Counter-Enlightenment" appears in William Everdell's study of Christian apologetics in eighteenth-century France.|title=Rousseau's Counter-Enlightenment: A Republican Critique of the ''Philosophes''|publisher=State University of New York Press|year=2003}}</ref><ref>{{Cite journal|last=Melzer|first=Arthur M.|date=1996|title=The Origin of the Counter-Enlightenment: Rousseau and the New Religion of Sincerity|journal=The American Political Science Review|volume=90|issue=2|pages=344–360|jstor=2082889|doi=10.2307/2082889}}</ref>
=== جيمس شميت ===