رئيس الوزراء: الفرق بين النسختين

أُضيف 179 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:إصلاح تحويلات القوالب
ط (بوت:صيانة V4.1، أزال بذرة)
ط (بوت:إصلاح تحويلات القوالب)
يكون رئيس الوزراء في الغالب -ولكن ليس دائمًا- عضوًا في الهيئة التشريعية أو مجلس النواب، ويُتوقع منه بالإضافة إلى الوزراء الآخرين ضمان تمرير مشاريع القوانين من خلال الهيئة التشريعية. في بعض الملكيات، قد يمارس العاهل أيضًا سلطات تنفيذية (تُعرف بالامتياز الملكي) والتي تُعطى دستوريًا للتاج ويمكن ممارستها دون موافقة البرلمان.
 
بالإضافة إلى كونه رئيسًا للحكومة ،للحكومة، قد يتطلب منصب رئيس الوزراء شغل مناصب أو أدوار أخرى، مثل رئيس وزراء المملكة المتحدة، فهو أيضًا اللورد الأول للخزانة ووزير الخدمة المدنية. وفي بعض في الحالات، قد يختار رؤساء الوزراء شغل مناصب وزارية إضافية (مثل عندما تكون حقيبة وزارية معينة حاسمة بالنسبة لتفويض هذه الحكومة في ذلك الوقت)، فقد كان [[ونستون تشرشل]] وزيرًا للدفاع أيضًا خلال [[الحرب العالمية الثانية]] (على الرغم من عدم وجود وزارة للدفاع في ذلك الوقت). مثال آخر هو الحكومة الرابعة والثلاثين لإسرائيل (2015-2019)، عندما شغل [[بنيامين نتانياهو|بنيامين نتنياهو]] في وقت ما منصب رئيس الوزراء، ومناصب وزراء الاتصالات، وشؤون الخارجية، والتعاون الإقليمي، والاقتصاد، والدفاع والداخلية.
 
== التاريخ ==
 
=== الأصول ===
كان لدى ملوك إنجلترا والمملكة المتحدة وزراء وضعوا فيهم ثقة خاصة واعتبروا رؤساء للحكومة. ومن الأمثلة على هذا توماس كرومويل تحت [[هنري الثامن ملك إنجلترا|هنري الثامن]]، وليام سيسيل لورد بورغلي في عهد [[إليزابيث الأولى ملكة إنجلترا|إليزابيث الأولى]]، كلارندون تحت حكم [[تشارلز الثاني ملك إنجلترا|تشارلز الثاني]]، وجودلفين تحت حكم الملكة آن. شغل هؤلاء الوزراء مجموعة متنوعة من المناصب الرسمية ،الرسمية، لكنهم عرفوا عمومًا باسم «الوزير» و«زعيم الوزراء» و«الوزير الأول» وأخيرًا «رئيس الوزراء».
 
اعتمدت سلطة هؤلاء الوزراء كليًا على التفضيل الشخصي للملك. وعلى الرغم من أن إدارة البرلمان كانت من بين المهارات اللازمة لتولي قيادة الحكومة، إلا أنهم لم يعتمدوا على الأغلبية البرلمانية لفرض سلطتهم. على الرغم من وجود مجلس للوزراء بالفعل، ألا إنه عُين بالكامل من قبل الملك الذي كان عادة يترأس اجتماعاته.
 
=== التطور ===
عزز البرلمان في منتصف القرن السابع عشر بعد [[الحرب الأهلية الإنجليزية]] (1642-1651) موقفه بالنسبة للملك ثم اكتسب المزيد من السلطة من خلال الثورة المجيدة عام 1688 وتمرير وثيقة الحقوق في عام 1689.<ref>{{citeاستشهاد webويب
| urlمسار = http://www.bl.uk/magna-carta/articles/britains-unwritten-constitution
| titleعنوان = Britain's unwritten constitution
| publisherناشر = British Library
| accessdateتاريخ الوصول = 27 November 2015
| quoteاقتباس = The key landmark is the Bill of Rights (1689), which established the supremacy of Parliament over the Crown.... The Bill of Rights (1689) then settled the primacy of Parliament over the monarch’s prerogatives, providing for the regular meeting of Parliament, free elections to the Commons, free speech in parliamentary debates, and some basic human rights, most famously freedom from ‘cruel or unusual punishment’.
| archive-urlمسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20151208232341/http://www.bl.uk/magna-carta/articles/britains-unwritten-constitution
| archive-dateتاريخ أرشيف = 8 December 2015
| url-status = live
}}</ref> إذ لم يعد الملك قادرًا على وضع أي قانون أو فرض أي ضريبة دون إذنه، وبالتالي أصبح مجلس العموم جزءًا من الحكومة. وعند هذه النقطة يبدأ نمط حديث لرئيس الوزراء بالظهور.<ref>{{citeاستشهاد webويب
| urlمسار = https://history.blog.gov.uk/2012/01/01/the-institution-of-prime-minister/
| titleعنوان = The Institution of Prime Minister
| dateتاريخ = 1 January 2012
| publisherناشر = Government of the United Kingdom: History of Government Blog
| accessdateتاريخ الوصول = 15 April 2016
| authorمؤلف = Dr Andrew Blick and Professor George Jones — No 10 guest historian series, Prime Ministers and No. 10
| archive-urlمسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160310152512/https://history.blog.gov.uk/2012/01/01/the-institution-of-prime-minister/
| archive-dateتاريخ أرشيف = 10 March 2016
| url-status = live
}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير1=Carter|الأول1=Byrum E.|عنوان=Office of the Prime Minister|تاريخ=2015|origyear=1955|ناشر=Princeton University Press|isbn=9781400878260|مسار=https://books.google.co.uk/books?id=ez7WCgAAQBAJ&source=gbs_navlinks_s|chapter=The Historical Development of the Office of Prime Minister|تاريخ الوصول=15 April 2016|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160601045620/https://books.google.co.uk/books?id=ez7WCgAAQBAJ&source=gbs_navlinks_s|تاريخ أرشيف=1 June 2016|url-status=live}}</ref>
 
=== الاستخدام الحديث ===
بحلول أواخر القرن العشرين،<ref>{{استشهاد بكتاب|editor1-last=Arjomand|editor1-first=Saïd Amir|عنوان=Constitutionalism and political reconstruction|تاريخ=2007|ناشر=Brill|isbn=9004151745|صفحات=92–94|مسار=https://books.google.co.uk/books?id=kYmmnYKEvE0C&lpg=PA93&ots=nOUN11pmfK&pg=PA94#v=onepage&q&f=false|مؤلف1=Julian Go|chapter=A Globalizing Constitutionalism?, Views from the Postcolony, 1945-2000|تاريخ الوصول=27 February 2016|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160306121536/https://books.google.co.uk/books?id=kYmmnYKEvE0C&lpg=PA93&ots=nOUN11pmfK&pg=PA94#v=onepage&q&f=false#v=onepage&q&f=false|تاريخ أرشيف=6 March 2016|url-status=live}}</ref><ref>{{citeاستشهاد webويب
| urlمسار = http://www.cam.ac.uk/research/features/how-the-westminster-parliamentary-system-was-exported-around-the-world
| titleعنوان = How the Westminster Parliamentary System was exported around the World
| dateتاريخ = 2 December 2013
| publisherناشر = University of Cambridge
| accessdateتاريخ الوصول = 16 December 2013
| archive-urlمسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20131216190945/http://www.cam.ac.uk/research/features/how-the-westminster-parliamentary-system-was-exported-around-the-world
| archive-dateتاريخ أرشيف = 16 December 2013
| url-status = live
}}</ref> كان لدى غالبية دول العالم رئيس وزراء أو وزير يشغل منصبًا معادلًا، وهو يشغل منصبه إما تحت ملكية دستورية أو رئيس شرفي. من الاستثناءات الرئيسية لهذا النظام الولايات المتحدة الأمريكية والجمهوريات الرئاسية في أمريكا اللاتينية على غرار النظام الأمريكي، حيث يمارس الرئيس السلطة التنفيذية مباشرة.
{{ضبط استنادي}}
{{رئيس الوزراء}}
{{شريط بوابات|سياسةالسياسة}}
{{تصنيف كومنز}}