افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 71 بايت، ‏ قبل 9 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق,
[[ملف:9000007p.jpg|thumb|[[أليكساندر ميتشل بالمر]]]]
'''غارات بالمر''' كانت سلسلة من الغارات المثيرة للجدل قامت بها [[وزارة العدل الأمريكية]] و [[دائرة الهجرة]] و [[المكاتب الفدرالية التنفيذية]] من عام [[1919]] حتى عام [[1921]] على نشطاء من أقصى اليسار مشتبه بهم . سميت الهجمات باسم [[أليكساندر ميتشل بالمر]], [[النائب العام للولايات المتحدة]] أثناء فترة حكم [[وودرو ويلسون]].
 
== خلفية ==
بدأ الهجوم على مجموعات اليساريين الأصوليين أثناء الحرب العالمية الأولى.بعد سلسلة من إلقاء القنابل على مبانى المحاكم ،و أقسام الشرطة ،و الكنائس, و المنازلوالمنازل, و اتهمواتهم فيها مجموعات مهاجرة اتسمت بالعنف و اتباعواتباع مذهب اللاسلطوية, قررت وزارة العدل و مكتبهاومكتبها الصغير للتحقيقات (اللذى سبق ظهور مكاتب الإف بى آى) تتبع أنشطة هذه المجموعات بموافقة الرئيس ويليسون.
 
في عام 1915, حذر ويلسون من: <blockquote>الأمريكان المتنطعون (اللذينالذين) صبوا سم عدم الولاء في داخل شرايين حياتنا الوطنية. مخلوقات بمثل هذه الأحاسيس, و عدموعدم الولاء و الفوضىوالفوضى لابد من التخلص منهم.<ref>كنيدى, دافيد م. ''هنا: الحرب العالمية الأولى و المجتمعوالمجتمع الأمريكىالأمريكي'' (نيويورك: مطبوعات جامعة أكسفورد, 1980), pg 24. ISBN 0-19-503209-8</ref></blockquote>
 
كان مكتب التحقيق مقيد بسرية هذه المجموعات و مقدراتومقدرات التوقيف المحدودة في القانون الفدرالى, لكن المكتب قام بزيادة التحريات حول هذه الحركات اللاسلطوية بعد عام 1917 عندما قام الجالينيون (أتباع لويجى جاليانى) و بعضوبعض المجموعات الأصولية الأخرى بسلسة هجمات بالقنابل في معظم المدن الأمريكية.{{Fact|date=December 2007}} أيضا [[ثورة 1917 الروسية]] كانت عامل مهم أيضا: معظم اللاسلطويين آمنوا بأن ثورة العمال هناك ستمتد سريعا إلى باقي أوروبا والولايات المتحدة.
 
في [[يونيو 15]], [[1917]], مرر الكونجرس [[فقرة التجسس لعام 1917]]. حيث يعاقب القانون كل من يتدخل في الشئون الخارجية أو يمارس التجسس. و شرعتوشرعت الفقرة غرامات قاسية و مددومدد سجن تصل إلى 20 عاما لكل من يعرقل العمل العسكرى أو يشجع عدم الولاء للحكومة الأمريكية. بعد استمرار اثنان من اصوليي اللاسلطويين [[إيما جولدمان]] و [[اليكساندر بيركمان]], في الدعوة ضد [[التجنيد]], تم تفتيش مكاتب إيما في مجلة أمنا الأرض, و تموتم التحفظ على مجلدات من الملفات و قوائموقوائم اشتراك مفصلة من المجلة, مع جريدة بيركمان المسماة ''الإنفجار''. طبقا لما صرحت به وزارة العدل:
<blockquote>
تم التحفظ على مايقارب حمولة عربة من سجلات اللاسلطويين و موادومواد الدعاية, متضمنة ما نعتقد أنه سجل كامل لكل أصدقاء الفوضويين في الولايات المتحدة. و تموتم العثور على فهرس بطاقات رائع, حيث يظن العملاء الفدراليون أنه سيسهل مهمتهم في التعرف على المذكورين في السجلات و الأوراقوالأوراق المختلفة. قوائم الإشتراك لأمنا الأرض و الإنفجاروالإنفجار, و التىوالتي تحتوى على 10000 اسم, تم التحفظ عليهما أيضا.
</blockquote>
 
في عام 1919, [[مجلس النواب الأمريكي]] رفض جلوس ممثل الحزب الإشتراكى الأمريكي [[فكتور إل. برجر]] من [[ويسكنسن]] بسبب اشتراكيته، و أصولهوأصوله الألمانية, و أرائهوأرائه المناهضة للحرب. قام الكونجرس أيضا بتمرر سلسلة من فقرات القوانين الخاصة بالفوضوية ووالهجرة الهجرة و العصيانوالعصيان (متضمنة [[فقرة العصيان لعام 1918]]) في سعى لتجريم و عقابوعقاب السعى للثورة العنيفة{{Fact|date=ديسمبر 2007}}.
 
في [[يونيو 2]], [[1919]], تم تفجير عدة قنابل من قبل الجالينيون في ثمان مدن أمريكية, من ضمنها قنبلة في [[واشنطن العاصمة]], مما أدى لتدمير منزل المحامى العام الجديد أ. ميتشل بالمر. نفس القنبلة انفجرت بجوار [[فرانكلين روزفلت]] و اللذىواللذى كان يقطن عبر الشارع و كانوكان عائدا لمنزله برفقة زوجته. هزت هذه التفجيرات بالمر بعنف (المفجر, [[كارلو فالدونتشى]], قتل بالقنبلة, و التيوالتي انفجرت قبل أوانها).<ref>أفريتش, بول, ''ساكو و فنزيتىوفنزيتى: جذور اللاسلطوية'', مطبوعات جامعة برنستون, 1991 ISBN 0-691-02604-1</ref> صاحب كل القنابل منشور نص على:
<blockquote>
حرب, حرب طبقات, و انتموانتم أول من أشعلها تحت غطاء من المؤسسات القادرة بدعوى النظام, في ظلام قوانيينكم. لابد أن تسيل الدماء; و لنولن نخدع; لابد من حدوث قتل: سنقتل, لأنها ضرورة; لابد من الدمار; ستندمر لنخلص العالم من مؤساساتكم الإستبداديةالاستبدادية.<ref name="ReferenceA">أفريتش, باول, ''ساكو و فانزيتىوفانزيتى: جذور اللاسلطوية'', مطبوعات جامعة برنستون, 1991 </ref>
</blockquote>
بالمر, و اللذىواللذى تم استهداف اغتياله مرتين, كانت لديه أسباب شخصية و عامةوعامة لربح هذه الحرب ضد الأصوليين اليساريين و منومن يوظف العنف.<ref name="ReferenceA"/> بعد القائه القبض على معظم ''الجالينيين '', ظهر واضحا أنه صنف كل اليساريين الأصوليين كأعداء للولايات المتحدة الأمريكية. و صرحوصرح بأنه يؤمن أن الشيوعية "سلكت طريقها لمنازل العمال الأمريكيين," و أنوأن الإشتراكيين مسئوليين عن معظم المشاكل الإجتماعية بأمريكا
 
تعالت النداءات من الصحافة و منومن الجمهور الخائف للحكومة الفدرالية لتتخذ إجراءات ضد مرتكبى الأعمال العنيفة. واشتد هذا الضغط بعد ان رفض اللاسلطويون و المجموعاتوالمجموعات اليسارية الأصولية الأخرى الإنخراط في الجيش و الإستجابةوالإستجابة لطلبات التجنيد وللخوف من تخريب الجيش من قبل الملتحقين به من هذه المجموعات. لذا أمر الرئيس ويلسون المحامى العامى الجنرال بالمر بالقيام باللازم.
 
في نفس الوقت كان كلا من [[إيما جولدمان]] و [[اليكساندر بيركمان]] و [[لويجى جاليانى]] في مقدمة الحركة المناهضة للتجنيد. و تموتم لاحقا تعريف فالدونتشى اللذى قام بتفجير منزل بالمر على أنه من الأتباع المسلحين ل لويجى جاليانى. طلب المحامى العام بالمر من الكونجرس دعم لوقف العنف و حصلوحصل بالفعل على دعم هائل. و بعدهاوبعدها أمر بالمر وزارة العدل و قسموقسم التحقيقات للإستعدادللاستعداد لما سيعرف بعدها باسم غارات بالمر.
 
== الغارات ==
في 1919, [[جى. إدجار هوفر]] تسلم إدارة القسم الجديد للتحقيقات بوزارة العدل, القسم العام للإستخباراتللاستخبارات. بحلول أكتوبر 1919, جمع قسم هوفر 150,000 اسما في فهرس سريع النمو. مستخدما هذه المعلومات, بداية من [[نوفمبر 7]], [[1919]], قام عملاء قسم التحقيقات مع البوليس المحلى بعدة غارات مشهورة ضد المشتبه منهم من الأصوليين و الأجانبوالأجانب, مستخدمين فقرة التجسس ل عام 1917 و فقرةوفقرة العصيان لعام 1918. اتهم بالمر و عملاؤهوعملاؤه باستخدام التعذيب ووسائل أخرى مثيرة للجدال للحصول على معلومات استخبارية و أدلةوأدلة ضد الأصوليين, مثل المخبرين و التصنتوالتصنت على الخطوط الهاتفية.
 
حكم على فيكتور ال. برجر بالسجن عشرين عاما لقيامه بالتحريض على العصيان, بالرغم من أن [[المحكمة العليا للولايات المتجدة الأمريكية]] نقضت لاحقا هذا الإتهام. إلا أنه تم ترحيل الأصولى اللاسلطوى لويجى جاليانى و ثمانيةوثمانية من المقربين اليه في يونيو 1919, و ذلكوذلك بعد ثلاثة أسابيع من موجة التفجيرات التي وقعت في [[يونيو 2]]. و رغمورغم أن السلطات لم يكن لديها أدلة كافية للقبض على جاليانى بتهمة التفجيرات, إلا انهم قاموا بترحيله بسبب وجود غريب مقيم معه كان مرافقا ل كارلو فالدونتشى و كانوكان قد حرض بشكل علنى على قلب نظام الحكم و ألفوألف دليلا حول صنع القنابل بعنوان ''La Salute é in Voi'' (العافية بداخلنا), استخدم من قبل الجالينيون الأخرون لتصنيع طرودهم المتفجرة.
 
في ديسمبر 1919, جمع عملاء بالمر 249 شخصا من أصول روسية, من بينهم قادة أصوليين مشهورين مثل إيما جولدمان و الكساندروالكساندر بيركمان, ،ووضعوا على سفينة متجهة إلى [[الاتحاد السوفيتي]] ([[البوفورد]], سميت ب ''سفينة نوح السوفييتية'' من قبل [[الصحافة]]). في يناير 1920, القى القبض على 6000 شخص آخرين, معظمهم اعضاء في اتحاد [[عمال العالم الصناعيين]]. خلال إحدى الغارات القى القبض على أكثر من 4000 شخص في ليلة واحدة. كل الغرباء الأجانب تم ترحيلهم, بدون حتى التأكد من وجود أدلة ضدهم, تحت حماية [[فقرة اللاسلطويين]]. في النهاية بحلول 1920, كان بالمر و هوفروهوفر قد قاما بأكبر عملية ضبط جماعية في تاريخ الولايات المتحدة, بالقبض على الأقل على 10000 شخص.
 
[[لويس فرىلاند بوست]]، و اللذىواللذى كان وقتها السكرتير المساعد لوزارة العمل,<ref>[http://www.cooperativeindividualism.org/postbio.html لويس إف. بوست]</ref> ألغى أكثر من 2000 من هذه التفويضات لكونها غير قانونية.<ref>[http://www.plasticene.com/Post.htm لويس إف. بوست; سيرة حياة]</ref> من بين الآلاف الذين القى القبض عليهم, 550 فقط تم ترحيلهم.<ref>فلاهرتى, توماس إتش. ''هوس و اوهامواوهام''. الطبعة الثانية. الأسكندرية, فرجيينا: كتب تايم-لايف, 1992. صفحة 50. ISBN 0-8094-7731-9</ref>
 
من 1919 و حتىوحتى بدايات 1920, كان معظم الجمهور متعاطفا مع بالمر, لكن سرعان ما تغير هذا. بالمر اعلن انه كانت هناك محاولة للقيام بثورة شيوعية ستحدث بكل تأكيد في الولايات المتحدة في [[مايو 1]] [[1920]] ([[يوم مايو]]). و لمولم تحدث ابدا, مما أدى لسخرية واسعة من بالمر.<ref>{{Citation
| last = موراى
| first = روبرت ك.
| isbn = 0313226733}}</ref> اعتبر كمرشح للرئاسة, لكنه خسر ترشيح [[الحزب الديموقراطي (أمريكا)|الحزب الديمقراطى]] ل [[الحصان الأسود]] المرشح [[جيمس إم. كوكس]].
 
في [[سبتمبر 16]], [[1920]], هز انفجار دموى [[وول ستريت]]. [[تفجيرات وول ستريت]] قتلت 38 شخص و جرحتوجرحت أكثر من 400;لم يتوصل أبدا للفاعلين و انوان كان يرجح أنها من عمل الجماعات اللاسلطوية.
 
== طالع أيضا ==
== مراجع ==
{{reflist}}
* أفريتش, بول, ''ساكو و فانزيتىوفانزيتى: جذور اللاسلطوية'', مطبوعات جامعة برنستون, 1991
* ماننج, لونا, 9/16/20: الإرهابيين فجروا وول ستريت, مجلة الجريمة, يناير 15, 2006
* دافيد م. كنيدى, هنا: الحرب العالمية الأولى و المجتمعوالمجتمع الأمريكي (نيويورك: مطبوعات جامعة أكسفورد, 1980)
 
== للاطلاع على المزيد ==
* ماننج, لونا, 9/16/20: الإرهابيين فجروا وول ستريت, مجلة الجريمة, يناير 15, 2006
* هيل, روبرت ا. المجمع و المحرروالمحرر, ''راكون الإف بى آى: الظروف العنصرية في المجتمع الأمريكي خلال الحرب العالمية الأولى''. إيثاكا, ن. ى.: مطبوعات جامعة نورث إسترن (مايو 1, 1995). ISBN 1-55553-227-6.
* كورنويبل, ثيودور, الإبن. ''"التحقيق في كل شئشيء": الجهود الفدرالية لإرغام السود على الولاء خلال الحرب العالمية الأولى''. 416 صفحة. مطبوعات جامعة إنديانا (مايو 1, 2002). ISBN 0-253-34009-8.
* كورنويبل, ثيودور, الإبن. ''رؤية الأحمر: الحملات الفدرالية ضد ميليشيات السود في سلسلة الشتات, 1919-1925''. 248 صفحة. مطبوعات جامعة إنديانا (ديسمبر 1, 1999). ISBN 0-253-21354-1.
 
[[تصنيف:تاريخ مكافحة الشيوعية في الولايات المتحدة]]
[[تصنيف:الإعتقال المدنى في الولايات المتحدة]]
[[تصنيف:حملات التطهير السياسية و الثقافيةوالثقافية]]
[[تصنيف:عمال العالم الصناعيين]]
 
916٬418

تعديل