افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

ط
تدقيق إملائي وتنسيق,
}}
 
'''الطريق إلي جماعة المسلمين''' كتاب بحث علمي للباحث [[حسين بن محسن بن علي جابر]]، الكتاب ـ في الأصل ـ رسالة نال بها المؤلف درجة [[الماجستير]] بامتياز .
 
== نبذة عن الكتاب==
* غياب [[جماعة المسلمين]] ووجوب إقامتها وقول أمير المؤمنين [[عمر بن الخطاب]] '''(لا إسلام بلا جماعة ولا جماعة بلا إمارة ولا إمارة بلا طاعة).'''
* الفرقة والضياع والذلة التي تعيشها الأمة الإسلامية من جراء ضياع خلافتها وقيادتها التي توحد رأيها وتجمع شملها وتدفع عنها وترفع رايتها.
* إقصاء الإسلام و أحكامهوأحكامه عن الحياة البشرية بل عن حياة الأمة الإسلامية وهو النظام الوحيد الذي يمكن أن تسعد به البشرية ،البشرية، والذي لا يمكن أن يحكم هذا الإسلام إلا بعد إقامة جماعة المسلمين.
* ومن الدوافع أن الكاتب رأي الكثير من الأيات والأحاديث التي تحث علي إقامة جماعة المسلمين في حياة ألامة الإسلامية, ووجوب طاعة قيادتها والمحافظة علي أمتها ووحدتها واستمراريتها.
* جهل عامة الأمة الإسلامية بوجوب إقامة جماعة المسلمين وتعشيش فكرة فصل الدين والسياسة في أذهان المتعالمين من المسلمين ،المسلمين، وقعود علماء المسلمين عن القيام بهذه المهمة, والإنصراف عنها.
* انتفاش الباطل وارتفاع رايته علي الأرض لغياب راية الجهاد الإسلامية عن الساحة ولا جهاد في الإسلام -إلا بإمام- يرفع رايته وينظم جنوده ويوحد طاقات الامة الإسلامية ويتابع سيرها وحركتها.
* الفتنة والشقاء والضياع التي تعيشها البشرية كافة لغياب الدولة الإسلامية التي تأخذ بيدها إلي نظام ربها وباريها.
* حالة التسيب التي يعيشها طلبة العلم ،العلم، والدعاة إلي الله تعالي بعدم الانضمام إلي العمل الجماعي في الأمة ،الأمة، لعدم اقتناعهم بالجماعات الإسلامية العاملة في ميدان إقامة جماعة المسلمين.
* اقتناع الكاتب أن عودة الإسلام إلي حياة الناس من جديد بعودة جماعة المسلمين الي قيادة الامة الإسلامية متوقفة علي الجهد البشري وهذا الجهد البشري لا يمكن ان يعطي ثماره الا بعد أن يجمع وينظم.
* اقتناع الكاتب ابضا انه لابد من موجه معصوم لهذا الجهد البشري حتي يعطي ثماره ولا معصوم الا محمد بن عبد الله (صلي الله عليه وسلم) فهو الوحيد الذي يمكن ان يقتنع بتوجيهه الجميع وهو الوحيد الذي بدأ هذا الطريق من ألفها إلي يائها ،يائها، بدا وحده وانهي بدوله حكمت الجزيرة العربية كلها ثم امتد حكمها إلي ما شاء الله أن يمتد (ولهذا كتب أيضا معالم في حياته صلي الله عليه وسلم في دعوته)
* واقتناعه أيضا أن تعدد الجماعات في الأمة الإسلامية باطل يجب ان يزول وان الواجب في اعتقادي أن تصب جهود الامة كلها في قالب واحد. وفي اتجاه واحد ،واحد، فحاول الاشارةالإشارة الي ذلك القالب الذي يجب ان ينطوي تحته كل فرد عامل لإعادة الخلافة الإسلامية.
 
== محتوي الكتاب ==
# '''المقدمة''': وفيها بين هدف البحث ثم اثبت ان الحكم لله في كل شئشيء والإنسان اداة تنفيذ ذلك الحكم وان اي تطاول من الإنسان علي هذه الصفة الإلهية هو تعد علي الله تعالي ثم افصح عن حوافز اختياره لهذا الموضوع وعمله فيه والصعاب التي واجهاته من خلال ذلك العمل ثم الاعتذار عن كل تقصير منه في جوانب الرسالة ثم شكره لمن ساعد علي اخراج هذه الرسالة.
# '''التمهيد''': عرف فيها جماعة المسلمين, وبين أهميتها في الإسلام ،الإسلام، وأدلة عدم وجود تلك الجماعة اليوم في حياة الأمة الإسلامية.
# '''الباب الأول''' : تحدث فيه عن هيكل جماعة المسلمين وأنه مكون من قاعدة وهي الأمة ومن ركنين هما :الشوري والخليفة الأعظم ،الأعظم، ثم أهم غايات ووسائل جماعة المسلمين المنتظرة.
# '''الباب الثاني''' : بين فيه الطريق الي جماعة المسلمين بسرد معالم من سيرة الرسول (صلي الله عليه وسلم) ، عندما أسس دولته ثم طبيعة هذا الطريق.
# '''الباب الثالث''': خصصه لأهم الجماعات الإسلامية العاملة لإعادة جماعة المسلمين من جديد الي حياة الامة الإسلامية وقسم تلك الجماعات باعتبار الغاية والوسيلة الي قسمين :
## '''قسم محدود الغاية والوسيلة''' ، اي اخذ بعض احكام الإسلام وترك الاخر.
## '''قسم شامل الغاية والوسيلة''' ، فهو شامل لكل ما يطالب الإسلام به الامة الإسلامية ،الإسلامية، وبينت ان هذا القسم هو الجدير بإعطاء المسلم ولاءه ونصرته.
# '''ثم ختم الرسالة بملخص عام''' لأهم ما توصل إليه في بحثه هذا.
# '''الوثائق الملحقة بالرسالة''':
916٬418

تعديل