الحسين بن طلال: الفرق بين النسختين

تم إضافة 101 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
ط
بوت:إصلاح تحويلات القوالب
ط (بوت:إصلاح تحويلات القوالب)
| مكان الولادة = [[عمان (مدينة)|عمّان]]، {{رمز علم|الأردن}} [[إمارة شرق الأردن]]
| تاريخ الوفاة = {{تاريخ الوفاة والعمر|1999|2|7|1935|11|14|df=y}}
| مكان الوفاة = [[عمان (مدينة)|عمّان]]، {{العلمعلم|الأردن}}
| سبقه = [[طلال بن عبد الله بن حسين|الملك طلال]]
| الحاكم اللاحق = [[عبد الله الثاني بن الحسين|الملك عبد الله الثاني]]
| موقع = kinghussein.gov.jo
| تاريخ الوصول = 1 July 2017
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181014003303/http://www.kinghussein.gov.jo:80/biography.html | تاريخ أرشيف = 14 أكتوبر 2018 }}</ref> والأخ الأكبر بين اخوته، ثلاثة اخوة وشقيقتين {{sndSpaced ndash}} الأميرة أسماء [[محمد بن طلال|والأمير محمد]] [[الحسن بن طلال|والأمير حسن]] والأمير محسن [[بسمة بنت طلال|والأميرة بسمة]]. <ref name="nytkhdo">{{استشهاد ويب
| مسار = https://www.nytimes.com/1999/02/08/world/death-of-a-king-cautious-king-took-risks-in-straddling-two-worlds.html
| عنوان = Death of a King; Cautious King Took Risks In Straddling Two Worlds
| الأخير = Miller
| الأول = Judith
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190428174935/https://www.nytimes.com/1999/02/08/world/death-of-a-king-cautious-king-took-risks-in-straddling-two-worlds.html | تاريخ أرشيف = 28 أبريل 2019 }}</ref> خلال فصل الشتاء البارد في عمان، توفيت أخته الرضيعة الأميرة أسماء بسبب [[ذات الرئة|الالتهاب الرئوي]]، وهذا مؤشر على مدى فقر عائلته آنذاك {{sndSpaced ndash}} إذ لم يتمكنوا من تحمل تكاليف التدفئة في منزلهم. <ref name="nytkhdo" /> كما توفي أخيه محسن بسبب مضاعفات استمرت منذ لحظة الولادة المنزلية خارج المستشفى.<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.jordanzad.com/index.php?page=article&id=105112
| عنوان = وثيقة بريطانية: الملك الراحل طلال حاول توحيد الأردن مع السعودية قبل اتهامه بالجنون وعزله {{!}} ملفات ساخنة {{!}} زاد الاردن الاخباري - أخبار الأردن
| ناشر = The Jordan Times
| تاريخ الوصول = 1 July 2017
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180617115817/http://www.jordantimes.com/news/local/kingdom-remembers-sharif-hussein-bin-ali | تاريخ أرشيف = 17 يونيو 2018 }}</ref> وأعلن أنه سليل [[محمد|النبي محمد]] من ابنته [[فاطمة الزهراء|فاطمة]] وزوجها [[علي بن أبي طالب|علي]] [[الخلافة الراشدة|الخليفة الرابع]]، وهو المنتمي إلى الأسرة [[الهاشميون في الأردن|الهاشمية]] التي حكمت [[مكة|مكة المكرمة]] لأكثر من 700 سنة{{sndSpaced ndash}} إلى وقت [[الحرب النجدية الحجازية (1924-1925)|سقوطها عام 1925 بيد]] [[آل سعود]]{{sndSpaced ndash}} التي حكمت [[الأردن]] منذ عام 1921. {{sfn|Shlaim|2009|p=2}} <ref name="CNN1">{{استشهاد بخبر
| عنوان = King Hussein is dead
| مسار = http://www.cnn.com/WORLD/meast/9902/07/king.hussein.obit/
 
== حكم طلال ==
نصّب مجلس الوزراء [[نايف بن عبد الله الأول|الأمير نايف]]، أخ طلال وعم الحسين، وصيا على العرش لغياب طلال للعلاج خارج الأردن، حيث أقسم نايف اليمين الدستورية أمام مجلس الوزراء. وفي يوم الأثنين [[23 يوليو]] [[1951]] دفن جد الحسين مقابل الديوان الملكي في بسمان. ثم استقالت حكومة سمير الرفاعي واستلم [[توفيق أبو الهدى]] رئاسة الحكومة. حيث قام بتشكيل محكمة عسكرية للجناة وأجرى انتخابات مجلس النواب، وظهر وقتها خلافات حول ولاية العهد، هل تبقى لطلال رغم مرضه أن تؤل إلى أخيه نايف رغم مخالفة ذلك للدستور الأردني. لكن مجلس الأمة نادى بطلال ملكا على الأردن. فعاد طلال إلى الأردن يوم [[6 سبتمبر]] حيث توجه إلى مجلس النواب فورا من الطائرة وأقسم اليمين، وقام بتعين ابنه الحسين ولي لعهده في [[9 سبتمبر]] [[1951]]. <ref name="ttkhkf">{{استشهاد ويب|مسار=https://www.telegraph.co.uk/news/obituaries/royalty-obituaries/7136625/King-Hussein-of-Jordan.html|عنوان=King Hussein of Jordan|عمل=The Telegraph|ناشر=The Telegraph|تاريخ الوصول=1 July 2017|تاريخ=8 February 1999| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190121130237/https://www.telegraph.co.uk/news/obituaries/royalty-obituaries/7136625/King-Hussein-of-Jordan.html | تاريخ أرشيف = 21 يناير 2019 }}</ref> لكن وبعد حكم استمر أقل من ثلاثة عشر شهرًا، أجبر [[مجلس الأمة الأردني|البرلمان]] الملك طلال على [[التنازل عن العرش]] بسبب مخاوف من حالته العقلية{{sndSpaced ndash}} حيث تم تشخيص اصابته [[فصام|بانفصام الشخصية]]. <ref name="ttkhkf" /> في فترة حكمه القصيرة، قدم طلال [[دستور الأردن|دستورًا]] ليبراليًا عصريًا إلى حد ما بالنسبة لعام 1952 ولا يزال جزء ضخم منه قيد الاستخدام حتى اليوم. <ref name="ttkhkf" /> وفي منتصف أيار 1952 غادر طلال المملكة للعلاج مرة أخرى.
 
== الملك ==
كما تم تهديد حكومة [[كميل شمعون]] اللبنانية الموالية للغرب بالإطاحة من قبل جماعات المعارضة المحلية المتنامية التي تدعمها الجمهورية العربية المتحدة. {{sfn|Shlaim|2009|p=159–196}} أرسل العراقيون لواءًا إلى الأردن في 13 يوليو بناءً على طلب الحسين. {{sfn|Shlaim|2009|p=159–196}} رحيل اللواء العراقي إلى الأردن أعطى المتآمرين في العراق، بقيادة العميد [[عبد الكريم قاسم]]، الفرصة للإضراب. {{sfn|Shlaim|2009|p=159–196}} في [[حركة تموز 1958|14 يوليو]]، اقتحمت وحدة عراقية القصر الملكي في العراق، وأعدمت جميع أفراد العائلة المالكة العراقية، وشوهت جثث ولي العهد ورئيس الوزراء العراقي في الاتحاد العربي، [[نوري السعيد]]. {{sfn|Shlaim|2009|p=159–196}} بعد استشعاره للدمار الذي حصل، أمر الحسين بإرسال حملة أردنية بقيادة [[شريف (توضيح)|الشريف]] [[حسين بن ناصر|ناصر]] لاستعادة العرش العراقي، {{sfn|Shlaim|2009|p=159–196}} لكن تم استدعائه للأردن بعد أن توغل قرابة {{حول|150|mi|0}} داخل العراق. {{sfn|Shlaim|2009|p=159–196}} قلق الحسين من انقلاب مماثل محتمل في الأردن، فشدد [[قانون عرفي|الأحكام العرفية]]. {{sfn|Shlaim|2009|p=159–196}} تم إرسال القوات الأمريكية إلى كل من لبنان والأردن لإظهار الدعم للأنظمة الموالية للغرب في المنطقة ضد المد الناصري. {{sfn|Shlaim|2009|p=159–196}} بحلول أكتوبر، أصبح الوضع هادئًا، وعادت القوات الغربية إلى بلادها. {{sfn|Shlaim|2009|p=159–196}}
 
ذهب الحسين في إجازة إلى سويسرا في 10 نوفمبر. وبينما كان يحلق بطائرته فوق سوريا، اعترضته طائرتين سوريتين حاولتا إسقاطه. {{sfn|Shlaim|2009|p=159–196}} تفوقت مهارات الحسن في الطيران على تلك لدى الطيراين السوريين ونجى من محاولة الاغتيال، حيث هبط بسلام في عمان، واستقبل استقبال الأبطال{{sndSpaced ndash}} ارتفعت شعبيته في الأردن بين عشية وضحاها. {{sfn|Shlaim|2009|p=159–196}} نقل عن [[جولدا مائير|غولدا مائير]]، السياسية الإسرائيلية التي سيصبح فيما بعد رئيسًا للوزراء قولها عام 1958: "إننا نصلي جميعًا ثلاث مرات يوميًا من أجل سلامة الملك حسين ونجاحه". {{sfn|Shlaim|2009|p=159–196}} رد فعل الإسرائيلين لم يكن حبا بالحسين بمقدار ما كان كرها بالنظام الناصري. {{sfn|Shlaim|2009|p=159–196}}
 
في عام 1959، شرع حسين منطلقا في جولة في بلدان مختلفة لتعزيز العلاقات الثنائية. {{sfn|Shlaim|2009|p=174}} اكتسب في زيارته للولايات المتحدة العديد من الأصدقاء في [[الكونغرس الأمريكي|الكونغرس]] بعد أن تحدث بصراحة ضد النفوذ السوفيتي في الشرق الأوسط، وعاد بمبلغ 50 مليون دولارًا، كحزمة من المساعدات الأمريكية. {{sfn|Shlaim|2009|p=174}} صادق الشرع، الجنرال بالجيش رافق حسين إلى الولايات المتحدة، كان يخطط لانقلاب على الملكية. {{sfn|Shlaim|2009|p=174}} تزامن خبر اعتقال ضباط التآمر في الأردن مع زيارة حسين للولايات المتحدة. {{sfn|Shlaim|2009|p=171}} تم إخبار الحسين بمشاركة الشرع، لكنه لم يكشف الأمر للشرع إلى وقت وصلهما إلى الأردن. {{sfn|Shlaim|2009|p=174}} حوكم الشرع وحكم عليه بالإعدام. خفف الحسين العقوبة إلى السجن المؤبد. {{sfn|Shlaim|2009|p=174}} وبعد أربع سنوات، تم العفو عن الشرع وعُين مديراً لمكتب الجوازات الأردني. {{sfn|Shlaim|2009|p=174}}
 
=== محاولات الاغتيال ===
تم تعيين [[هزاع المجالي]] من قبل الحسين لتشكيل الحكومة. وتألفت من الموالين الذين أقنعوا الحسين بشن هجوم ضد الحكومة العراقية لاستعادة النظام الملكي الهاشمي. {{sfn|Shlaim|2009|p=176–184}} لكن تم إلغاء الحملة وسط معارضة بريطانية وضعف [[سلاح الجو الملكي الأردني]]. {{sfn|Shlaim|2009|p=176–184}} عملاء الجمهورية العربية المتحدة [[اغتيال هزاع المجالي|اغتالوا رئيس الوزراء هزاع المجالي]]، بقنبلة زرعت في مكتبه. بعد عشرين دقيقة، وقع انفجار آخر؛<ref name=":1" /> كان مخصصا لاغتيال الحسين والذي كان متوقعًا أن يأتي ركضا إلى مكان الحادث بدون وجل، وهو ما فعله{{sndSpaced ndash}}لكنه تأخر بضع دقائق. {{sfn|Shlaim|2009|p=176–184}} الحسين، وبعد أن أقنعه [[حابس المجالي]] وابن عم هزاع ورئيس أركان الجيش، استعد للانتقام من سوريا، والتي كان جهاز استخباراتها مسؤولاً عن الاغتيال. {{sfn|Shlaim|2009|p=176–184}} فأعد ثلاثة ألوية في الشمال، ولكن تم إيقاف العملية بعد ضغوط مشتركة من الأمريكيين والبريطانيين. {{sfn|Shlaim|2009|p=176–184}} شجبت أجهزة الراديو المصرية الحسين باعتباره "يهوذا العرب". {{sfn|Shlaim|2009|p=176–184}}
[[ملف:Prime_Ministry_of_Jordan_terrorist_attack,_29_August_1960.png|تصغير|الدخان يتصاعد من مبنى الحكومة الأردنية بعد الانفجار الذي أودى بحياة رئيس الوزراء [[هزاع المجالي]] في 29 أغسطس 1960]]
سيخضع الحسين لاحقا لعدة محاولات اغتيال أخرى. {{sfn|Shlaim|2009|p=176–184}} تضمنت أحداها استبدال قطرات أنفه بحمض قوي. تم الكشف عن مؤامرة أخرى بعد العثور على عدد كبير من القطط ميتة في القصر الملكي. حيث اتضح أن الطاهي كان يجرب استخدام السموم لاغتيال الملك. {{sfn|Shlaim|2009|p=176–184}} توقفت المحاولات لاغتيال الملك بعد [[انقلاب 1961 (سوريا)|الانقلاب ناجح]] الذي أطاح بالنظام السوري في [[28 سبتمبر]] [[1961]] وانهارت الجمهورية العربية المتحدة. {{sfn|Shlaim|2009|p=176–184}} مع عودة الأوضاع الهادئة إلى الأردن، أطلق الملك شعاره المشهور "فلنبن هذا البلد ولنخدم هذه الأمة". {{sfn|Shlaim|2009|p=176–184}} لكن منتقديه اعتبروا الشعار مجرد كلمات، قائلين إن الحسين أبدى القليل من الاهتمام بالوضع الاقتصادي في البلاد، على عكس الجوانب العسكرية والعلاقات الخارجية. {{sfn|Shlaim|2009|p=176–184}}
أطلق الأردن حملة شرسة موجهة ضد منظمة التحرير الفلسطينية تمثلت بإغلاق مكاتبها في عمان بعد طلب بذلك من وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، اسحق رابين، من الحسين في اجتماع سري. {{sfn|Shlaim|2009|p=425–438}} أعلن الأردن عن خطة تطوير بقيمة 1.3 مليار دولار تمتد لخمس سنوات في الضفة الغربية، في محاولة لتعزيز صورته عند سكان الضفة الغربية على حساب منظمة التحرير الفلسطينية. {{sfn|Shlaim|2009|p=425–438}} في الوقت نفسه تقريبًا، أدرك الحسين خداع إسرائيل بعد أن تناهى إلى مسامعه أن إسرائيل كانت تبيع أسلحة أمريكية لإيران، مما أدى إلى إطالة الصراع بين العراق وإيران، (كلاهما من مؤيدي منظمة التحرير الفلسطينية). {{sfn|Shlaim|2009|p=425–438}} العلاقة بين حسين وصدام أصبحت وثيقة للغاية؛ زار حسين بغداد 61 مرة بين عامي 1980 و 1990، {{sfn|Shlaim|2009|p=425–438}} وكان صدام يطلب من الحسين نقل رسائله إلى الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا. {{sfn|Shlaim|2009|p=425–438}} في يونيو 1982، بعد أن بدا النصر الإيراني وشيكًا، حمل الحسين شخصيًا إلى صدام معلومات استخبارية فوتوغرافيّة حساسة أرسلتها إليه الولايات المتحدة. {{sfn|Shlaim|2009|p=425–438}} بالمقابل، قدم صدام حوافز للصادرات الأردنية إلى العراق، والتي كانت تمثل ربع جميع صادرات الأردن، بقيمة 212.3 دولار {{Spaces}} مليون عام 1989. {{sfn|Shlaim|2009|p=425–438}} ساعدت المساعدات العراقية في تمويل الأردن؛ شعر حسين أنه من المهين الاستمرار في طلب المساعدة من [[الدول العربية في الخليج العربي|دول الخليج]]. {{sfn|Shlaim|2009|p=425–438}} قام الحسين بمحاولة سرية لعلاج الشقاق بين نظامي [[بعثية|البعث]] في العراق وسوريا في أبريل 1986. {{sfn|Shlaim|2009|p=425–438}} تم اللقاء بين حافظ الأسد وصدام حسين في القاعدة الجوية في [[الجفر (معان)|الجفر]] في الصحراء الأردنية الشرقية. {{sfn|Shlaim|2009|p=425–438}} استمرت المحادثات لمدة يوم، ولم يتحقق أي تقدم. {{sfn|Shlaim|2009|p=425–438}} كان صدام غاضبًا من الأسد لدعمه إيران ضد دولة عربية، العراق، {{sfn|Shlaim|2009|p=425–438}} وكان الأسد مصراً على إقامة اتحاد بين العراق وسوريا، وهو ما رفضه صدام. {{sfn|Shlaim|2009|p=425–438}}
 
في 11 أبريل 1987، وبعد أن أصبح [[إسحاق شامير|اسحق شامير]] رئيس وزراء إسرائيل، دخل الحسين في محادثات مباشرة مع وزير خارجيته، بيريز، في لندن. {{sfn|Shlaim|2009|p=440–452}} بعد التوصل إلى اتفاق بين الحسين وبيريز بشأن عقد مؤتمر سلام دولي، رفض شامير وبقية الوزراء في حكومته الاقتراح كما هو الحال في مصير معظم محاولات السلام السابقة. {{sfn|Shlaim|2009|p=440–452}} في [[القمة العربية 1987|8 نوفمبر 1987]] استضاف الأردن قمة جامعة الدول العربية وأطلق عليه اسم [[القمة العربية 1987|قمة الوفاق والاتفاق]]؛ كان حسين يتمتع بعلاقات جيدة مع الكتل العربية المتنافسة، وكان بمثابة وسيط تصالحي. {{sfn|Shlaim|2009|p=440–452}} ساعد في حشد الدعم العربي للعراق ضد إيران، وجهود السلام في الأردن، وساعد في إنهاء المقاطعة العربية لمصر التي استمرت عشر سنوات{{sndSpaced ndash}}المقاطعة التي بدأت بعد أن وقعت مصر من جانب واحد معاهدة سلام مع إسرائيل في عام 1979. {{sfn|Shlaim|2009|p=440–452}} وصف الحسين القمة بأنها واحدة من أفضل لحظات حياته. {{sfn|Shlaim|2009|p=440–452}}
 
=== فك الارتباط عن الضفة الغربية ===
أصبح وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة ساري المفعول في يوليو 1988، منهيا الحرب العراقية الإيرانية. {{sfn|Shlaim|2009|p=468}} نصح الحسين صدام بعد عام 1988 بتلميع صورته في الغرب من خلال زيارة بلدان أخرى، والظهور في الأمم المتحدة لإلقاء خطاب، ولكن دون جدوى. {{sfn|Shlaim|2009|p=468–506}} تطورت العلاقة العراقية - الأردنية إلى [[مجلس التعاون العربي]] (ACC)، الذي شمل مصر واليمن أيضًا، في 16 فبراير 1989، وكان بمثابة جسم مضاد [[مجلس التعاون لدول الخليج العربية|لمجلس التعاون الخليجي]]. {{sfn|Shlaim|2009|p=468–506}} أدى [[الغزو العراقي للكويت|غزو]] صدام [[الغزو العراقي للكويت|للكويت]] في 2 أغسطس 1990 بعد ستة أشهر إلى تدخل دولي لطرد القوات العراقية من الكويت فيما أصبح يعرف باسم [[حرب الخليج الثانية|حرب الخليج]]. {{sfn|Shlaim|2009|p=468–506}} غزو العراق للكويت أدهش الحسين، والذي كان رئيس لجنة التنسيق الإدارية في ذلك الوقت، وصديقًا شخصيًا لصدام. {{sfn|Shlaim|2009|p=468–506}} بعد أن أبلغ الرئيس الأمريكي آنذاك [[جورج بوش الأب]] عن نيته السفر إلى بغداد لاحتواء الموقف، {{sfn|Shlaim|2009|p=468–506}} سافر الحسين إلى بغداد في 3 أغسطس / آب للقاء صدام. في الاجتماع، أعلن الأخير عزمه على سحب القوات العراقية من الكويت فقط إذا امتنعت الحكومات العربية عن إصدار بيانات إدانة، ولم تشارك أي قوات أجنبية. {{sfn|Shlaim|2009|p=468–506}} عند عودة الحسين من بغداد، قامت مصر فورا بإصدار إدانة للغزو العراقي. {{sfn|Shlaim|2009|p=468–506}} ما أثار استياء حسين، أن الرئيس المصري [[حسني مبارك]] رفض عكس موقفه وأصر على انسحاب عراقي غير مشروط من الكويت. {{sfn|Shlaim|2009|p=468–506}} أصدرت قمة جامعة الدول العربية التي عقدت في القاهرة إدانة للعراق بأغلبية 14 صوتًا، على الرغم من دعوات وزير الخارجية الأردني مروان القاسم بأن هذه الخطوة ستعيق جهود حسين للتوصل إلى حل سلمي وستؤدي إلى صراع عسكري. {{sfn|Shlaim|2009|p=468–506}} كانت كل من الكويت والمملكة العربية السعودية ينظرون إلى الحسين بعين الشك؛ لسبب ما اعتقدوا أنه كان يخطط للحصول على حصة من ثروة الكويت. {{sfn|Shlaim|2009|p=468–506}}
[[ملف:President_Bush_meets_with_King_Hussein_of_Jordan_in_the_Oval_Office_-_NARA_-_186446.tif|يمين|تصغير|لقاء الحسين مع الرئيس الأمريكي [[جورج بوش الأب]] في 12 مارس 1992]]
في [[6 أغسطس|السادس من أغسطس]]، وصلت القوات الأمريكية إلى الحدود الكويتية السعودية، بشكل يتجاهل بالكامل الترتيب الذي عقد مع صدام لينسحب مه الكويت، وبشكل قوض دور الحسين كوسيط. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} فأعلن صدام أن دخوله إلى الكويت "لا رجعة فيه"، وفي 8 أغسطس قام بضم الكويت. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} رفض الأردن، جنبا إلى جنب مع المجتمع الدولي، الاعتراف بالنظام العراقي في الكويت. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} الولايات المتحدة، التي في ترى في حياد الأردن مجرد إنحياز إلى جانب صدام، أوقفت مساعداتها المقدمة للأردن{{sndSpaced ndash}}تلك المساعدات التي يعتمد عليها الأردن؛ سرعان ما تبعت دول الخليج نفس الموقف. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} تأثر موقف حسين في المجتمع الدولي بشدة، لدرجة أنه ناقش سراً نيته بالتنازل عن العرش حماية للمصالح الأردنية. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} كان الرأي العام الأردني ضد الغالبية العربية وضد التدخل الدولي وضد حكام الخليج الذين اعتبروهم جشعين وفاسدين. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} وصلت شعبية الحسين بين الأردنيين إلى ذروتها، وامتدت المظاهرات المعادية للغرب إلى الشوارع. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} لكن النقاد الغربيين نظروا إلى تصرفات الحسين على أنها متهورة وعاطفية، وادعوا أنه كان بإمكان الحسين إضعاف الدعم الشعبي الأردني للعراق من خلال توجيههم. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} لم يقر شقيق الحسين، ولي العهد [[الحسن بن طلال|الحسن]] موقف الحسين، لكن الملك رفض الاعتراف بخطأ صدام. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} في أواخر أغسطس ومطلع سبتمبر، زار الحسين اثني عشر عاصمة غربية وعربية في محاولة لتشجيع التوصل إلى حل سلمي. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} أنهى جولته بالسفر مباشرة إلى بغداد للقاء صدام، حيث حذر: "اتخذ قرارًا شجاعًا واسحب قواتك؛ وإذا لم تفعل، فسوف تضطر إلى الخروج". {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} كان صدام مصراً لكنه وافق على طلب حسين بالإفراج عن مواطنين غربيين كانوا محتجزين كرهائن. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} كانت تهديدات الحرب المتبادلة بين إسرائيل والعراق في تصاعد، وفي ديسمبر / كانون الأول 1990، نقل الحسين رسالة إلى صدام يقول فيها إن الأردن لن يتسامح مع أي انتهاكات لأراضيه. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} أرسل الأردن فرقة مدرعة إلى حدوده مع العراق، وكان ابن الحسين الأكبر [[عبد الله الثاني بن الحسين|عبد الله]] مسؤولاً عن سرب [[إيه إتش-1 كوبرا|مروحيات الكوبرا]]. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} كما ركز الأردن قواته بالقرب من حدوده مع إسرائيل. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} كان مما زاد الوضع تدهورًا في الأردن وصول 400,000 لاجئ فلسطيني من الكويت، وكانوا جميعًا يعملون هناك. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}} بحلول 28 فبراير 1991، نجح التحالف الدولي في إخراج القوات العراقية من الكويت. {{sfn|Shlaim|2009|p=478–506}}
 
=== عملية السلام مع إسرائيل ===
 
==== الدقامسة ====
{{...قسم فارغ}}
=== حرب الخليج ===
[[ملف:ACC_stamp_1990_B2.jpg|تصغير|300x300بك|أسس مع الرئيس العراقي صدام حسين مجلس التعاون العربي]]
 
== الإرث الشخصي ==
{{...قسم فارغ}}
== وصلات خارجية ==
 
{{ويكي الاقتباس|الحسين بن طلال}}
 
[[تصنيف:الحسين بن طلال| *]]
[[تصنيف:أردنيون من أصل مصري]]
[[تصنيف:أشخاص تعرضوا لمحاولة اغتيال]]