صراع بين القدماء والمعاصرين: الفرق بين النسختين

ط
بوت:إصلاح تحويلات القوالب
[نسخة منشورة][نسخة منشورة]
ط (بوت:إصلاح تحويلات القوالب)
بدأ '''الصراع بين القدماء والمعاصرين''' {{lang-frفرن|querelle des Anciens et des Modernes}} على الملأ باعتباره جدالاً [[أدب|أدبيًا]] وفنيًا ثم تصاعدت حدته مع بداية العقد التاسع من القرن السابع عشر وأزعج [[أكاديمية اللغة الفرنسية]].
 
== الجدال في فرنسا ==
 
{{col-begin}}
{{colفاصل-breakعمو}}
::''La docte Antiquité dans toute sa durée
::''A l'égal de nos jours ne fut point éclairée.''
{{colفاصل-breakعمو}}
إن [[الكلاسيكية القديمة|العصور القديمة]], على جميع امتداداتها <br/>لم تكن يومًا[[عصر التنوير|مستنيرةً]] بما يساوي عصرنا هذا.<ref>Perrault's poem was published in 1687 in François de Callières's ''Histoire poetique de la guerre nouvellement declarée entre les anciens et les modernes'' ("Poetic history of the war recently declared between the ancients and the moderns"), which was not itself strictly partisan of one side or the other..</ref>
{{نهاية-عمو}}
 
== مناظرة بين جدالات القرن السابع عشر والقرن العشرين ==
في القرن السابع عشر، أقام سير ويليام تمبل الحجة على موقف المحدثين في مقالته ''حول التعلم القديم والحديث''; وفي تلك المقالة كرر [[مجاز (بيان)|فكرة]], التي وضعها أولاً برنارد أو تشارتر,تشارتر، أننا نرى المزيد فقط لأننا أقزام نقف على أكتاف العمالقة. ولقد أحدثت مقالة تمبل موجة بسيطة من الردود. ومن بين الآخرين، كان هناك رجلان اتخذا موقفًا معارضًا لتمبل كانا هما الكلاسيكي والمحرر [[ريتشارد بنتلي]] والناقد ويليام وتون.
و
لقد انتهت تلك المناقشة في إنجلترا بحلول عام 1696، ولكن أثارها مرة أخرى [[جوناثان سويفت]] الذي رأى في المعسكرين المتعارضين للقدماء والمحدثين اختزالاً لاتجاهين عامين في الحياة أو طريقتين للحياة. ولقد عبر عن مناقشته بطريقة أكثر وضوحًا في قصيدته الهجائية ''قصة حوض'', والتي ألفها ما بين عامي 1694 و1697 ونشرت عام 1704 مع المقدمة الشهيرة ''صراع الكتب'', بعد فترة طويلة من انتهاء معارك إطلاق النار الأولية في فرنسا. وتوفر القصيدة الهجائية الاستقطابية لسويفت إطارًا لشعراء الهجاء الآخرين في دائرة نادي سكريبلس المحيطين به.