عمرو بن عبد ود: الفرق بين النسختين

تم إضافة 49 بايت ، ‏ قبل 11 شهرًا
ط
بوت:إصلاح تحويلات القوالب
ط (استرجاع تعديلات Abdulrahman ALASHQAR (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة JarBot)
وسم: استرجاع
ط (بوت:إصلاح تحويلات القوالب)
== اسمه ونسبه ==
 
هو عمرو بن عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ،عدنان، العامري القرشي.
== سيرته ==
{{بيت|'''من ضربة نجلاء يبقى'''|'''ذكرها عند الهزاهز'''}}
{{نهاية قصيدة}}
فسعى علي نحو عمرو حتى انتهى إليه,إليه، فقال له : (يا عمرو إنّك كنت تقول : لا يدعوني أحد إلى ثلاث إلاّ قبلتها أو واحدة منها، قال: أجل، قال علي : إنّي أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله,الله، وأنّ محمداً رسول الله,الله، وأن تسلم لربّ العالمين . قال: يا ابن أخي أخّر هذا عنّي,عنّي، فقال : أما أنّها خير لك لو أخذتها,أخذتها، ثمّ قال علي: ها هنا أخرى,أخرى، قال : وما هي ؟ قال : ترجع من حيث أتيت,أتيت، قال : لا,لا، تحدّث نساء قريش عنّي بذلك أبداً, قال علي : ها هنا أخرى,أخرى، قال : وما هي ؟ قال علي : أبارزك وتبارزني .
فضحك عمرو وقال : إنّ هذه الخصلة ما كنت أظنّ أحداً من العرب يطلبها منّي,منّي، وأنا أكره أن أقتل الرجل الكريم مثلك,مثلك، وقد كان أبوك نديماً لي,لي، فقال علي : وأنا كذلك,كذلك، ولكنّي أحبّ أن أقتلك ما دمت أبيّاً للحق .
فحمى عمرو ونزل عن فرسه وضرب وجهه حتّى نفر,نفر، وأقبل على علي مصلتاً سيفه وبادره بضربة,بضربة، فنشب السيف في ترس عليّ , فضربه علي .
قال جابر الأنصاري رحمه الله : وتجاولا وثارت بينهما فترة,فترة، وبقيا ساعة طويلة لم أرهما ولا سمعت لهما صوتاً, ثمّ سمعنا التكبير فعلمنا أنّ علياً قد قتله,قتله، وسرّ النبي {{صصلى الله عليه وسلم}} سروراً عظيماً لمّا سمع صوت بمقتله ,بمقتله، وكبّر وسجد لله تعالى شكراً، وانكشف الغبار وعبر أصحاب عمرو الخندق,الخندق، وانهزم باقي المشركين,المشركين، فكانوا كما قال الله تعالى : (( وَرَدَّ اللَّه الَّذينَ كَفَروا بغَيظهم لَم يَنَالوا خَيراً )) و من الجدير بالذكر ان اخته عمرة بنت عبد ود عندما بلغها مقتل اخيها انشأت ترثيه :
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|'''لو كان قاتل عمـرو غيـر قاتلـه'''|'''بكيته ما أقام الـروح في جسـدي'''}}