عبيد الله بن زياد: الفرق بين النسختين

تم إضافة 3 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:إصلاح تحويلات القوالب
ط (استرجاع تعديلات 176.44.211.77 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة إسلام)
وسم: استرجاع
ط (بوت:إصلاح تحويلات القوالب)
 
== فتوحاته ==
عندما ولي [[خراسان (توضيح)|خراسان]] كان عمره 22 سنة وسار بجيش مكون من 20000 جندي على الأبل فأفتتحوا بيكند و نسفونسف و رامدين وهي حاميات مملكة بخارى وكان معه زياد بن عثمان الثقفي والمهلب بن أبي صفرة الأزدي في فتوحاته .
 
== ولايته البصرة ==
ولي ابن زياد [[البصرة]] سنة 55 هـ (أيام [[معاوية بن أبي سفيان]]) وعمره 22 سنة، وولي [[خراسان (توضيح)|خراسان]]، فكان أول عربي قطع [[جيحون وسيحون (توضيح)|جيحون]]، وفتح بيكند وغيرها و قدوقد أرسله أبيه ففتح سجستان و زابلوزابل و كابول و قهستانوقهستان .<ref name="islamweb">{{مرجعاستشهاد ويب|مسار= http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?id=371|عنوان=المكتبة الإسلامية: عبيد الله بن زياد بن أبيه|تاريخ الوصول=|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200317182901/http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?id=371|تاريخ أرشيف=2020-03-17}}</ref>.
== ولايته للكوفة بجانب البصرة ==
ولى '''[[يزيد بن معاوية]]''' ابن عمه عبيدالله على البصرة والكوفة ليقضي على ثورة آل البيت وقضى عليها و صاروصار حاكم عليها حتى موت يزيد .
== فراره للشام ==
بعد موت يزيد وتولي معاوية بن يزيد الخلافة على [[دمشق]] وابن الزبير على كل العالم الإسلامي ،الإسلامي، فر عبيدالله إلى دمشق ومع (عمرو بن الحجاج الزبيدي المذحجي).
 
== حملته لاسترداد العراق ==
وقال يوما: من كاتلنا كاتلناه، أي: من قاتلنا قاتلناه، وقول معاوية: ذاك أظرف له، أي: أجود له حيث نزع إلى أخواله، وقد كانوا يوصفون بحسن السياسة وجودة الرعاية ومحاسن الشيم.
 
* لما مات زياد ،زياد، ولى معاوية على البصرة [[سمرة بن جندب]] سنة ونصف، ثم عزله وولى عليها عبد الله بن عمرو بن [[غيلان بن سلمة]] ستة أشهر، ثم عزله وولى عليها عبيد الله بن زياد سنة خمس وخمسين للهجرة .
 
ولما تولى [[يزيد بن معاوية]] الخلافة جمع له البصرة والكوفة، فبنى في زمن خلافة يزيد مدينة البيضاء، وجعل باب القصر الأبيض الذي كان لكسرى عليها ،عليها، وبنى الحمراء وهي على سكة المربد، فكان يشتي في الحمراء ويصيف في البيضاء.
 
* جاء رجل إلى ابن زياد فقال: أصلح الله الأمير إن امرأتي ماتت، وإني أريد أن أتزوج أمها.
دخل عبيد الله بن زياد على [[معقل بن يسار]] يعوده فقال له: إني محدثك بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من رجل استرعاه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لهم إلا حرم الله عليه الجنة».
 
* لما مات معقل بن يسار صلى عليه عبيد الله بن زياد ولم يشهد دفنه، واعتذر بما ليس يجدي شيئا وركب إلى قصره، ومن جراءته إقدامه على الأمر بإحضار الحسين إلى بين يديه وإن قتل دون ذلك، وكان الواجب عليه أن يجيبه إلى سؤاله الذي سأله فيما طلب من ذهابه إلى يزيد أو إلى مكة أو إلى أحد الثغور ،الثغور، فلما أشار عليه [[شمر بن ذي الجوشن]] بأن الحزم أن يحضر عندك وأنت تسيره بعد ذلك إلى حيث شئت من هذه الخصال أو غيرها، فوافق على رأي شمر على ما أشار به من إحضاره بين يديه فأبى الحسين أن يحضر عنده ليقضي فيه بما يراه ابن زياد.
 
* لما مات يزيد بن معاوية بايع الناس في الكوفة والبصرة لعبيد الله بن زياد حتى يجتمع الناس على إمام، ثم خرجوا عليه فأخرجوه من بين أظهرهم، فسار إلى الشام فاجتمع ب[[مروان بن الحكم]]، وزين له أن يتولى الخلافة ويدعو إلى نفسه ففعل ذلك، وخالف [[الضحاك بن قيس الفهري]]، ثم انطلق عبيد الله إلى الضحاك بن قيس فما زال به يكايده حتى أخرجه من [[دمشق]] إلى [[مرج راهط]].
ثم اتفق خروج [[إبراهيم بن الأشتر النخعي]] إليه في سبعة آلاف، وكان مع ابن زياد أضعاف ذلك، ولكن ظفر به ابن الأشتر فقتله شر قتلة على شاطئ نهر الخازر قريبا من [[الموصل]] بخمس مراحل.
 
ثم بعث ابن الأشتر برأسه إلى [[المختار الثقفي|المختار بن أبي عبيد]] ومعه رأس الحصين بن نمير، وشرحبيل بن ذي الكلاع وجماعة من رؤساء أصحابهم، فسر بذلك المختار.<ref>{{مرجعاستشهاد ويب
| مسار = https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86/%D9%88%D9%87%D8%B0%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF
| عنوان = البداية والنهاية