تقنيات عمل الاستخبارات البشرية السرية: الفرق بين النسختين

ط
بوت:إصلاح تحويلات القوالب
ط (إضافة بوابة علوم عسكرية)
وسم: تعديل شريط البوابات
ط (بوت:إصلاح تحويلات القوالب)
|الوصف
|المصطلح السوفييتي
|المصطلح الأمريكي
|-
|الموظفون ذوو الحصانة الدبلوماسية
|غطاء دبلوماسي، مع التأكيد أن مديرية المخابرات الرئيسية افترضت أن الدولة المضيفة افترضت أيضًا أن جميع الملحقين العسكريين كانوا ضباط مخابرات، إلا أن بعض الدبلوماسيين قد يكونون دبلوماسيين بالفعل.
|غطاء دبلوماسي
|-
|الجمعية العامة مع جهاز الدولة، لكن من دون حصانة دبلوماسية
|غطاء مدني (مثال: وكالة أنباء تاس، وفد تجاري أو علمي)
|لا يٌستخدم هذا المصطلح في كثير من الأحيان. يُحظر على العاملين في فيلق السلام وبعض الخلفيات الأخرى التابعة للاستخبارات. تناقص استخدام مصطلح غطاء وأصبح من النادر استخدامه من قبل الصحفيين.
|-
|لا علاقة بالحكومة المضيفة
|غير قانوني (عادة مع هوية مفترضة)
|غطاء غير رسمي. قد تستخدم اسمًا حقيقيًا أو لا، ولكن غالبًا ما يزوّر بعضهم في معلوماته الأساسية
|}
 
 
=== محطات تحت غطاء رسمي غير دبلوماسي ===
يوجد نهج وسطي يعمل ضمنه الضباط بشكل واضح من أجل بلادهم ولكن دون حصانة دبلوماسية، بدور متخفٍّ لا يوحي بسرعة إلى انتسابهم للاستخبارات. على سبيل المثال، غطت مديرية المخابرات السوفيتية الرئيسية بعضًا من عملائها من خلال وكالة أنباء تاس، أو بصفتهم جزءًا من مهمة تجارية أو تقنية أو حتى باعتبارهم دبلوماسيين. قد يبدو هذا مثيرًا للدهشة، لكن مديرية المخابرات الرئيسية تفترض أن الملحقين العسكريين يُعتقد دائمًا أنهم ضباط مخابرات، ولكن أعضاء الجزء المدني في السفارة ربما يكونون دبلوماسيين عوضًا عن كونهم ضباط مخابرات.<ref name="Rogov">{{citationاستشهاد|url=https://www.cia.gov/library/center-for-the-study-of-intelligence/kent-csi/docs/v08i3a03p_0001.htm|title=Pitfalls of Civilian Cover|first=([[مديرية المخابرات الرئيسية]] officer) A.S.|last=Rogov|journal=Studies in Intelligence|publisher=Central Intelligence Agency|format=– <sup>[https://scholar.google.co.uk/scholarhl=en&lr=&q=author%3ARogov+intitle%3APitfalls+of+Civilian+Cover&as_publication=Studies+in+Intelligence&as_ylo=&as_yhi=&btnG=Search Scholar search]</sup>|url-status=dead|archiveurl=https://web.archive.org/web/20080213105836/https://www.cia.gov/library/center-for-the-study-of-intelligence/kent-csi/docs/v08i3a03p_0001.htm|archivedate=February 13, 2008}}</ref>
 
كان دائمًا من السهل على [[الاتحاد السوفيتي|الاتحاد السوفييتي]] الاشتراكي أن يوكل أشخاصًا إلى وكالات الدولة. تكون الحساسيات الغربية أكبر في ما يتعلق باستخدام الغطاء الصحفي. شددت الولايات المتحدة على حظر أي علاقة بين الاستخبارات وفيلق السلام.
* قسيس أو رجل دين.
* صحفي.
* عضو في الحكومة المدنية، مثل عضو في البرلمان.<ref name="FM2-22-3">{{citationاستشهاد|author=US Department of the Army|url=https://fas.org/irp/doddir/army/fm2-22-3.pdf|title=FM 2-22.3 (FM 34-52) Human Intelligence Collector Operations|date=September 2006|accessdate=2007-10-31| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20200111092749/https://fas.org/irp/doddir/army/fm2-22-3.pdf | تاريخ الأرشيف = 11 يناير 2020 }}</ref>
 
نذكر مثالًا على غطاء مدني لأحد الضباط الأمريكيين، شمل لاجئًا ألمانيًا باسم مستعار هو «ستيفن هالر»، كان يمتلك اهتمامات واسعة النطاق ومهارات خاصة في [[رياضيات|الرياضيات]] والفيزياء، فضلًا عن مهارته بلغته الأم. تمثل دوره العلني في عام [[1949]]، بتوجيه برنامج دفع إعانات للعلماء الألمان، والذي يمثل جزءًا من برنامج أكبر يهدف لحرمان السوفييت من المواهب الألمانية.<ref name="Haller">{{citationاستشهاد|url= https://www.cia.gov/library/center-for-the-study-of-intelligence/kent-csi/vol3no3/html/v03i3a01p_0001.htm|first=Patrick R.|last=Beller|journal=Studies in Intelligence|publisher=Central Intelligence Agency|title=The Life and Work of Stephan Haller|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20191012153027/https://www.cia.gov/library/center-for-the-study-of-intelligence/kent-csi/vol3no3/html/v03i3a01p_0001.htm|تاريخ أرشيف=2019-10-12}}</ref>
 
خلال عامين في فورزهايم وباستخدام غطاء راسخ، جمع المعلومات السياسية والعلمية من العلماء والألمان الذين عرفهم في الأوساط السياسية قبل الهجرة. انتقل إلى برلين في عام 1951، حيث أدار «العمليات ضد الأهداف العلمية في المنطقة الشرقية في [[ألمانيا]]» بشكل عام، مع استمراره في إدارة برنامج الدعم. تضمن عمله الجديد تشجيع الحرفيين الرئيسيين الذين يعملون لصالح [[سوفيت|السوفييت]] على ترك عملهم، وكان يُعتبر بدوره حرفيًا رئيسًا.