عمارة عصر النهضة: الفرق بين النسختين

أُضيف 12 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:إصلاح تحويلات القوالب
ط (بوت:إزالة مدخل وصلة)
ط (بوت:إصلاح تحويلات القوالب)
 
=== المعماري ===
فضل المهندسون المعماريون الإيطاليون باستمرار الأشكال المحددة بوضوح والأعضاء الإنشائية المعبرة عن هدفهم. تُظهر العديد من المباني التوسكانية الرومانسكية هذه الخصائص، ويتضح ذلك في معمودية فلورنسا وكاتدرائية بيزا.<ref name="BF">[[Banister Fletcher]], ''History of Architecture on the Comparative Method''(first published 1896, current edition 2001, Elsevier Science & Technology {{ISBNردمك|0-7506-2267-9}}).</ref>
 
لم تعتمد إيطاليا النمط القوطي للهندسة المعمارية بالكامل أبدًا. بصرف النظر عن كاتدرائية ميلانو التي تأثرت بالفترة الفرنسية المعروفة بالرايونانت (فترة العمارة القوطية المشعة)، فإن عددًا قليلًا من الكنائس الإيطالية يُظهر تركيزًا على الأشياء التي ميزت العمارة القوطية في أجزاء أخرى من أوروبا، وتلك شملت العامودية، والمنافذ المتجمعة، والزخرفة التشجيرية، وتركيب الأسقف المضلعة المعقودة.
 
=== التجاري ===
كانت البندقية تسيطر على التجارة البحرية فيما يخص البضائع القادمة من الشرق في أوائل عصر النهضة. كانت المدن الكبيرة في شمال إيطاليا مزدهرة من خلال التجارة مع بقية أوروبا، حيث وفرت جنوى ميناءً بحريًا لسلع فرنسا وأسبانيا، وميلانو وتورينو كانتا مراكز للتجارة البرية، علاوة على احتواءها قطاعات هائلة للصناعات المعدنية. جلبت التجارة الصوف من إنجلترا إلى فلورنسا، التي تمركزت صناعتها في مكان مثالي على النهر من أجل إنتاج القماش الناعم، وتلك الصناعة هي التي تأسست عليها ثروة فلورنسا. اكتسبت [[فلورنسا]] ميناءً من خلال السيطرة على بيزا، وتمكنت أيضًا من المحافظة على هيمنتها في [[جنوة]]. في هذا المناخ التجاري، حولت عائلة معينة واحدة اهتمامها بشكل خاص من التجارة إلى الأعمال المربحة المتمثلة في إقراض الأموال. أصبح آل ميديشي المصرفيين الرئيسيين للأمراء في أوروبا، جاعلين بذلك أنفسهم بمثابة أمراء عمليًا بسبب كل من الثروة والنفوذ التي امتلكوها. لم تُنقل البضائع فقط على طول طرق التجارة التي كانت محمية بسبب الاهتمام التجاري، بل ساهمت أيضًا في انتقال الفنانين والعلماء والفلاسفة.<ref name="I.R.">Ilan Rachum, ''The Renaissance, an Illustrated Encyclopedia'', 1979, Octopus, {{ISBNردمك|0-7064-0857-8}}</ref>
 
=== الديني ===
ساهم كلٌ من تطوير الكتب المطبوعة، وإعادة اكتشاف الكتابات القديمة، وتوسيع الاتصالات السياسية والتجارية واستكشاف العالم، في زيادة المعرفة والرغبة في التعليم.
 
أدّت قراءة ما يكتبه الفلاسفة من مواضيع لا تستند في مضمونها إلى اللاهوت المسيحي، إلى تطوّر تلك النهضة الانسانيّة، التي اتضح من خلالها أنه في حين خلق الله النظام الكوني وحافظ عليه، ذلك أن إنشاء النظام وصيانته في المجتمع هو دور الإنسان.<ref>J.R.Hale, ''Renaissance Europe, 1480–1520'', 1971, Fontana {{ISBNردمك|0-00-632435-5}}</ref>
 
=== المدنيّ ===