تدوين علم مصطلح الحديث: الفرق بين النسختين

تم إضافة 59 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
تقسيم فقرة.
(تقسيم فقرة.)
وسم: تعديل مصدر 2017
كان العلماء من الصحابة ومن بعدهم يبحثون في بعض أنواعه، وفروعه، ومسائله، ممزوجة بالعلوم والفنون الأخرى. و سار في طريق التطور شيئا فشئيا، وكلما مرت سنة من السنين، زادت أنواع هذا العلم، وأصبح أكثر تعقيدا وتفريعا و استقلالا.
 
== أول من صنف كتاب في علم الحديث ==
إلى أن جاء [[قرن 4 هـ|القرن الرابع هجري]] الذي شهد تطروا ونضجا و ازدهارا في مختلف الفنون والعلوم، فصنف القاضي أبو محمد [[الرامهرمزي]] كتابه ([[المحدث الفاصل بين الراوي والواعي]])، ثم جاء بعده [[أبو عبد الله الحاكم النيسابوري|الحاكم النيسابوري]] فألف كتابه ([[معرفة علوم الحديث وكمية أجناسه]]) ثم تلاه [[أبو نعيم الأصبهاني]] فعمل كتابه (المُسْتَخْرج على معرفة علوم الحديث) ثم جاء بعده [[الخطيب البغدادي]]، فعمل في قوانين الرواية كتابا سماه ([[الكفاية في علم الرواية]]) و في آدابها كتابا سماه (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)، ثم جاء من بعده [[القاضي عياض]] فألف كتابه (الإلْماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع) و ألف '''أبو حفص الميانجي''' كتاب (ما لا يسع المحدث جهله).
 
10٬008

تعديل