فوق طبيعي: الفرق بين النسختين

أُزيل 1٬744 بايت ، ‏ قبل سنتين
This contribution was added by Bayt al-hikma 2.0 translation project
لا ملخص تعديل
(This contribution was added by Bayt al-hikma 2.0 translation project)
{{ترجمة|تاريخ=أبريل 2019}}
{{خوارق|image=Saint Pierre tentant de marcher sur les eaux by François Boucher.jpg|caption=أحد الأعمال الخارقة التي تُنسب إلى [[يسوع]]، [[يسوع يمشي على الماء|المشي على الماء]]. لوحة للفنان [[فرانسوا بوشيه]] (François Boucher) كاتدرائية سانت لويس (1766) [[فرساي|فيرساي]]}}
'''فوق الطبيعي''' أو '''الخارق للطبيعة''' هو مفهوم نطاق أو مجال يتجاوز كون [[زمكان|الزمكان]] الطبيعي أو يتخطاه، أو بطريقة ما «أعلى» منه. ينطبق المفهوم في بعض الأحيان على كيانات أو أحداث تحدث خارج نطاق الفهم العلمي [[قانون فيزيائي|لقوانين الطبيعة]]، لكن مع ذلك يجادل المؤمنون في وجودها.<ref>https://www.merriam-webster.com/dictionary/supernatural</ref> تتضمن الأمثلة على ذلك [[ملاك|الملائكة]]، و<nowiki/>[[إله|الآلهة]]، والمعبودات، والأرواح، بالإضافة إلى القدرات البشرية مثل السحر، والتحريك العقلي، والتبصُّر، والإدراك خارج [[حاسة|الحواس]].
تم استخدام المصطلح '''فوق الطبيعي''' أو '''الخارق للطبيعة'''<ref>[http://www.almaany.com/en/dict/ar-en/supernatural/ Translation and Meaning of supernatural In Arabic, English Arabic Dictionary of terms Page 1<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180826150204/https://www.almaany.com/en/dict/ar-en/supernatural/ |date=26 أغسطس 2018}}</ref> (ب[[لغة لاتينية|اللغة اللاتينية]]: ''supernātūrālis'': ''supra'' "فوق" + ''naturalis'' "الطبيعة"، للمرة الأولى في: 1520–30 م)<ref><a href="http://dictionary.reference.com/browse/supernatural?s=t">http://dictionary.reference.com/browse/supernatural?s=t</a> Etymology from Dictionary.com</ref><ref><a href="http://www.etymonline.com/index.php?term=supernatural&allowed_in_frame=0">http://www.etymonline.com/index.php?term=supernatural&allowed_in_frame=0</a> Etymology on-line</ref> أو '''الظاهرة فوق الطبيعية''' وهو يعني الأشياء التي لا تخضع لـ[[قانون فيزيائي|قوانين الطبيعة]]، أو يمكن التعبير عنها مجازيًا, بأنها الأشياء التي تتجاوز حدود الطبيعة أو غيبية. في ظل الأصول [[أفلاطونية محدثة|الأفلاطونية المحدثة]] والأصول [[قائمة المدارس الفلسفية|الفلسفية]] في العصور الوسطى, يصعب التفكير في أمور ما وراء الطبيعة كأحد جوانب الفلسفة أو علم الإلهيات لأن أي اعتماد على نقيضها، مدرسة الطبيعية, ينبغي في النهاية أن يتم إثبات عكسه أو نقيضه. في الأدبيات والثقافة الشعبية، ترتبط الأفعال الخارقة بصورة غريبة للغاية بالأشياء غير الطبيعية والتنجيمية، وهذا يختلف عن الأفكار السائدة في بعض [[دين (معتقد)|الأديان]] مثل الكاثوليكية، حيث تعد [[معجزة (دين)|المعجزات]] الإلهية من ضمن الأفعال الخارقة.
 
جرى تاريخيًا الابتهال إلى القوى الخارقة من أجل تفسير الظواهر المتنوعة مثل البرق، والفصول، والحواس البشرية. يؤكد علماء الطبيعة أنه لا وجود لشيء ما وراء العالم المادي، ويشيرون إلى نقص الأدلة الجديرة بالثقة فيما يخص أي شيء فوق طبيعي، من ثَم البقاء في مواقف مُشككة تجاه المفاهيم فوق طبيعية.<ref name="Halman 2010">{{cite book|last=Halman|first=Loek|title=Atheism and Secularity Vol.2: Gloabal Expressions|year=2010|publisher=Praeger|isbn=9780313351839|editor=Phil Zuckerman|chapter=8. Atheism And Secularity In The Netherlands|quote="Thus, despite the fact that they claim to be convinced atheists and the majority deny the existence of a personal god, a rather large minority of the Dutch convinced atheists believe in a supernatural power!" (e.g. telepathy, reincarnation, life after death, and heaven)}}</ref>
== في الكاثوليكية ==
في [[كاثوليكية|الكاثوليكية]], وبينما يختلف معنى المصطلح تمامًا مع نقيضه, فإن “الترتيب الخارق” يعبر عن النعمة الإلهية التي أنعم بها على البشر بمجموعة المعجزات للارتقاء بالإنسان إلى حالة (لاهوت), بما في ذلك الوصول إلى حالة التوحد الأقنومي (التجسيد), الرؤية المباركة, وكهنوت [[ملاك|الملائكة]]. وعادة ما يُشار إلى القدرة الإلهية و"الحقائق الروحية" و"الظواهر الحتمية" على أنها "أشياء خارقة" من قبل من يستبعدون فكرة "الوجود المادي" لله أو من قبل من يتبنون فكرة الوجود [[مادية|المادي]] أو [[حتمية|الحتمي]] الذي يستبعد فكرة وجود كائنات غير مادية أو [[حرية الإرادة]]. باستثناء نية المخادعة, لا يوجد أي اعتراض على أسلوب الحديث هذا.<ref name="Sollier1912">{{يستشهد موسوعة |url=<a href="http://www.newadvent.org/cathen/14336b.htm">http://www.newadvent.org/cathen/14336b.htm</a> |last=Sollier |first=Joseph |encyclopedia=The Catholic Encyclopedia |title=Supernatural Order |vol=14 |location=New York |publisher=Robert Appleton Company |year=1912 |accessdate=15 September 2011}}</ref>
 
تُبرَز الأمور فوق طبيعية في السياقات الدينية و<nowiki/>[[تنجيم|التنجيم]]،<ref>{{cite web
<!--{{سؤال|الكاثوليك اللاهوتيين بعض الاحيان يسمون الظواهر الخارقه بالمعجزات الطريقة التي بعض الآثار ، في حد ذاتها الطبيعية ، ويتم إنتاج ، أو بعض الأوقاف (مثل حصانة الرجل من الموت والمعاناة ، والعاطفة، والجهل ) التي تجلب الطبقة الدنيا حتى العليا على الرغم دائما ضمن حدود إنشاؤها ، لكنها حريصون في التصفيات المؤهلة السابق كما خارق بطريق الخطأ ( supernaturale '' في '' accidens ) و هذا الأخير كما خارق نسبيا ( '' '' prœternaturale ) . ل مفهوم إلى حد كبير وخارق للغاية ، فإنها تبدأ من وجهة نظر شاملة من النظام الطبيعي المتخذة، في amplest قبول بها، لمجموع جميع الكيانات والقوى التي تم إنشاؤها ، بما في ذلك أعلى من الثروات الطبيعية التي المخلوق العقلاني قادر ، وحتى مثل هذه العمليات الإلهية كما هي طالبت بها فعالة إجراء النظام الكوني . النظام هو خارق ثم أكثر من وسيلة خارقة لإنتاج الآثار الطبيعية ، أو مفهوم التفوق النسبي داخل العالم المخلوق ، أو بموافقة اللازمة الله في الكون ، بل هو تأثير أو سلسلة من آثار كبيرة على الاطلاق و قبل كل شيء الطبيعة وعلى هذا النحو ، ويدعو لتدخل استثنائية و إغداق لا مبرر له من الله و يرتفع بطريقة لأمر الإلهي ، الوحيد الذي يتجاوز كله خلق العالم ... ومن الواضح أيضا أن هذا رفع من مخلوق الرشيد لأمر خارق لا يمكن أن يكون عن طريق امتصاص إنشاؤها في الإلهية أو مزيج من كليهما إلى نوع من الهوية الأحادي ، ولكن فقط عن طريق النقابة أو المشاركة، المصطلحين المتبقية متميزة تماما | جوزيف Sollier | الموسوعة الكاثوليكية. المجلد . 14 | اطلب خارق } }
| url = https://blog.oup.com/2014/11/religion-supernatural-paranormal/
يعد الوحي الإلهي للنظام الخارق مسألة واقعية، وهو يتفق مع الأدلة المنطقية لمثل هذه الحالات (كالمعجزات والنبؤات وما إلى ذلك). "فالوحي والأدلة المرتبطة به يُطلق عليها ظواهر خارقة غريبة وشاذة، حتى أن الارتقاء نفسه يعد من بين تلك الظواهر الغريبة، أو كما يطلق عليه البعض شيئًا لاهوتيًا خارقًا." وقد تناول النظام الخارق بالتحليل بداية علماء اللاهوت [[العلمانية|العلمانيين]] وعلماء ما بعد فترة الكنيسة الرومانية الكاثوليكية التي كانت تُعقد في مدينة تورنتو الإيطالية. وتُصنف النظريات التي تنكر أو تقلل من شأن النظم الخارقة تاريخيًا في إطار ثلاث مجموعات:<ref name="Sollier1912"/>
| title = Religion and the Paranormal
# الحالة ''الواقعية'' الحالية (المتأثرون [[البيلاجيانية|بالبيلاجيانية]] و[[البيجارديون]] و[[الرواقيون|الرواقية]]،
| date = 23 November 2014
# الحالة الأصلية للإنسان (إصلاحيون مثل [[ميشيل بايوس|بايوس]], المدرسة [[البروتستانتية]] و[[الجنسينية]]),
| website = Oxford University Press blog
# الاحتمالية والدليل (المدرسة المنطقية، من [[فاويستوس سوسينوس]] إلى المعاصرين الحاليين).
| publisher = Oxford University Press
{ { اقتباس | [ [ أنطونيو Rosmini | Rosmini]] ... عن غير قصد ، [ قد ] قد مهدت لهم الطريق في غامضة [ [ Subjectivist]] الاقتراح التالي: "إن النظام خارق يتكون في مظهر من مظاهر يجري في الوفره من ل الواقع ، و أثر ذلك هو مظهر من مظاهر الشعور الله مثل ، وغير متجانسة في هذه الحياة من خلال نور الإيمان ونعمة ، البارعة في القادم من خلال ضوء المجد " ( الاقتراح Rosminian 36 أدانها مكتب القدس 14 ديسمبر ، 1887 ) . الحفاظ على الصيغ العقائدي حين يفرغ لهم من محتوياتها ، متحررون يتحدثون باستمرار عن خارق، لكنهم يفهمون بالتالي مراحل متقدمة من عملية تطور من المشاعر الدينية . ليس هناك مجال في النظام الخاص بهم ل هدف و كشفت خارق : اللاأدرية بهم يعلن أنه مجهول ، على [ [ Immanentism]] تستمد ذلك من حيوية منطقتنا ، رمزيتها يفسر ذلك في فترة من تجربة ذاتية و انتقاداتهم يعلن غير أصيلة استخدم وثائق تثبت ذلك. " ليس هناك شك الآن "، ويقول بيوس العاشر ، في تقريره المنشور " Pascendi " من 8 سبتمبر 1907 ، " من الخطأ القديم الذي ادعى نوعا من الحق في خارق لل طبيعة البشرية. لقد ذهبت أبعد من ذلك . لقد وصلنا إلى نقطة حيث أكد أن ديننا معظم المقدسة ، في الرجل المسيح فينا ، انبثقت من الطبيعة بشكل عفوي و تماما. من هذا، هناك بالتأكيد شيء أكثر تدميرا من أجل خارق كله . " ...
| first1 = Diana
| last2 = Kripal
| first2 = Jeffrey
| last1 = Pasulka
}}</ref> ويمكن أيضًا إظهارها بمثابة تفسير في سياقات أكثر دنيوية، كما هو الحال في [[خرافة|الخرافات]] أو الإيمان بالخوارق.
 
== اشتقاق المفهوم وتاريخه ==
من البديهية تلقى عادة أن " النعمة لا يدمر فقط ولكن يتقن الطبيعة" أنها تنشئ بين أوامر اثنين على التوازي ليست الارتباك المتبادل أو الإقصاء المتبادل ، ولكن التمييز والتبعية . في [ [ المدرسية | schoolmen كما]] تحدث بحرية من الاحتمالات الطبيعة ( '' '' امكاناتها obedientialis ) وحتى conations ( '' '' appetitus الحالة الطبيعية ) نحو خارق . إلى تلك الأساليب ووجهات النظر التقليدية بعض الكتاب المسيحيين و ، في الآونة الأخيرة، سعت لإضافة و بديلا حتى نظرية أخرى التي يزعمون ، وسوف تجلب المنزل خارق للعقل الحديث واعطائها ثائق التفويض لا يرقى إليه الشك . تتكون نظرية الرواية في صنع الطبيعة مسلمة خارق. أيا كان legitimity للغرض ، فإن هذه الطريقة غامضة ومليئة المزالق. بين schoolmen كما في '' امكاناتها obedientialis '' '' و appetitus موراليس '' و مبدأ الحداثة التي تنص على أن خارق " ينبع من الطبيعة بشكل عفوي و تماما" هناك مساحة و مسافة ، وفي الوقت نفسه، فإن المدافع الكاثوليك الذين ستحاول لملء بعض الفراغ و تغطية بعض المسافة يجب أن نأخذ في الاعتبار التحذير من بيوس العاشر إلى تلك " الكاثوليك الذين ، في حين رفض اللزوم كعقيدة ، وتوظيف ذلك كوسيلة من وسائل الدفاع عن المسيحية ، و الذين يفعلون ذلك حتى أنهم بتهور يبدو أن نعترف بأن هناك في الطبيعة البشرية ضرورة حقيقية و صارمة فيما يتعلق خارق للنظام و ليس مجرد قدرة و ملاءمة ل مثل هذه خارق كما في جميع الأوقات تم التأكيد من قبل المدافعون الكاثوليكية " ( المنشور" Pascendi " ) . | جوزيف Sollier | الموسوعة الكاثوليكية. المجلد . 14 | اطلب خارق } }
تأتي الكلمة بمثابة صفة واسم، وتنحدر من الكلمة الإنجليزية المركبة الحديثة فوق طبيعي، بالإنجليزية ''supernatural،'' التي دخلت إلى اللغة من مصدرين: من فرنسية العصور الوسطى (''supernaturel'') بشكل مباشر من سلف مصطلح في فرنسية العصور الوسطى، واللاتينية بعد الكلاسيكية (''supernaturalis)''. كان الاستخدام الأول للكلمة اللاتينية بعد الكلاسيكية (''(supernaturalis'' أو فوق طبيعي في القرن السادس عشر، وقد مزجت ما بين البادئة اللاتينية فوق أو super، والكلمة ''nātūrālis''  أي الطبيعة. وكان الظهور الأول المعروف للكلمة في اللغة الإنجليزية في ترجمة إنجليزية العصور الوسطى لحوار [[كاترينا من سيينا]].<ref name="OED-SUPERNATURAL">{{Cite OED|supernatural|id=194422|access-date=24 October 2018}}</ref>
 
تغيرت القيمة الدلالية للمصطلح عبر تاريخ استخدامه. أشار المصطلح في الأصل بشكل حصري إلى الفهم المسيحي للعالم. على سبيل المثال، يمكن أن يعني المصطلح عند استخدامه بمثابة صفة «الانتماء إلى نطاق أو نظام يتجاوز الطبيعة، كتلك الكينونات الإلهية أو السحرية أو الشبحية، ويُعزى إليها أو يُعتقد أنها تكشف بعض القوى التي تتجاوز الفهم العلمي أو قوانين الطبيعة، مثل التنجيم أو الخوارق» أو «أنه شيء أكثر من طبيعي أو عادي، أو أنه عظيم بشكل غير طبيعي أو غير عادي، أو خارق للطبيعة أو خارق للعادي». تشمل الاستخدامات القديمة «الميتافيزيقيا أو ما يرتبط بها أو يتعامل معها». وعند استخدامه بمثابة اسم، يمكن أن يعني المصطلح «كائن فوق طبيعي»، ويتميز بشكل خاص بتاريخ قوي من توظيفه في فيما يخص كيانات من الأساطير الأمريكية الأصلية.<ref>{{Cite journal|doi=10.1525/eth.1977.5.1.02a00040|title=Supernatural as a Western Category|journal=Ethos|volume=5|pages=31–53|year=1977|last1=Saler|first1=Benson}}</ref>
== اللاهوت العملية ==
 
اللاهوت العملية أو ''الفكر العملي'' هي المدرسة الفكرية المتأثرة بمبادئ [[الفلسفة العملية]] لـ [[ألفريد نورث وايتهيد]] (Alfred North Whitehead) (من 1861 حتى 1947) والتي طورها فيما بعد [[تشارلز هارتسهورن]] (Charles Hartshorne) (من 1897 حتى 2000).
ساهمت الحوارات من [[أفلاطونية محدثة|الفلسفة الأفلاطونية المحدثة]] في القرن الثالث الميلادي في تطوير مفهوم فوق الطبيعي عن طريق علم اللاهوت المسيحي في القرون اللاحقة. كان مصطلح الطبيعة موجودًا منذ العصور القديمة في كتابات المؤلفين اللاتينيين مثل أوغسطينوس الذي استخدم هذه الكلمة وجذورها 600 مرة على الأقل في كتاب مدينة الله. كان لكلمة «طبيعة» في العصور الوسطى عشرة معانٍ مختلفة ولكلمة «طبيعي» أحد عشر معنىً مختلفًا.<ref>{{Cite journal|doi=10.1525/eth.1977.5.1.02a00040|title=Supernatural as a Western Category|journal=Ethos|volume=5|pages=31–53|year=1977|last1=Saler|first1=Benson}}</ref> تساءل بيتر لومبادر، وهو فيلسوف مدرسي قروسطي من القرن الثاني عشر، عن الأسباب المتجاوزة للطبيعة، أي عن كيفية وجود أسباب استأثر بها الرب وحده. استخدم المصطلح اللاتيني (''praeter naturam'')  في كتاباته الذي يعني ما وراء الطبيعة. صنّف توما الأكويني المعجزات إلى ثلاث فئات: «فوق الطبيعة»، و«ما وراء الطبيعة»، و«ضد الطبيعة».<ref name="Bartlett">{{cite book|last1=Bartlett|first1=Robert|title=The Natural and the Supernatural in the Middle Ages|date=14 March 2008|chapter-url=https://books.google.ca/books?id=d9O3PtKMPNsC&pg=PA1|publisher=Cambridge University Press|isbn=978-0521702553|chapter=1. The Boundaries of the Supernatural|pages=1–34}}</ref> وبذلك، زاد التمييز بين الطبيعة والمعجزات أكثر مما فعله آباء الكنيسة الأوائل. ونتيجةً لذلك خلق فصلًا بين الأنواع الطبيعية وفوق الطبيعية. على الرغم من استخدام عبارة  ''(supra naturam'') أو فوق الطبيعي، منذ القرن الرابع الميلادي، استخدم توما الأكويني مصطلح فوق الطبيعي أو «supernaturalis» في القرن الثالث عشر، ومع ذلك وجب على هذا المصطلح الانتظار حتى نهاية العصور الوسطى قبل أن يُستخدم بشكل أكثر شيوعًا. كانت النقاشات حول «الطبيعة» في الفترة المدرسية متنوعة ومضطربة مصحوبةً ببعض المُسلمات أنّه حتى المعجزات كانت طبيعية، وأنّ السحر الطبيعي كان جزءًا طبيعيًا من العالم.
{{quote|It is not possible, in process metaphysics, to conceive النشاط الإلهي كتدخل "خارق" في الترتيب "الطبيعي" للأحداث. عملية ثيستس عادة ما تعتبر التمييز بين خارق والطبيعي كمنتج ثانوي لعقيدة الخلق '' نيهيلو ''. في عملية التفكير، لا يوجد شيء مثل عالم من الطبيعي على النقيض من أن هو خارق. من ناحية أخرى، إذا كان "الطبيعي" هو تعريف أكثر حيادية باسم "ما هو في طبيعة الأشياء"، ثم معالجة الميتافيزيقيا يميز الطبيعية كما النشاط الإبداعي للكيانات الفعلية. في كلمات وايتهيد، "إنها تكمن في طبيعة الأشياء التي يدخلها الكثيرون في وحدة معقدة" (ويتهيد 1978، 21). ومن المغري أن نؤكد على إنكار النزعة العملية للطبيعة الخارقة ومن ثم تسليط الضوء على ما لا يمكن أن يفعله الله في عملية مقارنة بما يمكن أن يفعله الله التقليدي (أي إحضار شيء من لا شيء). ولكن في الإنصاف، يجب أن يكون هناك إجهاد متساو على إنكار هذه العملية للطبيعة الطبيعية (كما تصور تقليديا) بحيث يمكن للمرء أن يسلط الضوء على ما لا تستطيع المخلوقات القيام به، في النظريات التقليدية، بالمقارنة مع ما يمكن القيام به في عملية الميتافيزيقا (وهذا هو <ريف نيم = "سيب-بروسيس-ثيسم"> {{سيت ويب | فيرست = دونالد | لاست = فيني | إديتور = إدوارد N. زالتا | يار = 2008 | تيتل = بروسيس ثيسم | وورك = موسوعة ستانفورد للفلسفة | إديتيون = وينتر 2008 | ورل = <a هريف = "http://plato.stanford.edu/archives/win2008/entries/process-theism/}}</ref>|Donald">http://plato.stanford.edu/archives/win2008/entries/process-theism/}}</ref>|Donald</a> Viney|"Process Theism" in ''The Stanford Encyclopedia of Philosophy''}}-->
 
== نظرية المعرفة والميتافيزيقيا ==
قد يصعب التعامل مع الاعتبارات الميتافيزيقية للوجود فوق الطبيعي بمثابة ممارسة في [[فلسفة|الفلسفة]] أو [[علم اللاهوت المسيحي|علم اللاهوت]]، لأنه من الطبيعي أن يجري عكس أي تبعيات على نقيضها في النهاية أو رفضها.
 
من العوامل المعقدة وجودُ خلاف حول تعريف «الطبيعية» وحدود الطبيعانية الوجودية. ترتبط المفاهيم في المجال فوق الطبيعي بشكل وثيق بمفاهيم الروحانية الدينية، ومذهب التنجيم، والروحية.{{quote|نستخدم أحيانًا كلمة الطبيعة في «خالق الطبيعة» الذي يدعوه فلاسفة المدرسية بشكل صارم بما فيه الكفاية (natura naturans) أو الطبيعة تفعل ما تفعل، كما هو الحال عندما يقال إنّ الطبيعة جعلت الإنسان ماديًا بشكل جزئي وروحيًا بشكل جزئي. نعني في بعض الأحيان بطبيعة الشيء الجوهر، أو ذلك الذي لا يخالج الفلاسفة المدرسيين الشك في دعوته ماهية الشيء، أي الخاصة أو الخواص التي تكون في المحصلة كما هي، سواء كان الشيء ماديًا أو غير مادي، كما هو الحال عندما نحاول تحديد طبيعة زاوية أو مثلث، أو جسم مائع، وهكذا. نستخدم في بعض الأحيان الطبيعة بمثابة مبدأ داخلي للحركة، عندما نقول يسقط حجر في الهواء تلقائيًا بسبب الطبيعة التي تحمله باتجاه مركز الأرض، وعلى عكس ذلك، تتحرك النار أو اللهب طبيعيًا باتجاه الأعلى نحو السماء. نفهم في بعض الأحيان المسار القائم للأشياء عن طريق الطبيعة، وذلك عندما نقول تجعل الطبيعة الليل يعقُب النهار، وجعلت الطبيعة التنفس ضروريًا لحياة الرجال. نستخدم الطبيعة في بعض الأحيان للقوى الكلية التي تنتمي إلى الجسم، وبشكل خاص الحي منها، وذلك عندما يقول الأطباء إنّ الطبيعة ضعيفة أو قوية أو مُستنفدة، أو إنها في هذه الأمراض أو تلك تُترك الطبيعة لنفسها وهي ستقوم بالعلاج. نستخدم الطبيعة في بعض الأحيان فيما يخص الكون، أو نظام أعمال الله المادية، كما يُقال عن طائر الفينيق، أو كمير، لا يوجد أشياء كهذه في الطبيعة، أي في العالم. وفي بعض الأحيان أيضًا وبالشكل الأكثر شيوعًا يمكننا التعبير عن طريق الطبيعة عن شبه إله أو نوع آخر غريب من الكينونة. يبحث هذا الحوار في هذا المفهوم.
 
إلى جانب هذه القبولات الأكثر من مطلقة لكلمة طبيعة، إذا جاز لي تسميتها كذلك، فهي تملك تعددات أخرى (أكثر ارتباطًا)، لأنه لن يجري إعادة تعيين الطبيعة أو وضعها في تناقض أو تعاكس بالنسبة لأشياء أخرى، كما نقول عن الحجر عند سقوطه إلى الأسفل فإنه يفعل ذلك بحركة طبيعية، لكن إذا رُمي إلى الأعلى فتكون حركته بطريقة عنيفة. كما يميز الكيميائيون الزاج إن كانت طبيعية أو زائفة، أو مصنوعة فنيًا، أي من خلال تدخل القوة أو الذكاء البشري. يُقال إنّ الماء الذي يبقى موجودًا في مضخة ماصة ليس في مكانه الطبيعي، حيث يكون راكدًا في البئر. نقول أيضًا إنّ الرجال الآثمين لا يزالون في حالة الطبيعة، لكن التجدد في حالة نعمة. إن عمليات الشفاء عن طريق الأدوية هي عمليات طبيعية، لكن المعجزات التي قام بها المسيح ورسله كانت فوق الطبيعي.<ref>
{{cite book |first=Robert |last=Boyle |first2=M.A. |last2=Stewart |year=1991 |title=Selected Philosophical Papers of Robert Boyle |series=HPC Classics Series |publisher=Hackett |isbn=978-0-87220-122-4 |lccn=91025480 |url=https://books.google.com/books?id=_tNzGMLGSGwC&pg=PA177 |pages=176–177}}</ref>|[[روبرت بويل]]|''تحقيق حر في مفهوم الطبيعة المُتلقاة بشكل فظ''|source=}}
 
== انظر أيضًا ==