معاهدة 17 أيار: الفرق بين النسختين

تم إضافة 39 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
*
== الرفض الشعبي ==
{{حيادية|تاريخ=مايو 2016}}
لاقى اللبنانيون ذلك الاتفاق بالرفض الشديد معتبرين أن اتفاق 17 مايو هي اتفاق العار. وزادت العمليات العسكرية من قبل منظمات المسلحة داخل [[لبنان]] حتى كادت أن تطول إحدى جولات التفاوض. وانطلقت أشد الحملات ضد هذا الإتفاق من [[مسجد الرضا]] في [[[[الضاحية الجنوبية (بيروت)|الضاحية الجنوبية لبيروت]]]].
 
وذلك بناء على القرار الصادر من النائب [[نبيه بري|نبيه برّي]] رئيس [[حركة أمل|حركة امل]] إلى الجيش، بأن على [[الجيش اللبناني]] أن يتمرد على آوامر قيادته العسكرية ويجعلوا من هذا التمرد انتفاضة في وجه الحكم الكتائبي والفئوي وسقطت كل الأوراق وسقط معها اتفاق معاهدة 17 من مايو والذي وصفته حركة أمل بأنه '''اتفاق الذّل والعار'''، وكادت هذه الاتفاقية أن تتحول إلى مايسمى '''المحمية الصهيونية بامتياز'''، فكان لحركة أمل دور في إنهاء اتفاقية 17 أيار والتي تعتبر عاراً عن جبين اللبنانيين.
وبعدها بأيام أنهي الاتفاق على أيدي مقاتلي حركة أمل، وبإنهاء هذا الاتفاق أعيد لبنان مكانتها العربية.
 
وقد كان لتوقيع الاتفاقية تداعيات على مستوى الداخل اللبناني أبرزها نشوب الاقتتال الداخلي وانقسام المشهد السياسي بين الحكومة والرئيس [[أمين الجميل]] المتمسكين بالاتفاق من جهة وجبهة الإنقاذ الوطني ومن ورائها [[سوريا]] الرافضين له من جهة ثانية.
فمنذ ذلك التاريخ، بدأت المتاعب الفعلية في لبنان. ففي 19 أيار/مايو اندلعت [[حرب الجبل]] التي انتهت في 19 أيلول/سبتمبر 1983 بسيطرة [[الحزب التقدمي الاشتراكي]] على كل القرى الجبلية، تلتها [[انتفاضة 6 شباط 1984|انتفاضة 6 شباط/فبراير 1984]] في بيروت وسيطرة القوى الرافضة لاتفاق 17 أيار على القسم الغربي من العاصمة.
 
وفي الفترة التي شهدت تصاعدا لوتيرة استهداف القوات الأسرائيلية والأجنبية داخل لبنان، خاصة بعد حادث مقتل عدد كبير من قوات المارينز والمظليين الفرنسيين، اتجه الرئيس أمين الجميل إلى إعلان إلغاء اتفاق 17 أيار مع إسرائيل، وتحت ضغط الرفض الشعبي قامت [[مجلس الوزراء اللبناني|الحكومة اللبنانية]] ومجلس النواب اللبنانى باعتبار هذا الاتفاق باطلا وقاموا بإلغائه بعد أقل من عام على اعتماده وبالتحديد في [[5 مارس]] [[1984]].
5٬082

تعديل