القطيف (محافظة): الفرق بين النسختين

تم إزالة 2٬331 بايت ، ‏ قبل 5 أشهر
ط (بوت:عنونة مرجع غير معنون (1.3))
=== زارة القطيف ===
{{مفصلة|الزارة (القطيف)}}
'''الزارة''' أو '''زارة القطيف''' هي بلدة أثرية من قرى القطيف القديمة تقع شمال [[العوامية|بلدة العوامية]]. ضُمَّت الزارة قديماً إلى اتخاذها عاصمة [[إقليم البحرين|بلاد البحرين القديمة]] وحاضرة [[إقليم البحرين|الخط]] طيلة [[العرب قبل الإسلام|العصر الجاهلي]] وحتى [[عصر صدر الإسلام|العصور الإسلامية الأولى]].<ref name=":24">{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.qatifoasis.com/?act=artc&id=37
| عنوان = الـزارة تاريخ مدينة - واحة القطيف
=== جبل القرين ===
{{مفصلة|جبل القرين}}
'''جبل القرين''' ([[لهجات القطيف|باللهجة المحلية]]: جَبلْ لُگرين) هو مرتفع [[جبل|جبلي]] يقع شمال غرب [[سيهات]]، بمحافظة القطيف. يبعد الجبل عن مركز مدينة سيهات حوالي 3 كيلومترات وهو مسور بشبك حديدي.<ref name=":010">{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.qatifoasis.com/?act=artc&id=626
| عنوان = جبل القرين: طلسم سيهات الغامض - واحة القطيف
=== جبل القوم ===
{{مفصلة|جبل القوم}}
'''جبل القوم''' أو '''جبل قوم''' أو '''جبل قم''' هو مرتفع [[جبل|جبلي]] يقع غرب [[العوامية]].<ref name=":07">{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.qatifoasis.com/?act=artc&id=310
| عنوان = العوامية قرية بملامح مدينة لا تهم أحداً - واحة القطيف
=== جبل الحريف ===
{{مفصلة|جبل الحريف}}
'''جبل الحريف''' أو '''جبل الحريث''' هو مرتفع [[جبل|جبلي]] يقع في [[القديح]]، بمحافظة القطيف. نُسف هذا جبل الحريف بالديناميت عام 1369هـ ليستفاد من صخوره في ردم الطريق بين حاضرة القطيف وجزيرة تاروت.<ref name=":013">{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.qatifoasis.com/?act=artc&id=1080
| عنوان = عين الزارة التي وقف عليها الرسول الأكرم.. هل من ناصرٍ لها؟! - واحة القطيف
[[ملف:قصر_محمد_بن_عبد_الوهاب.jpg|بديل=|تصغير|برج قلعة دارين المجاورة لقصر محمد بن عبد الوهاب الفيحاني في 1975م أثناء انحسار ماء البحر.]]
[[ملف:قلعة_الخيالة.jpg|بديل=|تصغير|واجهة قلعة عنك أو قلعة الخيالة عام 1935م.]]
{{مفصلة|قلعة دارين}}'''قصر محمد بن عبد الوهاب الفيحاني''' أو '''قصر الفيحاني''' هو [[قصر]] أثري تجاوره [[قلعة]] تُعرف '''بقلعة دارين''' يقع في [[دارين (القطيف)|قرية دارين]] [[تاروت (جزيرة)|بجزيرة تاروت]] في محافظة القطيف [[المنطقة الشرقية (السعودية)|شرق]] [[السعودية]]. رُمِّمت القلعة من قبل [[محمد الفيحاني|محمد بن عبد الوهاب الفيحاني]] ما بين عامي [[1884|1884م]] و<nowiki/>[[1885|1885م]] فصارت تُعرَف باسمه.<ref name="أ">{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.okaz.com.sa/new/issues/20110909/Con20110909443694.htm
| عنوان = قصر محمد بن عبد الوهاب أطلال مهملة
 
=== قلعة عنك ===
{{مفصلة|قلعة عنك}}'''قلعة عنك''' أو '''قلعة الخيالة''' أو '''قصر الميالة''' هي [[قلعة]] أثرية تقع [[عنك (مدينة)|بمدينة عنك]]، في محافظة القطيف، [[المنطقة الشرقية (السعودية)|شرق]] [[السعودية|المملكة العربية السعودية]]. يُعتقد أن [[الإمبراطورية البرتغالية|البرتغالييون]] بنوها كمنطلق [[خيالة الشرطة|للخيالة]].<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.qatifoasis.com/index.php?act=gal&action=view&sid=506
| عنوان = واحة القطيف
تنقسم أحياء القطيف الشعبية في تكوينها إلى مجموعات من البيوت المتقاربة والمتلاصقة ببعضها البعض، وذلك نتيجة للارتباط العائلي والاجتماعي. تُعرف المجموعة المتقاربة من البيوت تُعرف محلياً بـ"الفريق". تتصل مباني الفريق الواحد وتتشابك، وتتميز بشوارع ضيقة تُسمى بـ"الزرانيق" تنتهي معظمها بنهايات مغلقة. يتراوح عرضها بين 1.5 إلى 4م، وقد جاءت بهذا العرض كي يكفي لمرور المواشي من الحمير والبغال المحملين بالتمور والبضائع وغيرها، حيث كانت وسيلة النقل المستعملة في ذلك الوقت، وتشكل هذه الشوارع قنوات هوائية يمر فيها النسيم ويُلطّف الجو، يغلب على الزرانيق أن تكون تحت ظل الأشجار أو أحد البيوت<ref name=":42" />. 
 
كما تنتشر بجوار الزرانيق، [[ساباط|الساباطات]] وهي ممرات مسقفة بين المنازل، تُشابه الزرانيق إلا أنها تكون أصغر منها وغير مخصصة لعبور المواشي. تُبنى الساباطات بين البيوت المتقاربة والشوارع الفرعية للتنقل بين بيت وآخر، كما أنها تخلق مساحات كبسطات البائعين<ref name=":42" />. يعمل تلاصق المباني على صد الرياح، وحماية المنطقة بمنع دخول الغرباء إليها؛ وذلك لأن الفراغات بين المنازل قد تشكل مصدر تهديد للسكان وخصوصاً أن الأمن كان ضعيفاً قبل توحيد المملكة<ref name=":42" /><ref name=":8">{{استشهاد ويب
| مسار = http://saudiency.net/Loader.aspx?pageid=22&TOCID=1&BookID=60&PID=2
| عنوان = الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد
}}</ref>.
 
يُستخدم في بناء المنازل الشعبية، الحصى البحري، وهو قطع غير منتظمة الشكل من الحجر الكلي المشبع بثقوب القواقع البحرية، كان يستخرج في المناطق الضحلة من البحر بالإضافة إلى "الفروش" وهو نوع من الحصى البحري ولكنّه يتميز بشكل ألواح يتراوح سمكها من 5 إلى 10 سم. ومن الموارد الأخرى، الجص، وهو الملاط أو المونة الذي يستخدم لتثبيت الحصى مع بعضه، ويصنع محلياً بتجميع نوع من الطين البحري المختار من أماكن معينة، يحتوي الجص على نسبة عالية من [[كربونات الكالسيوم]] ويُصب على جذوع النخيل على شكل أكوام ويحرق لفترة وكلما طالت المدة ازدادت جودته تسمى هذه الأكوام باللهجة المحلية "الصيران" جمع "صار" ثم تدق هذه الأكوام لتصبح على شكل مسحوق جاهز للاستخدام. ومن الخشب المستعمل جذوع النخيل والذي يستخدم في المباني المصنوعة من الحصى البحري للتسقيف، وخشب البامبو وقد كان أيضاً يستخدم للتسقيف، وخشب الأثل وكان يستخدم في المناطق الزراعية في مباني البرستج.<ref name=":42" />
تُسمّى الساحة العامة المقابلة لكل فريق بالبراحة، ويجتمع فيها الناس في المناسبات والاحتفالات الاجتماعية مثل إحياء الزواجات أو المواليد، وفيها يلعب الأطفال. كما تستخدم للتجمع في حالات الطوارئ ومواقف لعربات "القاري"، وبعضها يُستخدم كأسواق مثل [[قلعة القطيف#الأحياء والتقسيمات|براحة الحليب]]<ref name=":42" /><ref name=":8" />. عادة ما تتكون البيوت الشعبية في القرى المدنية مثل قلعة القطيف من ثلاث طوابق وتكثر بها الزخارف وجدرانها مبيضة ناعمة اللمس، كبيت آل اخوان و<nowiki/>[[الديرة|بيت الحجاج]] و<nowiki/>[[قلعة القطيف#المنازل السكنية|بيت الجشي]]<ref name=":42" />  بينما في بيوت المناطق الريفية والزراعية، فتتألف مُعظمها من طابق وهي قليلة الزخارف، وتُسمّى بـ"البرستج". تُبنى عادةً من الحصى وتستخدم جذوع الأشجار والنخيل للتسقيف، وتجلب الأخشاب من الهند وتسمى حالياً "جندل"<ref name=":42" />. بالإضافة إلى ذلك، تُبنى البيوت البحرية من الحصى المستخرج من مياه البحر الضَّحلَة المُشَبَّعة بِثُقُوب القواقع، وكذلك القروش على شكل رقائق من الصخر المرجاني، ويستخدم الجص لتثبيت الحصى البحري، والرقائق لتثبيت جدران البيت. أما السقف فيكون عادةً من جذوع النخيل وتُصَف هذه الجذوع على مسافات تتراوح بين 40 إلى 60 سم ويفرش عليه الحصير، ويحتوي البيت البحري على فناء داخلي مسقف<ref name=":42" />.
 
تُسمّى الساحة العامة المقابلة لكل فريق بالبراحة، ويجتمع فيها الناس في المناسبات والاحتفالات الاجتماعية مثل إحياء الزواجات أو المواليد، وفيها يلعب الأطفال. كما تستخدم للتجمع في حالات الطوارئ ومواقف لعربات "القاري"، وبعضها يُستخدم كأسواق مثل [[قلعة القطيف#الأحياء والتقسيمات|براحة الحليب]]<ref name=":42" /><ref name=":8" />. عادة ما تتكون البيوت الشعبية في القرى المدنية مثل قلعة القطيف من ثلاث طوابق وتكثر بها الزخارف وجدرانها مبيضة ناعمة اللمس، كبيت آل اخوان و<nowiki/>[[الديرة|بيت الحجاج]] و<nowiki/>[[قلعة القطيف#المنازل السكنية|بيت الجشي]]<ref name=":42" />  بينما في بيوت المناطق الريفية والزراعية، فتتألف مُعظمها من طابق وهي قليلة الزخارف، وتُسمّى بـ"البرستج". تُبنى عادةً من الحصى وتستخدم جذوع الأشجار والنخيل للتسقيف، وتجلب الأخشاب من الهند وتسمى حالياً "جندل"<ref name=":42" />. بالإضافة إلى ذلك، تُبنى البيوت البحرية من الحصى المستخرج من مياه البحر الضَّحلَة المُشَبَّعة بِثُقُوب القواقع، وكذلك القروش على شكل رقائق من الصخر المرجاني، ويستخدم الجص لتثبيت الحصى البحري، والرقائق لتثبيت جدران البيت. أما السقف فيكون عادةً من جذوع النخيل وتُصَف هذه الجذوع على مسافات تتراوح بين 40 إلى 60 سم ويفرش عليه الحصير، ويحتوي البيت البحري على فناء داخلي مسقف<ref name=":42" />.
حمامات شعبية: وهي مباني مُقَسَّمة لمدخلين ينفصل كل منهما عن الآخر، أحدهما للرجال والآخر خاص بالنساء، وتُزود بالماء عادةً عن طريق الآبار الارتوازية، يتكون كل منهما من مغسل وقاعة مفتوحة بها مجموعة كبيرة من الحنفيات، كل منها تخدم شخص واحد. والحمامات تعتبر من المظاهر الاجتماعية حيث أن كثير من الناس تلتقي فيها يومياً<ref name=":42" />.
 
حماماتمن العيون:العناصر وتبنىالمعمارية علىفي ينابيعالقطيف، العيونالحمامات المحفورةالشعبية، يدوياً،وهي ولامبانٍ تبنىمُقَسَّمة هذهلمدخلين ينفصل كل منهما عن الآخر. يُخصص أحدهما للرجال والآخر للنساء. وتُزود الحمامات إلابالماء عادةً عن طريق الآبار الارتوازية، ويتكون كل منهما من مغسل وقاعة مفتوحة بها مجموعة كبيرة من الحنفيات، كل منها تخدم شخص واحد. تُبنى بعضها على ينابيع العيون المحفورة يدوياً، وبالخصوص على العيون التي تكون مياهها معدنية أو كبريتية كحمام[[حمام أبو لوزة|كحمام وبهأبو قسملوزة]] منفصلأو تماماً ويخص النساء أو[[حمام تاروت|كحمام عين تاروت]] أو حمام الباشا<ref name=":42" />.
 
كان يعتمد إنشاء المنازل والمباني القروية على عدة عوامل ساعدت على إبراز الطابع المعماري القطيفي<ref name=":42" />:
 
مدى توفر المواد المحلية: إذ أدّت وفرة المناطق الزراعية والساحلية إلى توفر مواد بنائية بحرية وأخرى من الناتج الزراعي، كما نتج عنه وجود طريقتين للبناء، طريقة استخدام الحصى البحرية والبرستج المصنوع من سعف النخيل<ref name=":42" />. 
 
توفر البنّائِين المَهرة: فقد كانت مهارة البناء تؤثر في إظهار المباني بطريقة هندسية ممتازة<ref name=":42" />. 
 
الطقس: أدّى تفاوت درجات الحرارة بين النهار والليل، والشتاء والصيف إلى بناء جميع المباني للتكيف مع هذه الاختلافات، لذلك كانت الجدران عادة سميكة لتعمل كعازل حراري فتمتص أشعة الشمس نهاراً لتبثها ليلاً<ref name=":42" />. 
 
التأثيرات الخارجية:  بسبب كون المنطقة بحرية فإنها تظل على اتصال بالمناطق الخارجية مما أدى إلى توفر مواد غير موجودة محلياً استُغِلَّت في عملية البناء كخشب البامبو الذي كان يُجلب من أفريقيا ويستخدم في التسقيف<ref name=":42" />، وكذلك الأبواب المصنوعة من خشب التيك والتي كانت تجلب من الهند، كما أن نوافذ الأبواب صغيرة لتقلل من دخول أشعة الشمس. أيضاً يحتوي كل مبنى على فناء داخلي لمعظم المباني التقليدية للمناطق الحاضرة<ref name=":42" />. 
 
وكانت تُبنى غالبية البيوت القطيفية من الموارد الزراعية والبحرية وقد انحصرت على<ref name=":42" />:
 
الحصى البحري: وهو قطع غير منتظمة الشكل من الحجر الكلي المشبع بثقوب القواقع البحرية، كان يستخرج في المناطق الضحلة من البحر<ref name=":42" />.
 
الفروش: وهو نوع من الحصى البحري ولكنّه يتميز بشكل ألواح يتراوح سمكها من 5 إلى 10 سم<ref name=":42" />.
 
الجص: وهو الملاط أو المونة الذي يستخدم لتثبيت الحصى مع بعضه، ويصنع محلياً بتجميع نوع من الطين البحري المختار من أماكن معينة، يحتوي الجص على نسبة عالية من [[كربونات الكالسيوم]]<ref name=":42" />. ويُصب على جذوع النخيل على شكل أكوام ويحرق لمدة من الزمن وكلما طالت المدة ازدادت جودته<ref name=":42" />، وتسمى هذه الأكوام باللهجة المحلية ''الصيران'' جمع صار ثم تدق هذه الأكوام لتصبح على شكل مسحوق جاهز للاستخدام. 
 
الخشب: ومنه جذوع النخيل والذي يستخدم في المباني المصنوعة من الحصى البحري للتسقيف، وخشب البامبو وقد كان أيضاً يستخدم للتسقيف<ref name=":42" />، وخشب الأثل وكان يستخدم في المناطق الزراعية في مباني البرستج. 
 
=== المُنشآت الاجتماعية ===
9٬795

تعديل