كزينوفانيس: الفرق بين النسختين

تم إزالة 49 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
ط
ط (روبوت (1.2): إضافة تصانيف معادلة + تصنيف:بيرونية)
|الموقع الرسمي =
}}
أولا يلزم التنويه ان اكزينوفان الايلى مؤسس المدرسة الايليةيختلفالايلية يختلف عن اكسينوفان الاثينى السقراطى تلميذ سقراط المولود 430 ق.م والذي له كتابات وصلتنا .
''' زينوفانيس من [[كولوفون (مدينة)|كولوفون]] ''' ([[570 ق م|570 قبل الميلاد]] إلى [[480 ق م|480 قبل الميلاد]]) [[فيلسوف]] [[اليونان|يوناني]]، [[شاعر]]، و[[ناقد]] اجتماعي وديني.<ref>[http://www.collinsdictionary.com/dictionary/english/xenophanes "Xenophanes"]entry in ''[[قاموس كولينز الإنجليزي]]'', HarperCollins Publishers, 1998. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171113060403/https://www.collinsdictionary.com/dictionary/english/xenophanes |date=13 نوفمبر 2017}}</ref><ref>{{harvsp|Jaeger 1988|id=WJ|p=213-214.}}</ref><ref>{{مرجعاستشهاد ويب|مسار=http://www.classicpersuasion.org/pw/burnet/egp.htm |عنوان=Early Greek Philosophy by John Burnet, 3rd edition (1920) |ناشر=Classicpersuasion.org |تاريخ= |تاريخ الوصول=2013-09-14| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20171208063828/http://www.classicpersuasion.org/pw/burnet/egp.htm? | تاريخ أرشيف = 08 ديسمبر 2017 }}</ref> معرفتنا بوجهاتِ نظره تقتصر على شعرِه الباقي والذي يتضمن هجاء ونقدا لمجموعة واسعة من الأفكار الإغريقية مثل الاعتقاد ب[[بانثيون|البانثيون]]. بالنسبة للقليل الذي وصلنا عن فلاسفة اليونان في عصر ما قبل سقراط يعتبر أول من صرح بعقيدته في الألوهية دون غموض اوأو ترميز حيث يعتبره الكثير من أساتذة الفلسفة أنه ممهد لعلم اللاهوت فضلا عن أنه أول من نادى بالتوحيد الصريح من فلاسفة اليونان رغم ان سبقه فلاسفة بالإشارة إلى ذلك مثل فيثاغورس .. كذلك يذهب أغلب مؤرخى الفلسفة إلى انه ممهد التفكير الميتافيزيقى و النظروالنظر إلى ما وراء المادة المحسوسة و تركوترك القول بالعناصر الطبيعة كمبدأ أول للكون على عكس سابقيه طاليس و انيكسماندروانيكسماندر و انيكسيمانس و هيراقليطوسوهيراقليطوس و تلامذتهم . و إن كان المشاهد ان كلتا المدرستين الايونية الطبيعية و الايوليةوالايولية الميتافيزقية لم يخلو أحد فيهم من التداخل في موضوعات المدرسة الأخرى .
بالنسبة لارائه الفيزيائية : ينقل عنه أنه بحث في الحفريات ووجد قواقع في قشرة الأرض و حفرياتوحفريات لأسماك في الصخور و أستخلصوأستخلص من ذلك ان الماء سابق وجوده على اليابسة و انوان الأرض ظهرت من البحر و توقعوتوقع ان تعود مغمورة بالمياه ثانية و تنتهىوتنتهى الحياة على اليابسة ثم تتكرر الدورة و تبرزوتبرز اليابسة من البحر ثانية و تعودوتعود الحياة فيها كما سبق ... و لو تأملنا هذا القول نجده مقاربا لقول انكسيماندر في ظهور الحياة من المياه وأول من قال بالتطور .
كذلك ارتأى ان الشمس و النجوموالنجوم عبارة عن بخار ماء مشتعل والشمس تسير في خط مستقيم و تختفىوتختفى بنهاية اليوم و الشمسوالشمس القادمة في اليوم التالى هىهي شمس أخرى من بخارماء حديث التكوين .
 
بالنسبة لفلسفته الإلهية : فبداية اعلن ثورته على المعتقدات اللاهوتية عند اليونان و آلهةوآلهة الاولمب و رفضورفض تعدد الالهة و تجسيمهاوتجسيمها و تأنيسها و انتقدوانتقد اشعار هوميروس و كتاباتوكتابات هزيود التىالتي ساهمت بشدة في ترسيخ تلك المعتقدات ورفض ما كان ينسب للالهةمنللالهة من صفات و أفعالوأفعال مثل الغيرة و التصارعوالتصارع مع بعضهم و ومعوومع البشر و الكرهوالكره و الشهوة و التحايلوالتحايل والتآمر و التزاوجوالتزاوج و التناسل ورأى ان هذا يتنافى مع الكمال الإلهى وما هو إلا نتاج الخيال البشرى وأن الإله الحقيقى هو إله واحد غير متعدد و لاولا يجوز تطبيق صفات المخلوقات عليه وأضاف بجانب التنزيه الكمال في الفكر و السمعوالسمع و البصر .
و ها هىهي عباراته الشهيرة التىالتي تلخص اعتقاده اللاهوتى حيث قال : (( ان الناس هم من استحدثوا الآلهة وأضافوا إليهم عواطفهم و أصواتهموأصواتهم و هيئتهم ،هيئتهم، فالأحباش يصورون آلهتهم سود فطس الأنوف و اهلواهل تراقية يصورون آلهتهم حمر الشعور زرق العيون ولو استطاعت الثيرة و الخيلوالخيل لصورت آلهة على هيئتهم ،هيئتهم، وقد وصف هوميروس و هزيودوهزيود الآلهة بما هو موضع تحقير و ملامة ،وملامة، إلا إنه لا يوجد إلا إله واحد أرفع الموجودات السماوية و الأرضيةوالأرضية ليس مركبا على هيئتنا ولا مفكرا مثل تفكيرنا ولا متغيرا بل هو ثابت كله بصر و كلهوكله فكر و كلهوكله سمع يحكم ويحرك الكل بقوة فكره و دونودون عناء ))
نقل عنه أيضا استنكاره لفكرة التناسخ عند فيثاغورس و انهوانه سخر منها وقال (( انه مر يوما برجل يضرب كلبا فصرخ فيه توقف أنه صديقى عرفته من صوته ))
كذلك استنكر ما عليه المجتمع اليونانى من المبالغة في تقدير المصارعين و الملاكمينوالملاكمين حتى وصل الأمر إلى تأليه بعضهم مثل ثياجينس الذي أطلقوا عليه بن ابوللون و الملاكموالملاكم دياجوراس Diagoras و كان الشعراء ينهالون عليهم بالابيات و نسجونسج الأساطير حولهم لذلك قال اكزينوفانيس في ذلك (( حكمتنا خير و أبقىوأبقى من قوة الرجال و الخيلوالخيل )) .
== مراجع ==
{{مراجع}}