بعد ما بعد الحداثة: الفرق بين النسختين

أُزيل 1 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
[مراجعة غير مفحوصة][مراجعة غير مفحوصة]
(لصيانة ما بعد الحادث : http://ostaonline.net/)
وسمان: تحرير مرئي إضافة وصلات خارجية في مقالات غير مراجعة
 
في عام 1999, اقترح السلافي الروسي-الأمريكي [[ميخائيل إبستاين]] في كتابه عن الما بعد حداثية الروسية أن الما بعد حداثية "هي [...] جزء من تكوين تاريخي أكبر "والذي دعاه الما بعد حداثية." يؤمن إبستاين أن جماليات ما بعد الحداثة سوف تصبح أخيراً تقليدية بالكامل وتزود الأساس اللازم لنوع جديد من الشعر الذي لا يعتمد على السخرية والتي وصفها بالبادئة "ما وراء":
لاعتبار المسميات التي ربما تستخدم للتعبير عن عصر جديد تالٍ ل "ما بعد الحداثة" فسوف يجد الواحد منا أن البادئة "ما وراء" تبرز بشكل خاص. فالثلث الأخير من القرن العشرين قد تطور تحت شعار ال "ما بعد"، والذي تمثل في إزدراءازدراء مفاهيم الحداثة كـ "الحقيقة" و"الموضوعية" و"[[الذاتية]]" و"[[الروح]]" و"ال[[يوتوبيا]]" و"ال[[مثالية]]" و"الأصل الرئيسي" و"الأصالة" و"الصدق" و"العاطفة." ويعاد توليد كل هذه المبادئ الآن في صورة "ما وراء الذاتية" و"ما وراء المثالية" و"ما وراء اليوتوبية" و"ما وراء الأصالة" و"ما وراء الغنائية" و"ما وراء العاطفة" إلخ
 
وكمثال على ذلك يستشهد إبستاين بأعمال الشاعر المعاصر [[تيمور كيبيروف]]
في عام 2010 قدم المنظران الثقافيان [[تيموثيوس فيرميولان]] و[[روبين فان دير آكين]] مصطلح الما بعد حداثية كتدخل في نقاش ما بعد الحداثة. ففي مقالهما ’ملاحطات على ما بعد الحداثية’ يؤكدان على أن الألفية الثالثة تختص بظهور الحساسية التي تتذبذب بين -وتتموضع وراء- المراكز الحديثة والاستراتيجيات الما بعد حداثية. وكمثال لما بعد الحداثية يستشهد فيرميولين وفان دير آكين بـ ’السذاجة العالمة’ و’البراجماتية المثالية’ و’التعصب الوسطي’ لردود الأفعال الثقافية المختلفة كما يستشهدان بتغير المناخ والأزمة المالية وعدم استقرار السياسات البيئية.
 
تشير البادئة ’ما بعد’ هنا إلى بعض المواقف الإنعكاسيةالانعكاسية أو الاجترار التكراري، أما [[ما بعدية]] [[أفلاطون]]، التي تعبر عن التحرك بين قطبين متعاكسين كما هي الحركة إلى الأمام.
 
== مراجع ==
الذاكرة و الذاكرةوالذاكرة المضادة. جيمس ييونغ. ترجمة صالح الرزوق. جريدة العراقية. سيدني. استراليا. اعداد متفرقة من عام 2018.
{{مراجع}}