ملكية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 52 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
ط (بوت:إضافة وصلة أرشيفية.)
{{مؤشر خريطة|#ff00ff|حكم ملكي في بعض الولايات}}]]
{{أشكال الحكومات}}
'''الملكية''' شكل من أشكال [[حكم (توضيح)|الحكم]]، يكون فيه (الملك) حاكمًا للمملكة حتى [[موت|الموت]] أو التنازل عن العرش. تختلف قوة السلطة الحاكمة للملك من حيث نوع الملكية، فهناك ملكية رمزية متمثلة في الملكية الجمهورية، وملكية مُقيَّدة متمثلة في الملكية الدستورية، وملكية مُستبدة متمثلة في الملكية المطلقة، وهي النوع الذي يجمع بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية. وفي معظم الأحيان تكون الملكية بالوراثة، ولكن تعتمد أنواع من الممالك في اختيار ملكها على الانتخاب، وتعلن عن ملكيته بنفسها.<ref>Stuart Berg Flexure and Lenore Carry Hack, editors, ''Random House Unabridged Dictionary'', 2nd Ed., Random House, New York (1993)</ref> وعلى الرغم من أن الحكومة الأرستقراطية (حكومة النبلاء) ليست مرتبطة بشكل أصيل بالملكية، فهي مجموعة من الأشخاص الذين يختارون من بينهم ملكًا ليتولى زمام السلطة، ويشغل النبلاء المؤسسات الدستورية الأخرى ( مثل المحاكم)، ما يُكسب الملكية عناصر الحكومات الأوليغاركية.<ref>{{مرجعاستشهاد كتاببكتاب|مسار= https://books.google.com/books?id=UTkBAAAAYAAJ&dq=%22res%20publica%22%20republic%20democracy%20monarch&pg=PA640#v=onepage&q=%22A%20republic,%20according%20to%20the%20modern%20usage%20of%20the%20word,%20signifies%20a%20political%20community%20which%20is%20not%20under%20monarchical%20government%22&f=false|عنوان=The Standard Library Cyclopedia of Political, Constitutional, Statistical and Forensic Knowledge|الأخير=Bohn|الأول=H. G.|سنة=1849|isbn=|مكان=|صفحات=640|لغة=en|اقتباس=A ''republic'', according to the modern usage of the word, signifies a political community which is not under monarchical government ... in which one person does not possess the entire sovereign power.|via=|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200215144718/https://books.google.com/books?id=UTkBAAAAYAAJ&dq=%22res%20publica%22%20republic%20democracy%20monarch&pg=PA640#v=onepage&q=%22A%20republic,%20according%20to%20the%20modern%20usage%20of%20the%20word,%20signifies%20a%20political%20community%20which%20is%20not%20under%20monarchical%20government%22&f=false|تاريخ أرشيف=2020-02-15}}</ref><ref name="M-W">{{مرجعاستشهاد ويب|مسار=https://www.merriam-webster.com/dictionary/republic|عنوان=Definition of Republic|الأخير=|الأول=|تاريخ=|موقع=Merriam-Webster Dictionary|لغة=en-US|تاريخ الوصول=2017-02-18|اقتباس=a government having a chief of state who is not a monarch ... a government in which supreme power resides in a body of citizens entitled to vote and is exercised by elected officers and representatives responsible to them and governing according to law| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191030162908/https://www.merriam-webster.com/dictionary/republic | تاريخ أرشيف = 30 أكتوبر 2019 }}</ref><ref>{{مرجعاستشهاد ويب|مسار=http://www.dictionary.com/browse/republic|عنوان=The definition of republic|الأخير=|الأول=|تاريخ=|موقع=Dictionary.com|تاريخ الوصول=2017-02-18|اقتباس=a state in which the supreme power rests in the body of citizens entitled to vote and is exercised by representatives chosen directly or indirectly by them. ... a state in which the head of government is not a monarch or other hereditary head of state.| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190930011608/https://www.dictionary.com/browse/republic | تاريخ أرشيف = 30 سبتمبر 2019 }}</ref>
 
يُمكن أن يكون للحكومة الملكية كيان سياسي مُحدد، سواء كحكومة ملكية فيدرالية أو كمملكة مركزية عن طريق تحالفات شخصية بين الملوك وبعضها، أو كمملكة خاضعه لقوة أكبر منها كإمبراطورية، ويُعلن عن سلطات وقوانين الحكومة الملكية ويتم الاعتراف بها من خلال عدة أوجه، كالشارات التي يحصل عليها الملك، والألقاب الملكية التي يظفر بها، فعلى سبيل المثال يُمكن أن يحمل الملوك ألقابًا مثل الملك أو الملكة أو الإمبراطور أو خان أو الخليفة أو القيصر أو السلطان، ويمكن ربط تلك الألقاب بأقاليم جغرافية مثل إمبراطور اليابان، أو تُربط بالشعوب مثل ملك [[بلجيكا|البلجيكيين]]. والبديل الرئيسي للحكومة الملكية في العصر الحديث هي الجمهورية، بالرغم من وجود انتهاكات للمبادئ الأساسية للحكم الجمهوري، أو أن الرؤساء يتناقلون الحكم فيما بينهم بصبغة وراثية، ويُطلق على رؤساء الحكومات الجمهورية اسم الرئيس، أو أي لقب أخر حسب إختيارهاختياره.
 
كانت الملكية أكثر أشكال الحكم شيوعًا في العالم حتى [[القرن 20|القرن العشرين]]،<ref>{{Citeاستشهاد journalبدورية محكمة|عنوان=The Rise of the Nation-State across the World, 1816 to 2001.|تاريخ=2010-10-08|صحيفة=American Sociological Review|المجلد=75|العدد=5|مسار= https://doi.org/10.1177/0003122410382639|doi=10.1177/0003122410382639|تاريخ الوصول=2019-09-13|الأخير1=Wimmer|الأول1=Andreas|الأخير2=Feinstein|الأول2=Yuval|صفحات=764-790|اقتباس=Sovereignty has a domestic and an external component. Domestically, a written constitution claims a nationally defined community of equal citizens as the political (and moral) foundation of the state and foresees some institutional representation of this community (not necessarily a freely elected parliament). Internal sovereignty thus stands in opposition to dynasticism, theocracy, feudal privilege, and mass slavery. [page 773]|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20191214014523/https://doi.org/10.1177/0003122410382639|تاريخ أرشيف=2019-12-14}}</ref> إذ كانت خمس وأربعون دولة في العالم تحت الحكم الملكي، بما في ذلك ست عشرة دولة ضمن تحالف رابطة الشعوب البريطانيّة، تخضع للحكم الدستوري للملكة إليزابيث الثانية. معظم الحكومات الملكية الحديثة حكومات دستورية، يحتفظ فيها الملك بدوره القانوني والشرفي، ويمارس السلطة السياسية بقدر محدود، أو قد لا يمارسها على الإطلاق بحكم الدستور الشعبي، ولكن في بعض الدول مثل بروناي والمغرب وسلطنة عمان وقطر والمملكة العربية السعودية وإسواتيني وتايلاند، يمتاز الملك بنفوذ سياسي كبير يتخطى كل مؤسسات الدولة الأخرى، وذلك عن طريق التقاليد الشعبية وتوريث المُلك، أو عن طريق الولاية الدستورية. سبقت الحكومات الملكية تاريخيًا بعض الأنظمة السياسية مثل الدول القومية وحتى الدول والاتحادات الإقليمية، فمن غير الضروري وجود القومية والدستور في ظل الحكم الملكي، نظرًا لوجود السلطة في يد فرد واحد (الملك)، يربط المؤسسات السياسة المختلفة والشرعية للمملكة بنفسه معًا، كأن السلطات اتحدت في صورة شخص واحد.
 
== أصل الكلمة ==
وفي [[العصور الوسطى]] المسيحية ارتبط الأباطرة الرومان ببعض الجوانب المقدسة للديانة المسيحية وذلك باعتبارهم حماة للدين المسيحي، فاستمدوا من الملوك الجرمان مفهوم «الحق الإلهي للملوك». وفي العصور الحديثة اعتبر ملوك اليابان ونيبال أنفسهم آلهة حية.
 
اعتبر المؤرخ اليوناني (بوليبيوس) الحكومة الملكية كعنصر أساسي مكون للجمهورية، على الرغم من أن الملكية القديمة تعارض المجمهورية في الكثير من مبادءها، إذ تتمركز السلطة التنفيذية للدولة في يد المواطنين الأحرار وممثليهم وجمعياتهم المستقلة، واُلغيت في العصور القديمة بعض الحكومات الملكية في روما القديمة لصالح تلك الجمعيات المستقلة (تأسست الجمهورية الرومانية عام 509 ق.م)، والأمر نفسه في أثينا (تأسست الديمقراطية الأثينية عام 500 ق.م). بينما في العصور الجرمانية القديمة، اكتسب الملك هالة مُقدسة، فكان يتم إنتخابهانتخابه من بين أفراد العائلة الملكية المؤهلين للحكم من قِبل بعض القبائل، بينما كانت تُصدق عليه قبائل أخرى دون إنتخابانتخاب.
 
تراجعت هذه «البرلمانية الحكومية» خلال العصور الوسطى الأوروبية، ولكنها ظلت موجودة بشكل ناجح في بعض التحالفات الإقليمية مثل (تحالف الكومنولث الأيسلندي، ومجلس الكانتون السويسري، والبلديات القروسطية، والتي نشأت من خلالها قوانين حقوق المدينة لأول مرة في العصور الوسطى. نشطت الحركة البرلمانية والأفكار المُعادية لسياسات الحكومة الملكية مرة أخرى عن طريق البرلمان الإنجليزي الذي اطاح بالحكومة الملكية ولو مؤقتًا عام 1649م، وتلتها الثورة الأمريكية عام 1776م، ثم الثورة الفرنسية عام 1789م. ومن أبرز معارضي تلك الحركات البرلمانية الممرضة الإنجليزية إليزابيث دوبان، والتي نشرت عام 1794 حوارًا خياليًا حول الولاء بين شخصيتين خياليتين هما ( كلارا نيفيل، ولويزا ميلز) ونص الحوار كالآتي «سخيفة لويزا، التي تؤمن بالحرية، وبتوماس بين (أحد ثوار الولايات المتحدة الأمريكية، ومن الآباء المؤسسين)، وبالولايات المتحدة الأمريكية. قالت كلارا ذلك وهي تصف موافقة الله للحكومة الملكية، وتأثير المرأة على الرجال». وكانت هذه السمة تميز القرن التاسع عشر، إذ انقسم الناس بين راديكاليين مناهضين للملكية، وآخرين داعمين لها.<ref>''The Feminist Companion to Literature in English'', ed. Virginia Blain, Patricia Clements and Isobel Grundy, (London: Batsford, 1990), p. 272.</ref>
توجد ممالك دستورية ولكن يحتفظ فيها الملك بصلاحيات دستورية كبيرة، مثل مملكة ليختشنتاين، وإمارة موناكو. أعطى استفتاء اُجري عام 2003 أمير ليختنشتاين سلطة الاعتراض على أي قانون ينصه البرلمان، والأمر سواء، فالبرلمان يستطيع الاعتراض على أي قرار أو قانون يتخذه الأمير، فلوح الأمير(لويس عام 2011 باستخدام حق النقض ضد الاستفتاء على قانون يبيح الإجهاض، ما أصاب الشعب بالدهشة لأنها كانت المرة الأولى التي يستخدم فيها الأمير تلك الصلاحية. ويمكن للأمير تعيين أو فصل أي عضو برلماني أو أي موظف حكومي، وبالرغم من ذلك فملكيته ليست مطلقة، ويمكن للشعب إجراء استفتاء لعزل الأمير.
 
يتمتع أمير موناكو بسلطات أقل من نظيره في ليختشنشتاين، ولا يمكنه فصل أو تعيين أي عضو برلماني أو موظف حكومي من منصبه، ولكن يُمكنه انتخاب رئيس الوزراء، ومستشاريه، والقضاة. ويتمتع أمير موناكو ألبرت الثاني، وأمير ليتخنشتاين هانس آدم الثاني بقوة كبيرة كبيرة من الناحية النظرية في دولهم الصغيرة، لكن تلك القوة ضئيلة مقارنة مع ملوك الدول الإسلامية، ولديهم أراض وشركات واستثمارات.<ref>{{مرجعاستشهاد ويب|مسار= https://ecpr.eu/Events/PaperDetails.aspx?PaperID=30190&EventID=95|عنوان=Semi presidential systems and semi constitutional monarchies: A historical assessment of executive power-sharing|الأخير1=Anckar|الأول1=Carsten|الأخير2=Akademi|الأول2=Åbo|تاريخ=2016|ناشر=European Consortium for Political Research (ECPR)|تاريخ الوصول=2019-08-14|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20191214014519/https://ecpr.eu/Events/PaperDetails.aspx?PaperID=30190&EventID=95|تاريخ أرشيف=2019-12-14}}</ref>
 
=== الممالك الإسلامية ===