الحياة الدينية في مصر القديمة: الفرق بين النسختين

ط
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي مهمة الوافد الجديد
 
{{إعادة كتابة|تاريخ=أبريل 2018}}
 
'''الحياة الدينية في مصر القديمة'''، لعب [[دين (توضيح)|الدين]] دورا هاما في [[حياة]] الإنسان المصري القديم، فلم تكن هناك قوة تسيطر على حياته كما يسيطر الدين لأن [[دين (توضيح)|الدين]] كان محاولة لتفسير الظواهر المحيطة بالإنسان وهو يصدر دائما عن رغبة في المنفعة أو رهبة من المجهول والأخطار، و[[حياة|الحياة]] لاتتأثر ب[[دين (توضيح)|الدين]] فحسب بل تختلط وتمتزج به، ولقد كانت الطبيعة المبشر الأول للدين إذ فسر [[إنسان|الإنسان]] ظواهرها التي عجز عن فهمها إلى أنها تعود إلى قوة خارقة عن نطاق تفكيره والشعور الغريزي عند الحيوان بالخوف والفزع من كل ما هو مجهول سببا أخر دفع الإنسان إلى إحتراماحترام كل هذه القوى التي تؤثر في حياته دون أن يعرف كنهها.
 
من هنا نشأت الديانة التي لم تكن الاعتقاد المسيطر على ذهن [[إنسان|الإنسان]] من أن هناك قوى تحيط بالإنسان وتؤثر فيه، ومع أن [[إنسان|الإنسان]] لم يرى هذه القوى ألا أنه كان يعتقد في وجودها وكون في مخيلته صورًا لها.
=== خصائصها ===
 
1 - لقد عرف [[مصريون|المصريون]] مئات الآلهة التي اتخذت صور [[بقرة|الأبقار]] و[[تمساح|التماسيح]] والكباش و[[كلب|الكلاب]] والعجول و[[قرد|القردة]] وطائر أبو منجل والطيور الجارحهالجارحة مثل [[صقر|الصقر]] وطائر الرخمة ومخلوقات أخرى مثل الجعارين.
 
2 - كانت بعض الآلهة تعبد في أماكن عديدة والبعض الأخر محلي لا يتعدى القرية أو المدينة مركز عبادته، فقد كان لكل قبيلة إله خاص له مظهر خاص وشعار خاص ويتخذ حيوانًا خاصا رمزا مقدسا له، وبعد اختلاط القبائل بعضهم ببعض اندمجت العبادات مع بعضها وأمتد نفوذ الآلهة خارج مراكز عبادتها.
[[بتاح]] :- Ptah
 
الإله المحلي لمدينة منف ويمثل دائما على هيئة أدمية وملفوفا مثل المومياء برأس حليق، ولم يكن في البداية سوى رباً للصناع والصناعة ومن ثم نسب اليه إبتكارابتكار الفنون، ويمسك بيديه رموز الحكم والقوة والحياة وهي عبارة عن صولجان مركب من عمود جد وصولجان واس.
 
[[حتحور]] :- Hathor
[[رع]] :- Re
 
الإله رع هو الشمس مقره الرئيسي هليوبولس، أصبح إله السماء ووالد فرعون واتحد مع (أمون – وخنوم – ومنتو – سوبك) وسمي (أمون –رع,–رع، حنوم-رع، منتو- رع، سوبك-رع).
 
[[تحوت]] :- Thoth
---- التعدد في الشكل :
 
لم يثبت المعبود على شكل واحد فقد يبدو كهيئة الإنسان مثل آمون بقلنسوته وريشته العاليتين في هيئة المعبود مين رب الاخصاب,الاخصاب، أو في هيئة رموزه الحيوانية وهي الكبش أو الاوزة,الإوزة، وبالمثل كان المعبود رع يتجلى في هيئة الصقر أو الكبش أو في شكل آدمى برأس لعلها علامات هيروغليفية حيث يكون الهدف منها التعرف على المعبود من وظائفه المتعددة ورموزه المختلفة,المختلفة، لم تكن الحيوانات المقدسة بالمثل في ذاتها معبودات,معبودات، بل كانت وظائف أكثر منها أوعية أو علامات مادية على القوى المقدسة.
 
---- تطور الوظائف :
 
كان من الممكن أن يكون للمعبود الواحد طائفة من وظائف تعمل معا أو تعمل على التوالى فمثلا كان لحتحور نفسها وظائف ومناشط مختلفة متعددة غير مألوفة,مألوفة، فهي سيدة السماء والحياة,والحياة، وأم الامهات والمرضعات السماوية,السماوية، ربة الحق والحب والسرور والموسيقي والرقص وهي الذهبية وربه المناجم والاحجار شبه الكريمة وحارسة مداخل الوادى,الوادى، عين رع والمتعطشة للدماء والتي لا تعود إلا بعد إرتوائهاارتوائها ومناحة الخصب والنماء,والنماء، بل كانت كذلك معبودة بالعالم الأخر وتقدس في الجبانات .
 
وكان خنسو معبود القمر الصغير وكان أصلا محطم البشر,البشر، ثم تحول تدريجيا إلى حامى أمد الحياة,الحياة، وهو الشافي لأمراض الإنسان وحاميه من الحيوانات الضارة وكان يعد بعد ذلك نبؤة مؤثرة .
 
---- مرونة الأسماء :
 
كان ممكنا لقوة مقدسة أن تحمل أسماء فضلا عن صفاتها الكثيرة أسماء عديدة مختلفة ومن ثم عرفت الشمس باسم خبري في الصباح ورع في النهار وآتوم في المساء,المساء، وكانت تاورت تصور كهيئة فرس النهر كما تسمى كذلك ررت أى الخنزيرة أو حجت البيضاء.
 
---- الأتحاد بين الأرباب :
 
ظهرت طائفة من الارباب مثنى دون إندماجاندماج احداهما في الآخر إذ كانت مثل هذه الصلات نابعة عن الوظيفة المشتركة أو العمل المشترك كشأن حتحور وايسة في الدلالة على الربة الام الوحيدة دون سواها آتون ورع في عبادة الشمس وايسة وبنت حت النائحتين في إسطورة أوزير .وتأتى الصلة في حالات أخرى من الصراع بين عقيدتين مختلفتين كاننا متضادتين في العصور المبكرة كحور وست إذ يتجسدان معا في شخص الملك منذ الأسرة الأولى ثم نخبت وواجيت العقاب ثم أصبحتا من حماة الملك بعد توحيد البلاد,البلاد، وكذلك رع وأوزير إذ يرمزان للشمس في كل من رحلتهما الليلية في العالم السفلى.
 
---- التزامن :
 
ربما أدت هذه الصلات بين المعبودات إلى اندماج اثنين أو ثلاثة منها في قوى واحدة قوية عالمية ففي هيلوبوليس إتحد رع وحور واصبحا معبودا واحدا رع حر آختى أى رع حور الأفقى,الأفقى، وفي منف تألف من اتحاد بتاح,بتاح، سوكر أوزير معبود يحمل ثلاثة أسماء دفعة واحدة,واحدة، وفي أبيدوس اندمج أوزير في المعبود المحلى خنتى أمنتيو وصار أوزير خنتى امنتيو (إمام أهل الغرب)، ثم كان في أخر الامر في طيبة أهم اندماج متزامن بين المعبود الشامل الكونى الأشهر آمون رع .
 
----الإندماجالاندماج :
 
وقد ينتج عن إتصال معبودين اندماج كامل كما وضح على سبيل المثال مع عنجتى معبود أبو صير المحلى باتصاله بأوزير,بأوزير، وصار خليفة وقائما مقامه .
 
---- الأنظمة اللاهوتية :
 
ومع مرور الوقت ونتيحة للاندماج المركب والتزامن والقرابة الجغرافبة بين المعبودات,المعبودات، وأقام الكهنة من المعبودات مثانى وثواليث وثوامين وتواسيع كانت أقرب إلى مجموعات تكمل بعضها بعضا من كونها أسرا مقدسة ليس غير أو كانو أعضاء في هيئات مؤلفة من طبقات انسلكت في أنظمة فسربها وخلق الكون ولذلك ظهر الاختلاف بين المعبودات الكونية والمعبودات المحلية,المحلية، وكان للاخيرة أن ترقى إلى الدرجات العلا عن طريق التوافق السياسي . وكان النظامان قد نشأ بتأليف التاسوع في هليوبوليس والثامون في هيرموبوليس.
 
(أ) [[أون|هليوبوليس]] :
 
اعتقد المصريين أن اتوم بمعنى التميم كان قد نشأ بذاته من اللج الازلي هيولي نون,نون، وكان عادة في هيئة رجل معصب بالتاج المزدوج,المزدوج، ولكنه مع ذلك وهو الكيان الكونى الذي قد يتجلى في هيئة الثعبان أو العجل,العجل، قد استولد نفسه,نفسه، أول زوجين مقدسين هما شو الهواء وتفنوت الرطوبة فأما شو فقد مثل بشرا متوفا بريشة في حين مثلت تفنوت,تفنوت، امرآة أو لبؤة,لبؤة، ومن هذين الزوجين نشأ جب رب الأرض عن السماء,السماء، وفصل بينهما شو,شو، أى فصل الأرض عن السماء حيث صورت أنثى تنتشر النجوم في جسدها العارى مظلة باستناءها على يديها وقدميها رب الارض الذي صور رجلا مضجعا,مضجعا، ومن جب,جب، ونوت ولد أرباب أربعة هم أوزير وايسة وست ونبتجت فكان مجموع هذه الالهة جميعا تكون تاسوعا هيلوبوليس، وقد عد أوزير الحكم وفق الاسطورة فيما بين خلق الارض وحكم الإنسان ومن ثم نشأ تاسوع صغير من أرباب أقل منزلة على رأسهم حور,حور، إلى جانب التاسوع تطورت عن لاهوت هليوبوليس عقيدة الشمس في عصر الدولة القديمة,القديمة، وإذا بهذا الجرم السماوى الذي حمل اسم رع وظهر قلب سوسنة لحظة رفع فيها شو السماء عن الارض يتمتع بعقيدة مستمرة ونفوذ عظيم.
 
(ب) هيروموبوليس ([[الأشمونين]]) :
 
وكان تحوت في لاهوت الأشمونين حيث جاء متأخرا هو المعبود المحلى وحامى المعارف وهو الذي خلق بكلمته الثامون من أرباب ثمانية أزليين,أزليين، وهي أزواج من كائنات عضوية كانت الذكور فيها ضفادع والإناث حيات,حيات، وكونت قوى عناصر الطبيعة الاساسية,الاساسية، فهناك نون ونونة أى اللج أو المحيط الازلى,الازلى، وحوح وحوحة اللانهاية وكوك وكوكة الظلمة,الظلمة، وآمون وآمونة أى الخفاء,الخفاء، وقد أقام هؤلاء الازواج الاربعة فوق التل الازلى وخرجو من لج هيروموبوليس نفسه,نفسه، حيث صوروا بعد ذلك من البيضة التي شرقت الشمس منها,منها، ومن ثم خلق الآلة العالم ونظمه بنفسه وذلك بعد أن هزم الاعداء. أما العقائد الاخري فقد اختلفت عن ذلك أو جائت نتيجة لهاتين العقيدتين إذ شاع أن كل معبد مصري أنما أقيم علي تل أزلي,أزلي، وأن كل مجموعة أو تالوت من الارباب في منطقة ما انما تالف من اجتماع أربابها مع أرباب ما جاورها أو من أرباب محليين مع أرباب عليا حظيت بالتفاصيل واقتضى ضمها.
 
[[منف]]:
 
كان معبودها المحلى بتاح رب الارض والاشياء,والاشياء، وكان يصور في هيئة مومياء معصبا بقلنسوة ضيقة ثم صار بعد ذلك معبودا للعاصمة وخالقا للكون وقدس معبودا حاميا للفنانين والصناع ثم تألف منه في عصر الدولة الحديثة ثالوث مع المعبودة اللبؤة سخمت القوية,القوية، والمعبود نفرتم الجميل الكامل الذي صور شابا على رأسه سوسنة ترمز لولادة الشمس حيث تألف من هذه المعبودات غير المتجانسة أسرة مقدسة.
 
ومع ذلك فقد رأينا منذ عصر الدولة القديمة أن بتاح قد اتحد مع كل من سوكر معبود الجبانة وتاتنن الارض البارزة من اللج الازلى ومع الثواربيس رب الاخصاب في منف,منف، وقد نتج عن ادخال عقيدة أوزير هناك أن اتحد بتاج مع سوكر وأوزير حيث عبدو فرادى أو في كيان مقدس واحد.
 
[[أبيدوس|ابيدوس]] :
 
وكان الثالوث هنا مجموعة أو أسرة بحق إذا كان أوزير هنا المعبود المتوفى ولم يكن أصلا محليا في أبيدوس فقد دعى هناك بالطبع حيث دفن أوائل ملوك الدولة الموحدة فلما أندمج بمعبود الجبانة المحلى امنتيو أصبح في الدولة القديمة ربا للموتى وإمام أهل الغرب حيث ألف وكون هنا مع زوجه ايسة وابنه حور ثالوثا مستوردا وذلك في المنطقة التي دفن فيها أول ملك لمصر ثم تتوج خليفته ذلك لأن ست كما روت الاسطورة قد تآمرعلى أخيه أوزير أول حاكم لمصر حسدا أو طمعا في العرش ثم عمد فمزقه وبعثر أشلاءه في أنحاء مصر حيث تمكنت أخته وزوجته إيسة وكانت قد حملت منه بمولودهما حور في إلتقاطهاالتقاطها ودفنها حيث وجدتها، ثم تنتبذ مكانا قصيا في أحراش الدلتا لتصنع حملها وتقوم سرا على تربيته وتحرضه على الإنتقامالانتقام لأبيه وإسترداد عرشه فكان ذلك له حين بلغ سن الشباب، وهنا وقفت الأسطورة بذكاء في دمج أول حاكم تاريخي للبلاد بأوزير على حين اصبحت إيسة أرملة أوزير هي الربهالربة الأم وتجسيدا للعرش وحلت في حور الذي كان معروفا قبل أوزير روح أوزير ووعي منتقما لأبيه ووارث العرش علي القطرين وأصبح كل ملك بعد ذلك تجسيدا له فإذا مات صار تجسيدا له فإذا مات صار تجسيدا لأوزير . وقد عبدت أرباب أخري في أبيدوس مثل بتاح المنفي ورع حور آختي العنشمي وأمون رع الطيبي وكل وفق خصائص عقيدته.
 
[[طـيـبـــة]] :
كان بمعني (الخفي) يشبه في البداية معبودا كونيا للاقاليم الطيبي حيث ارتقى منذ الأسرة الحادية عشرة إلي مصاف الآلهة العظمى ثم اتحد مع رع العظيم أعظم المعبودات الكونية في مصر، ولئن كانت أمونة شبيهه المتمم فقد كانت إلى جانبه الربة موت متمثلة في هيئة آدمية بالتاج المزدوج علي مفرقها مع خنسو ولدا لها ممثلا للقمر فكانوا الثالوث الأعظم منذ الدولة الحديثة وما بعدها . وفي الكرنك عبد كذلك رب الشمس رع ورب إقليم طيبة مونتو فضلا عن حور وسوبك وربات مناطق مجاورة مثل حتحورربة دندرة، وبذلك ألف المصريون هنا مجمعا من خمسة عشر معبودا. وثمة عقائد أخري في طيبة مثل منتو وشركاؤه ورعيت تاوي وحور فضلا عن بتاح وسخمت وأوزير بألقابه المتعددة ثم أوبت في هيئة فرس النهر والأم المرضعة وماعت تجسيد الحق والعدل. كما قدست في البر الغربي من طيبة حية أزلية وبقرة اسماها حتحور في قلب الجبانة وأنوبيس رب التحنيط وإمتنت ربة الغرب حيث لا ينبغى كذلك نسيان تقديس الملوك أو مظاهر آمون المتعددة على ضفتى النيل في كافة المعابد وذلك مع آمون رع ملك الأرباب الذي يستجيب للدعاء في شرق الكرنك وآمون صاحب الحريم في الأقصر، ومين-آمون كاموتف رب التناسل وآمون الكبش الطيب ثم آمون ملك الآلهة في المعابد الجنزية في خاتمة المطاف.
 
علي ان تلك المجامع المعقدة من الأرباب لم تكن تظهر على التوالي بل كانت التجربة الحسية سبيل إدراكها فتحظي بالقداسهبالقداسة علي نطاق واسع وفي آن واحد ولذلك يصعب تتبع تاريخ الديانة المصرية ومع ذلك فقد نستطيع تتبع ارتفاع شأن المعبود بمقدار حظوته وما يتبوأ في المجتمع من منزلة على مر التاريخ فقد ارتفع بتاح في الدولة القديمة بحكم احتلاله موقع الصدارهالصدارة في العاصمة كما لم يكن من سبيل منذ الأسرة الخامسة لعقيدة رع حيث اعتنق ملوك الأسرة الخامسة عقيدة أون وجعلوها دين الدولة الرسمي أما حور فقد اتحد مع رأس التاسوع باسم حور آختى وأعلن ملوك هذه الحقبة انهم أبناء رع وذلك حرصا على مزيد من توثيق الصلة بالأرباب، ولذلك طفقت أشكال الاتحاد تتولد وفق الحاجة فكان من ثم منتو رع سبك رع وخنوم رع ثم كان في خاتمة المطاف آمون رع فكان صاحب المنزلهالمنزلة الكبري والدرجة العليا غير أن كل من بتاح وأوزير قد أفلتا من هيمنه رب الشمس وسطوته فلقد كان بتاح معبودا أزليا كما كان كذلك بفضل اسطورته الشعبية والتي حفظت له قدرا من المكانهالمكانة عظيمة إذ كان المتوفي يتخذ في العالم الآخر شخص أوزير.
 
على أن الكتابات المصرية لم تحو ما يشرح تعاليم عقيدة بعينها مما كان مصدر علمنا عن طبائع الآلهة إلا ما سجل من الصلوات والتراتيل وشعائر كان بعضها على الأرجح معروفا منذ العصر الباكر علي أقل تقدير وذلك فضلا عما كشف عنه من نصوص جنازية ظهرت في الأسرة الخامسة ولعل أقدمها وأوفاها ما عرف بمتون الأهرام إذ ظهرت أول مره مسجلة على الجدران في هرم أوناس وتضم صيغا يبدو تواترا بعضها عن عصور سحيقه سابقة لقائده الملك المتوفي في رحاب أوزير في الغرب وفق عقيدة ذلك الزمان غير ان عصر الانتقال الأول وعصر الدولة الوسطي ما أن أظلا مصر حتي كان مصير أوزير حقا للمصريين كافة وكذلك ظهرت يومئذ متون التوابيت التي تضم من تلاوات ما يربو علي الألف اختلطت فيها متون الأهرام بما استحدث بعد ذلك من تعاويذ وذلك فضلا عن كتاب السبيلين بما حوي من مواقع العالم الآخر ومقام أوزير.
 
=== الحياة الدينية في [[مصر القديمة|مصر الفرعونية]] ===
وفيما يلي تعريف '''الحياة الدينية''' هي جموعة المعتقدات والشعائر والطقوس التي كان يؤديها المصري القديم داخل اوأو خارج المعابد.
خصائص الحياة الدينية في [[مصر القديمة|مصر الفرعونية]]:
 
 
=== الاعتقاد في [[بعث (توضيح)|البعث]] و[[خلود|الخلود]] ===
اعتقد [[مصر القديمة|المصريون القدماء]] ب[[خلود|الخلود]] اي وجود حياة اخري ينعم بها المتوفي بعد [[موت|الموت]] و[[بعث (توضيح)|البعث]] انه سوف يعود بعثة ثانية لل[[حياة]] بعد موته ليحيا [[حياة]] خالدة فدفعهم هذا الاعتقاد إلى حفظ جثث موتاهم عن طريق [[تحنيط|التحنيط]]، دفن موتاهم في قبور حصينةشيدوهاحصينة شيدوها في [[صحراء|الصحراء]] حيث يسود الجفاف، تزويد المقابر بكل ما يحتاج اليه الميت من طعام وشراب وادوات ليستعين بهابعد[[بعث (توضيح)|البعث]].
 
==== الاعتقاد في الثواب والعقاب ====
اعتقد [[مصر القديمة|المصريون القدماء]] بأن [[روح|الروح]] تتعرض للحساب بعد [[موت|الموت]] حيث يقف الميت امام [[محكمة]] تتكون من 42 قاضياً يرأسهم الاله [[أوزيريس]]
(اله الموتي) ويقوم الشخص [[موت|الميت]] بسرد اعماله الحسنة ويتبرأ من اعماله السيئة حيث يتم وضع [[قلب]] الميت في احدي كفتي ميزان العدالة وفي الكفة الاخري
ريشة تمثل الاله [[ماعت]](اله الحق والصدق) فأن خفت موازينه يدل علي ان [[موت|الميت]] كان صالحاً وان رجحت موازينه يدل علي ان الميت كان عاصياً في حياته