بنو لام: الفرق بين النسختين

تم إزالة 10 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
ط
ط (بوت:إزالة تصنيف معادل لم يعد موجود في الصفحة الإنجليزية (1.1) إزالة (تصنيف:سعوديون))
{{حماية|1}}
'''بنو لام''' [[قبيلة]] [[عرب]]ية من [[طيء]] من [[كهلان]] سكنوا مع قومهم في جبل طيء ثم انتقلوا إلى [[نجد]] ثم انتقل جزء منهم إلى بادية [[العراق]]، وتنقسم قبائل بنو لام إلى [[الظفير]] و الفضول و آلوآل كثير (ليست آل كثير الهمدانية) و[[مغيرة]]
وقبيلة بنو لام هي أكبر قبيلة حكمت [[نجد]] حيث امتد نفوذهم في نجد إلى 400 عام {{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}.
 
* 771 هـ، أغارت عنزة على آل كثير وسبيع في أسفل سدير وأخذت لهم إبــلاً كثيرة ففزعوا عليهم ولحقوهم وحصل بينهم قتال شديد وأستنقذوا إبلهم.
* 779 هـ، أخذ آل كثير وزعب قافلة كبيرة لأهل نجد على اللصافة وهي خارجة من البصرة وفيها من الأموال شيء كثير.
* 861 هـ، اشتراك آل كثير في مناخ السر.. وفي هذه السنة حشدت قبائل عنزة ومعهم فريح بن طامي بن فريح رئيس بوادي آل كثير وتناوخوا هم والظفيروالضفير ومن معهم من حرب وبني حسين وذلك في أرض السر، وأقاموا في مناخهم نحو عشرين يوماً وصارت الدائرة على الظفيرالضفير وأتباعهم، وغنموا منهم عنزة وآل كثير من الإبل والأغنام والبيوت والأمتعة والأثاث شيئاً كثيراً وقتل من الفريقين عدد كثير.
* 871هـ غاره لعنزه على سبيع و آلوآل كثير في سدير
* 883 هـ، تناوخ سبيع وآل كثير على ضرما وصارت الدائرة على آل كثير.
* 885 هـ، أخذ آل كثير قافلة لعنزة في الوشم.
* 891 هـ، أغارت سبيع على أهل العيينة وأخذوا أغنامهم فأستنجد أهل العيينة آل كثير وصبحوهم على العمارية وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على سبيع.
* 899 اخذ [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] لقوافل ال مغيره و آلوآل كثير في بنان أو بنبان.
* 901 هـ، أغار آل كثير على أهل حرمة وأخذوا أغنامهم وراحوا معهم برعاة الغنم خوفاً من سرعة الطلب وكان هناك حطاب رآهم حين أخذوا الغنم فأخبر أهل البلد، وكان في البلد غزو من عنزة فأستنجد بهم أهل حرمة وفزعوا هم والغزو فلحقوا أغنامهم وأستنقذوها وأخذ عنزة غالب جيش آل كثير وقتلوا منهم أربعة رجال.
* 919 هـ، صبح عنزة آل نبهان من آل كثير في حاير المجمعة،وأخذوهمالمجمعة، وأخذوهم وقتل من الفريقين عدة رجال.
* 937 هـ، أغار آل نبهان من آل كثير على أهل العيينة وأخذوا أغنامهم ففزع عليهم أهل العيينة ولحقوهم في (الحيسية) وحصل بينهم رمي بالبنادق من بعيد فقتل ثنيان بن جاسر شيخ آل نبهان.
* 939 هـ، أخذ آل كثير وآل مغيرة قافلة لأهل الخرج خارجة من الأحساء بالقرب من الخرج وفيها من الأموال والأمتعة شيء كثير.
* 967 هـ، تناوخ [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] وآل مغيرة وآل كثير في العرمة أيام الربيع ومع آل مغيرة آل كثير وأقاموا في مناخهم نحو خمسة عشر يوماً يراوحون القتال ويغادونه طرداً على الخيل، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] وغنم منهم آل مغيرة وأتباعهم غنائم كثيرة وقتل من الفريقين عدة رجال.
* 980 هـ، تناوخوا [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] وآل مغيرة على الحرملية، ومع آل مغيرة آل كثير . ومع [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] آل مسعود من قحطان، وأقاموا في مناخهم أكثر من عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل ثم إنهم اقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الدائرة على [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] وأتباعهم، وغنم آل مغيرة وأتباعهم غنائم كثيرة وقتل من الفريقين عدة رجال.
* 998 هـ، تناوخوا [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] وآل مغيرة في الخرج، ومع [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] بوادي جنب من قحطان، ومع آل مغيرة سبيع والسهول وآل نبهان من آل كثير ،كثير، وأقاموا في مناخهم أكثر من عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طرداً على الخيل، ثم مشى بعضهم على بعض وأقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على آل مغيرة وأتباعهم وقتل من الفريقين عدة رجال.
* 999 هـ تناوخوا [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] وآل مغيرة في الخرج ومع [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] جنب من قحطان وآل روق من قحطان ومع آل مغيرة آل كثير وسبيع والسهول وآل صلال من الفضول وزعب وأقاموا في مناخهم أكثر من شهر يغادون القتال ويراوحونه طرداً على الخيل وأكلت الإبل أوبارها من طول المناخ ثم إنهم التقوا واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] وأتباعهم وغنم منهم آل مغيرة ومن معهم غنائم كثيرة وقتل من الفريقين عدد كثير.
* 1009هـ مهاجمة عنزه لآل نبهان من آل كثير في سدير
وقتل من مشاهير مطير صلف بن حنيان البرازي
* 1030 هـ حشدت قبائل قحطان وقبائل [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] وتناوخوا على الحرملية ومع قحطان آل كثير ومع [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] سبيع والسهول وأقاموا في مناخهم نحو شهر يقع فيه مقاتلات ينتصف فيها بعضهم من بعض، ثم إنه مشى بعضهم على بعض وأقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الدائرة على قحطان ومن معهم وغنم [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] ومن معهم غنائم كثيرة وقتل عدة رجال من الفريقين.
* 1047 هـ وقع غلاء ومحل أي قحط في البلدان وكان وقت شديد سمي بلادان، وقدمت قافلة لجساس رئيس آل كثير ،كثير، وأتت إلى سدير والعارض، ولا وجدوا الزاد فيها يباع، ولاوجدوه إلا في الخرج، وأكتالوا منه.
* 1068 هـ تناوخوا [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] وقحطان في الخرج ومع قحطان سبيع والسهول ومع [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] آل كثير وأقاموا في مناخهم قريباً من شهر يغادون القتال ويراوحونه طرداً على الخيل وينتصف بعضهم من بعض ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] وأتباعهم وغنمت منهم قحطان ومن معهم غنائم كثيرة وقتل من الفريقين عدة رجال.
* 1073 هـ تناوخوا سبيع والسهول هم وآل مغيرة في الحيسية وقت الربيع وأقاموا في مناخهم نحو ثمانية أيام، ثم إن آل كثير جاءوا نجدةً لآل مغيرة ونزلوا معهم ومشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الدائرة على سبيع والسهول وغنم آل مغيرة و آلوآل كثير غنائم كثيرة وقتل عدة رجال من الفريقين.
* 1075 هـ حشدت قبائل قحطان وتناوخوا مع الفضول، ومع قحطان سبيع والسهول، ومع الفضول آل كثير وزعب وبني رشيد، وذلك على الأنجل الماء المعروف في أرض الوشم وأقاموا في مناخهم ذلك نحو عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طرداً على الخيل وينتصف بعضهم من بعض، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض وأقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على الفضول وأتباعهم وغنم قحطان ومن معهم غنائم كثيرة وقتل من الجميع خلائق كثيرة.
* 1081 هـ غزا براك بن غرير، آل نبهان من آل كثير على سدوس.
* 1098 هـ وفيها غزا محمد بن غرير حاكم الأحساء ورئيس بني خالد وقصد العارض وصبح آل مغيرة وآل عايذ وهم على الحاير ـ وأخذهم وقتل الخياري من رؤسائهم، ثم ارتحلوا من موضعهم، ونزلوا حائر المجمعة في سدير في أيام الصيف أو آخر الربيع، فأعاد الكره عليهم ابن عريعر وأخذهم وقتلهم، وغزا آل عساف من آل كثير فأطلبهم رفاقهم آل نبهان من آل كثير وقتلوا منه عدداً كثيراً في حاير سدير.
* 1099 هـ وفي هذه السنة قتل جساس رئيس بَوَادي آل كثير.
* 1099هـ وقعه بين عنزه و آلوآل كثير وحلفاء ال كثير الضفير و الرشايدهوالرشايده.
* 1099 هـ (مقتل زيد بن مرخان) : استبق زيد بن مرخان لولاية العيينة لقوتها المادية وكثرت الأموال، طمعاً فيها، فجهز الجنود، وسار إليه بقوة كبيرة من أهل الدرعية. ومعه دغيم بن فايز المليحي رئيس سبيع. وبوادي سبيع و آلوآل كثير وغيرهم ومعه أيضاً الإمام محمد بن سعود. فقتل زيد مخدوعاً.
* 1105 هـ غزا نجم بن عبيدالله بن غرير، وأغار على آل كثير قبيلة معروفة بذلك الوقت. وهزموه ولجأ لـ قرية العطار المعروفة في سدير.
* 1133 هـ خرج سعدون بن محمد بن غرير حاكم الأحساء والقطيف ونواحيها ورئيس بني خالد إلى نجد بقواته ومعه المدافع، ونزل عقربا الموضع المعروف بين الجبيلة والعيينة وحجر آل كثير في العمارية القرية المعروفة في العارض وأقام على ذلك طيلة أيام القيظ ـ ثم سار إلى الدرعية ونهب فيها بيوتاً في الظهرة والسرحية وملوى المحلات المعروفة في الدرعية وحصل بينه وبينهم قتال قتل فيه من قومه قتلى كثير.
* 1137 هـ (وقعة الأصيقع) وفي ثالث عشر شعبان التقى ابن معمر و آلوآل كثير عند الإصيقع المعروف في ناحيتهم، وانهزم ابن معمر، وقتل من أهل العيينه نحو عشرين رجلاً، ثم إن آل كثير ساروا إلى العمارية وحجروا إبراهيم في العمارية ومن كان معه من السطوة، فخرجوا من البلد لثمان خلت من شعبان، وقتل في تلك السطوة نحو خمسة وعشرين رجلاً.
* 1139 هـ سار آل كثير مع صاحب الدرعية زيد بن مرخان لنهب العيينة فأحتال أميرها حتى تخلص منهم.
* 1142 هـ، وفي هذه السنة قتل خرفاش محمد بن حمد بن معمر قتله آل نبهان من آل كثير وتولى في العيينة أخوه عثمان.
• 1388 هـ، وفاة الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف الدعيج، مؤذن جامع مرات في وقته.
 
- 1389 هجري، وفاة الشيخ ناصر بن محمد بن ناصر الكثيري (رئيس و مؤسسومؤسس هيئة النظر في عهد الملك عبد العزيز و كبيروكبير كثران الحريق في وقته)
 
• 1399 هـ، وفاة محمد بن علي بن عبد الرحمن الدعيج، معروف بالسماحة عند بادية نجد وإصلاح ذات البين وكان عضواً في هيئة النظر التابعة لمحكمة مرات وتوابعها.
 
سنة 678 هجرية:
أمر المنصور قلاوون بتجهيز عسكرا الي دمشق لقتال الملك الكامل شنقر الأشقر ومقدمهم الأمير علم الدين سنجر الحلبي وخرجوا من مصر إلي جهة الشام فصار عسكر دمشق الذي بالرملة كلما تقدم العسكر المصري منزلة تأخر هو منزلة إلي أن وصل أولهم الي دمشق في يوم الأربعاء ثاني صفر خرج الملك الكامل من دمشق بنفسه بجمع من عنده من العسكر وضرب دهليزه بالجسور وخيم هناك بجميع الجيش واستخدم المماليك وانفق الأموال وجمع خلقاً عظيماً وحضر عنده عرب الأميرين ابن مهنا وابن حجي وهما (عيسي بن مهنا أمير آل فضل بن ربيعة وأحمد بن حجي أمير آل مرا بن ربيعة) ونجدة وحلب ونجدة حماه مقدمها الملك الأفضل نور الدين علي أخو صاحب حماه ورجاله كثيره من جبال بعلبك ورتب العساكر والاطلاب بنفسه وصف العساكر ميمنة وميسرة ووقف هو تحت عصائبه وسار العسكر المصري أيضا بترتيب هائل وعساكر كثيرة مرتبة والتقي الجيشان في يوم الأحد سادس عشر صفر وقت طلوع الشمس في المكان المذكور وتقاتلا أشد قتال وثبت كل من الطائفتين ثباتاً لم يسمع بمثله الا نادراً لا سيما الملك سنقر الأشقر فانه ثبت وقاتل قتالاً شديداً واستمر المصاف بين الطائفتين إلى ما بعد النهار ولم يقتل من الفرقين الا نفراً يسير جدا واما الجراح فكثيرة فلما كان من بعد النهار خامر أكثر عسكر دمشق على الملك الكامل سنقر وغدروا به وانضافوا الي المعسكر المصري وكان لما وقع العين على العين قبل أن يلتحم القتال انهزم عساكر حماة وتخاذل عسكر الشام على الكامل فمنهم من دخل بساتين دمشق واختفى بها ومنهم من دخل دمشق راجعاً ومنهم من ذهب إلى طريق بعلبك فلم يلتفت الملك الكامل لمن ذهب منه من العساكر وقاتل فلما انهزم عنه من ذكرنا في حال القتال ضعف أمره ومع هذا استممر يقاتل بنفسه ومماليكه إلي أن رأي عيسي بن مهنا آل فضل الهزيمة على الملك الكامل أخذه ومضي به الرحبهالرحبة وأنزله عنده ونصب له بيوت الشعر وأما الأمير شهاب الدين بن حجر فانه دخل دمشق بالأمان ودخل في طاعة الملك قلاوون.
 
سنة 680 هجرية (هزيمة التتار):
سقيناهم كأسا سقونا بمثلها ولكنهم كانوا على الموت أصبرا
 
فقال رجل هكذا يكون ورب الكعبة فكان كما قال فان الكسرة كانت أولاً على المسلمين ثم كانت النصرة لهم واستمر القتال بالتتار.. انتهي كلام المقريزي)) تابع عربان الشام ومن انضم إليهم وجعل في الميسرة الأمير سنقر الاسقر ومن معه من الامراء والأمير بدر الدين بيليك الأيدمري والأمير بدر الدين بكتاش أمير سلاح والأمير علم الدين سنجر الحلبي والأمير بجكا العلائي والأمير بدر الدين بكتوت العلائي والأمير سيف الدين صيرك ومضافيهم وجعل في رأس الميسرة التركمان بجموعهم وعسكر حصن الأكراد وجعل في الجاليش وهو مقدمة القلب الأمير حسام الدين طرناطي نائب السلطنة بديار مصر ومن معه من مضافه والأمير ركن الدين أياجي الحاجب والأمير بدر الدين بكتاش بن كرمون والمماليك السلطانيهالسلطانية فاشرقت كراديس التتار وهم كعساكر المسلمين ولم يعتوا منذ عشرين سنة مثل هذه العدهالعدة ولا جمعوا مثل جمعهم هذا فان أبغا عرض من سيره صحبة أخيه منكوتمر فكانوا خمسة وعشرين ألف فارس منمنجه فالتحم القتال بين الفريقين بوطاه حمص قريباً من مشهد خالد بن الوليد يوم الخميس رابع عشر من رجب من ضحوة النهار إلي آخره فصدمت ميسرة التتار ميمنة المسلمين صدمة شديده ثبتوا لها ثباتاً عظيماً وحملوا على ميسرة المسلمين فانكسرت الميسرة وانهزم من كان فيها وانسكر جناح القلب الأيسر وساق التتر خلف المسلمين حتى انتهوا الي حمص وأرسلوا خيولهم ترعي في مرج حمص واما ميمنة المسلمين فإنها ثبتت وهزمت ميسرة التتار حتى انتهت إلي القلب الا الملك المنصور قلاوون فإنه ثبت تخت الصناجق ولم يبق معه غير ثلاثمائة فارس والكوسات تضرب وتقدم شنقر الأشقر وبيسري وطيبرس الوزير وأمير سلاح وايتمس السعدي ولاجين نائب دمشق وطرنطاي نائب مصر والدوإداري وأمثالهم من أعيان الأمراء إلي التتار وأتاهم عيسي بن مهنا آل فضل فيمن معه فقتلوا من التتار مقتلة عظيمة فكانت النصرة للمسلمين.(المقريزي السلوك الجزء الأول ص 692-693-694)
 
سنة 682 هجرية:
في هذه السنة توفي الأمير شهاب الدين أحمد بن حجي بريد أمير آل مرا بن ربيعة كان من فرسان العرب المشهورين كانت سراياه تغير إلي أقصى نجد وبلاد الحجاز ويؤدون له الخفر وكذلك صاحب المدينة الشريفة وكانت له المنزلهالمنزلة العالية عند الظاهر والمنصور قلاوون وغيرهما من الملوك وكانوا يدارونه ويتقون شره. (المقريزي السلوك الجزء الأول ص 700).
 
سنة 683 هجري:
 
سنة 744 هجرية:
في هذه السنة خرج فياض وآل مهنا عن الطاعة وأغاروا على عرب سيف بن فضل وأخذهم قفلا من بغداد الي نواحي الرحبهالرحبة وكان لرجل واحد ما قيمته نحو مائتي ألف دينار سور ما لغيره من التجار.
 
سنة 748 هجرية:
 
سنة 751 هجرية:
في هذه السنة أوقع الشيخ حسن نائب بغداد والأمير حيار بن مهنا بن عيسي بطائفة من العرب وقتل منهم نحو المائتين وأسر كثير منهم ففر عدة منهم الي الرحبة فطلب الأمير حيار بن مهنا من أزدمر النوري نائب الرحبهالرحبة تمكينه منهم فأبي عليه. وفيها اقتتل موسي بن مهنا وسيف بن فضل فانكسر سيف ونهبت أمواله.
 
سنة 753 هجرية:
 
سنة 760 هجرية:
في هذه السنة اشتهر ان الأمير عز الدين فياض بن مهنا ملك العرب خرج على طاعة السلطان وتوجه الي العراق فوردت المراسيم السلطانية لمن بأرض الرحبهالرحبة من العساكر الدمشقية وهم أربعة مقدمين في أربعة الأف وكذلك جيش حلب وغيره بطلبه واحضاره بين يد السلطان فسعوا في ذلك بكل ما يقدرون عليه فعجزوا عن لحاقه والدخول وراء البراري وتفارط الحال وخلص الي أرض العراق فضاق النطاق وتعذر اللحاق.
 
سنة 761 هجرية:
 
سنة 839 هجرية:
في هذه السنة بعث السيد بركات بعثاً لمحاربة بشر من بطون حرب أحد قبائل مذحج ومنازلهم حول سعفان نزلوها من سنة عشر وثمنمائه وقد أخرجهم بنو لام من أعمال المدينة النبوية فكثر عبثهم وأخذهم السابله من المارهالمارة إلي مكة.
 
سنة 842 هجرية:
في هذه السنة غزا زامل بن جبر رئيس الاحساء والقطيف بجنود عظيمة من البادية والحاضره وصبح الفضول وأخذهم ثم قصد بلاد الخرج وأقام بها هناك نحو هشرة أيام ثم غزا على آل مغيره وهم على الغزير فجاءهم النذير فانهزموا ولم يدركهم فقفل راجعاً الي وطنه.
وفيها أخذ الفضول قافلة كبيرة لعنزه.
وفيها أغار آل مغيره على عنزه في مبايض وأخذوا إبلا كثيره لعنزه فأدركتهم عنزه وردوا الابلالإبل وقتل رئيس آل مغيره الشيخ لاحم بن مدلج الخياري.
 
سنة 857 هجرية:
 
سنة 866 هجرية:
في هذه السنة غزا زامل بن جبر ملك الأحساء والقطيف ومعه جنود كثيره من الحاضره والباديهوالبادية وتوجه إلي نجد وصبح آل مغيره وسبيع وأخذهم وكان آل مغيره قد أكثروا الغارات على بوادي الاحساء والقطيف ثم توجه إلي الخرج وأقام فيها نحو عشرة أيام ثم رجع الي وطنه.
 
سنة 869 هجرية:
سنة 879 هجري
 
في هذه السنة أغار آل كثير ومعهم العوازم وزعب على قافلة كبيرة لأهل نجد على اللصافه وهي خارجه من البصرة وفيها من الأموال والأمتعهوالأمتعة شيء كثير.
 
سنة 880 هجري
سنة 908 هجري
 
في هذه السنة أغارت جماعة من عربان بني لام على الحجاج بالعقبهبالعقبة وأفردوا عليهم ثلاثة آلاف دينار فجبى أمير الحاج ذلك من الحجاج ودفعها لبني لام حتى مكنوهم من طلوع العقبة ودخلوا بركة الحاج وهم في أسوا حال.
 
سنة 911 هجري
سنة 912 هجري
 
في هذه السنة أغار بنو لام على ملاج نائب القدس وكسروه وقتلوا من المماليك السلطانية الذين خرجوا معه في التجريدهالتجريدة.
 
سنة 916 هجري
سنة 967 هجري
 
في هذه السنة تناوخ الواسر وآل مغيره وآل كثير من الفضول في العرمهالعرمة أيام الربيع ومع آل مغيره وآل كثير قبيلة سبيع وأقاموا في مناخهم نحو خمسة عشر يوماً يراوحون القتال ويغادونه طرادا على الخيل ثم مشى بعضهم على بعض وحثل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] وغنم منهم آل مغيره وآل كثير وأيباعهم غنائم كثيرة.
 
سنة 976 هجري
 
في هذه السنة أغارت [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] على قوافل الفضول وهي خارجة من الأحساء في العرمهالعرمة وقتل من الفرقين عدة رجال منهم فلاح بن مصيخ من شيوخ الفضول.
 
وفيها أغار آل غزي من الفضول على أهل المجمعة وأخذوا أغنامهم فلحقوهم في المشقر وحصل بينهم قتال شديد وصارت الكسرة على آل غزي.
سنة 1022 هجري
 
في هذه السنة تناوخ الفضول ومطير ومع مطير زغب وهتيم ومع الفضول آل كثير وآل مغيره وذلك أيام الربيع في العرمهالعرمة وأقاموا في مناخهم نحو عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طرداً على الخيل ثم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالا شديدا وصارت الهزيمة على مطير وأتباعهم وغنم الفضول غنائم كثيرة وقتل من الفرقين عدة رجال فمن مشاهير مطير وأتباعهم صنت بن صنيتان شيخ البرزان وراشد بن خلف من شيوخ زعب ومن الفضول صامل بن هميجان وجاسر بن عويد من آل كثير من الفضول.
 
سنة 1051 هجري
سنة 1065 هجري
 
في هذه السنة تناوخت عنزه مع الظفيرالضفير في النبقيه ومع الظفيرالضفير مطير وآل غزي من الفضول وأقاموا في مناختهم نحو عشرة أيام يغادون القتال ويراوحونه طرداً على الخيل ثم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالا شديدا وصارت الهزيمة على الظفيرالضفير ومن معهم وغنمت عنزه غنائم كثيرة وممن قتل من مشاهير الظفيرالضفير حجاب بن نافل بن سويط وشديد آل حلاف ومن آل غزي فيحان بن شافي ومن مطير دخيل الله بن بخيت البرازي ومن عنزه سمير بن فراج ومخلف بن مطارد.
 
سنة 1066 هجري
سنة 1074 هجري
 
في هذه السنة تناوخ الفضول وقحطان وذلك على تبراك وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على قحطان وممن قتل من مشاهير قحطان درباس بن نفجان شيخ آل الجمل وابن مطالب شيخ السحمهالسحمة ومن الفضول عبد الله قاسي ومن آل كثير شوئيشا بن خلف.
 
سنة 1075 هجري
سنة 1081 هجري
 
في هذه السنة كانت وقعة الأكيثال بين الفضول والظفيروالضفير بنجد.
 
سنة 1082 هجري
 
في هذه السنة كانت وقعة الملتهبه بين الفضول والظفيروالضفير.
 
سنة 1085 هجري
سنة 1088 هجري
 
في هذه السنة وقعة مناخة الظلغعة بين الشريف محمد الحارث والظفيروالضفير وصارت الهزيمة على الظفيرالضفير وكان مع الظفيرالضفير رئيس الفضول الشيخ غانم بن جاسر حيث قتل بالمعركة.
 
وفيها أخذ براك بن غرير آل حميد الخالدي شيخ الأحساء والقطيف آل عساف من آل كثير قرب الدرعية.
سنة 1100 هجري
 
في هذه السنة أخذ الفضول والظفيروالضفير الحاج العراقي عند التنومه.
 
سنة 1104 هجري
 
في هذه السنة تناوخ الظفيرالضفير وآل غزي على اشيقر وصارت الدائرة على آل غزي وقتل من الفرقين عدة رجال.
 
سنة 1105 هجري
سنة 1108 هجري
 
في هذه السنة تناوخ الفضول والظفيروالضفير أيام الربيع في المستوى وأقاموا في مناخهم عدة أيام يغادون القتال ويراوحونه طرداً على الخيل ثم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالا شديدا وصارت الدائرة على الفضول وتعرف هذه الوقعة بالأبرق.
 
سنة 1112 هجري
== مراجع ==
{{مراجع}}
1) عنوان المجد في تاريخ نجد لابن بشر ,بشر، تحقيق عبد الرحمن آل الشيخ (طبعة الدارة).
 
2) تاريخ نجد للشيخ ابن غنام,غنام، تحقيق د. ناصر الأسد (طبعة دار الشروق).
 
3) تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز و العراقوالعراق لابن بسام.
 
4) تاريخ ابن عيسى,عيسى، تحقيق حمد الجاسر (طبعة الدارة).
 
5) تاريخ الفأخرى,الفأخرى، تحقيق د. عبد الله الشبل (طبعة الدارة).
 
6)تاريخ ابن عباد,عباد، تحقيق د. عبد الله الشبل (طبعة الدارة).
 
7) من أخبار القبائل في نجد للمؤرخ فائز البدراني (دار البدراني).