تعددية هيكلية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 70 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
'''التعددية الهيكلية''' مفهوم يستخدم لدراسة الطريقة التي يتم بها تنظيم المجتمعات وعلى وجه التحديد وسيلة لشرح تغطية الاختلافات في أسواق وسائل الإعلام.<ref>{{citeاستشهاد journalبدورية محكمة | pmc= 1446508 | pmid=11189808 | volumeالمجلد=91 | titleعنوان=Structural pluralism and all-cause mortality | journalصحيفة=Am J Public Health | pagesصفحات=136–8 | last1الأخير1 = Young | first1الأول1 = FW | last2الأخير2 = Lyson | first2الأول2 = TA}}</ref> ويرتبط ذلك بالأدب الفلسفي والاجتماعي والتواصلي.
 
التعددية الهيكلية هي ما يجعل [[المجتمع المدني]] شكلاً فريدًا من أشكال المجتمع المتحضر (مورتون، 2000). وتمثل التعددية الهيكلية مدى ما للمجتمع من بنية مفتوحة وشاملة لتسمح لأصوات الأقليات والآراء بأن تُسمع عندما يعالج المواطنون ومجموعات المواطنين المشاكل المجتمعية (يونج، 1999).
تُناقش المجتمعات من حيث وجود مؤسسات مشتركة، مثل الحكم أو الهيئات السياسية الأخرى والدينية والمؤسسات التعليمية والاقتصادية. حيث تساعد هذه الهيئات أو المؤسسات في الحفاظ على [[النظام الاجتماعي]] داخل المجتمع.
 
يأتي هذا المفهوم من مجال [[علم الاجتماع]]، ولكن تنبع قبل ذلك في كتابات [[هيجل]] (1821) عن المجتمع المتحضر. كما يأتي ذلك أيضًا من الكتابات الوظيفيةلـالوظيفية ل إميلي دوركهايم و هربرت سبينسر (هندمان، 1999).
 
يكتب دوركهايم بأن هناك نوعين من مبادئ تنظيم المجتمعات وأن معظمها مثل مجتمعات ما قبل الحداثة والتي تسمى مجتمعات التضامن الميكانيكي التي كانت فيها الأسر العرقية والموسعة مركزية وهذا ما سُمي بـ التضامن العضوي الذي يتناول علاقات الاعتماد المتبادل القائم على مكونات أخرى مثل العمل والمنظمات الاجتماعية (دوركهايم، 1933). تتساوى هذه المجتمعات اليوم مع المجتمعات الريفية والحضرية على التوالي.