أوكسايتوسين: الفرق بين النسختين

تم إضافة 92 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
ط
(Added {{ref improve}} tag to article باستخدام لمح)
{{refمصادر improveأكثر|date=يناير 2020}}
{{صندوق دواء
| IUPAC_name = 3-(19-amino-13-sec-butyl-7- (carboxymethyl)-4-(2-(1-(carboxymethylamino)-5-
}}
 
'''الهرمون البيبتيدي أو الاكسيتوسين''' {{إنج|Oxytocin}} وهي كلمة مشتقة من اللاتينية ὀξύς oxys وتعني الولادة السريعة.<ref>{{citeاستشهاد journalبدورية محكمة | vauthors = Tyzio R, Cossart R, Khalilov I, Minlebaev M, Hübner CA, Represa A, Ben-Ari Y, Khazipov R | العنوانعنوان = Maternal oxytocin triggers a transient inhibitory switch in GABA signaling in the fetal brain during delivery | journalصحيفة = Science | volumeالمجلد = 314 | issueالعدد = 5806 | الصفحاتصفحات = 1788–92 | التاريختاريخ = December 2006 | pmid = 17170309 | doi = 10.1126/science.1133212 }}</ref><ref>{{citeاستشهاد journalبدورية محكمة | vauthors = Matsuzaki M, Matsushita H, Tomizawa K, Matsui H | العنوانعنوان = Oxytocin: a therapeutic target for mental disorders | journalصحيفة = The Journal of Physiological Sciences | volumeالمجلد = 62 | issueالعدد = 6 | الصفحاتصفحات = 441–4 | التاريختاريخ = November 2012 | pmid = 23007624 | doi = 10.1007/s12576-012-0232-9 }}</ref><ref>{{citeاستشهاد بدورية journalمحكمة | vauthors = Lee HJ, Macbeth AH, Pagani JH, Young WS | العنوانعنوان = Oxytocin: the great facilitator of life | journalصحيفة = Progress in Neurobiology | volumeالمجلد = 88 | issueالعدد = 2 | الصفحاتصفحات = 127–51 | التاريختاريخ = June 2009 | pmid = 19482229 | pmc = 2689929 | doi = 10.1016/j.pneurobio.2009.04.001 }}</ref> يفرز هذا [[هرمون|الهرمون]] بشكل جزئي من [[العصبونات]] جانب البطين {{إنج|paraventricular nuclei}} في منطقة [[الوطاء]] (hypothalamus). وينقل من الوطاء إلى الجزء الخلفي من [[الغدة النخامية]] عن طريق العصبونات، يخزن هذا الهرمون في الفص الخلفي للغدة النخامية ويستخدم عند حاجة الجسم اليه.
لهذا الهرمون أهمية خاصة في عملية [[الولادة]] ،و لا تكمن أهمية هذا الهرمون فقط في دوره الكبير في علاقة [[الأم]] بطفلها والعلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة، لا بل ويتعداه إلى وظائف أخرى.
 
 
==== في مجال البحوث العصبية والكيميائية ====
فإن هذا الهرمون يفرز في حالات الحب، الثقة، الهدوء. كما أنه ظهر من خلال التجارب بأن إرتفاعارتفاع نسبة هذا الهرمون في الدم لدى بعض الناس يزيد من قدرتهم على الثقة بالأخرين. كما أنه يزيد من فرص الحوار والتفاهم بين الزوجين على مواضيع لطالما كانت شائكة ومسببة للجدال بينهما.
و يدرس هذا الهرمون باهتمام من الناحية النفسية ومدى تأثيره على الاضطرابات النفسية.