قره علي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 3 بايت ، ‏ قبل 10 أشهر
ط
ط (بوت:إضافة وسم مقالات بحاجة لصندوق معلومات)
 
حسين أفندي بن عبد الله أفندي غراب زاده بن علي جلبي وهو عالم جليل له أوراق كثيره محفوظه في دائرة اوقاف تركيا دفتراوقاف ولايه بغداد وفيها يتضح ان لديه بنت وحيده وهي المتوليه على الوقف تدعى امنه خاتون والتي تزوجت ابن عمها محمدصالح جلبي واندمج وقف حسين افندي ووقف محمد صالح جلبي وادير كوقف واحد طوال الحكم العثماني لولايه بغداد كوقف واحد و بدون منازعه.
* السيد يحيى جلبي بن علي جلبي ومنه آل قره علي في سوريا والإسكندرونهوالإسكندرونة.
* أحمد أغا المشهور ب قره أحمد بن علي جلبي وقد استقر بين مدينتي [[تكريت]] و[[الموصل]] بالعراق وهو من بيكات الموصل لهم حمام قره علي في الموصل الذي بشكل أو آخر انتقل إلى عائلة الجليلي.
 
بعد [http://وفاة_السلطان_العثماني_أحمد_بن_مراد،_المعروف_بأحمد_الأول/http://islamstory.com/ar وفاة السلطان احمد الأول] جاء إلى العرش اخيه السلطان مصطفى وكان ضعيف الشخصية وتائه الفكر (شارد الذهن) وكيف لا وقد قضي حياته خوفا من بطش اخيه الذي في يوم من الايام كاد ان يذبحه. ضعف شخصية السلطان لم يعجب الانكشارية وقادة الجيش والساسة في إسطنبول خصوصا بعد أن قلت قيمة الليرة الذهبية والفضية وأصبحت نصف القيمة وزادت الضرائب تقريبا إلى الضعف وصار الناس في هرج ومرج وقام الانكشارية بضمنهم قره علي بخلع السلطان بعد استحصال فتوى من [[شيخ الإسلام]] وحبسه في أبراج القصر وتنصيب السلطان عثمان ابن السلطان أحمد.
 
في يوم حلم هذا السلطان الصغير بأن النبي محمد يصفعه لعدم زيارته في المدينة فقام مذعورا من نومه وقرر الذهاب إلى الحج وزيارة [[الحجرة النبوية (المسجد النبوي)|قبر الرسول]] والبلاد لا تزال مضطربة,مضطربة، لم يرق ذلك لحضرة المفتي ولا وزراء القبة وفي يوم من الايام دخل عليه جماعة من الانكشارية واخذوه خارج القصر واعدموه في الباحة 20/5/1622 وكان بضمن من قاموا باعدام السلطان هو خليل باشا وكرجي محمد باشا رؤساء وزارة سابقين ايام مصطفى الأول (عم السلطان عثمان) وجلبوا مصطفى السلطان العم من الأبراج مرعوبا وتم توليه العرش العثماني.
 
اما الانكشارية فقامت لضيق الحال بسلب ونهب وقتل قسم منهم ثأرا لدم عثمان الصغير وحتى وصلوا إلى قرار بين الانكشارية والسباهية والجلبية والوزراء وتم اختيار كمانكش قره علي باشا لما له من خبرة وقدرة على ضبط الانكشارية لانهم يحترموه فنصبوه صدراً اعظماً للبلاد. وكان أول قرار يأخذه هو ضرورة التخلص من السلطان الضعيف حتى يستتب الأمر.
 
ولقد اتفق (قره علي) مع كوسيم (السلطانة الوالدة) كوسيم مهربكر خاصكي والدة ولي العهد شهزاد مراد وأخذ منها مبلغ كبير من الدراهم لتوزيعها على الجهات اللازمة,اللازمة، وزع الدراهم لكل من الوزير أنور باشا بكربيك مصر الذي قدم إلى إسطنبول واخيه قاضي إسطنبول حسن افندي,افندي، وتمكن الصدر الاعظم الجديد علي باشا للحصول على فتوى الخلع بعد مساعي استمرت 11 يوم ايدته جماعة القبوقولو (وزراء القصر) ذلك لانهم سيجنون اكرامية الجلوس كما انهم يفكرون في ضرورة ازالة عدم رضا الرأي العام (تاريخ الدولة العثمانية ص 467).
 
دفن قره علي في [http://www.3dmekanlar.com/ar/atik-ali-pasha-mosque.html جامع عتيك علي باشا] وهو واحد من أقدم جوامع إسطنبول تأسس سنة 1496 م بناه خادم علي باشا الذي كان الصدر الأعظم إبان عهد [[بايزيد الثاني|السلطان بايزيد الثاني]] وهو الجامع الوحيد المميز بنصف قباب وقبة كبيرة رئيسية.
== أوقاف قره علي ==
 
عشرات آلاف من الدونمات من الاراضي الزراعية تمتد من قضاء [[قزانية]] في شمال شرق العراق على الحدود الإيرانية نزولا إلى اراضي [[الرستمية]] المتخذة معسكر الرشيد (معسكر للجيش العراقي) إلى [[المحمودية (العراق)|المحمودية]] و[[اليوسفية (العراق)|اليوسفية]] ومنها نزولا إلى الإسكندرية والمسيب حتى اراضي العباسية في محافظة كربلاء ملك شاسع بالإضافة إلى تكيتين احاهما في مرقد الشيخ الكيلاني وأخرى في حامعهم جامع سيد سلطان علي جلبي في بغداد يشرف عليها المتولى وناظر الوقف اما العائدات من مسقفات الوقف والايجارات فقد كنت توزع على المرتزقة بعد اخذ مبالغ الادامةالإدامة ورواتب مدرس مدرسة قره علي في [[جامع سيد سلطان علي]] وغيرها من المصاريف وتناوب في التدريس فيها العلامة حسين الغرابي والعلامة [[عبد الوهاب النائب]] والشيخ [[محمود شكري الالوسي]] في فترات قصيرة وقبل السيد خليل الراوي.
.ومن أهم معالم وقفهم هو بناية اورزدي باك. ويعتبر وقفهم من أقدم الأوقاف الموثقة في بغداد.