سعفة الرأس: الفرق بين النسختين

تم إزالة 12 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
ط (بوت:إزالة تصنيف معادل لم يعد موجود في الصفحة الإنجليزية (1.2) إزالة (تصنيف:شعر الإنسان))
}}
 
'''سعفة الرأس''' هو مرض يصيب بصيلات الشعر ولكن لا يؤدي إلى موتها ويظهر بشكل مفاجئ ووجد انه احيانا يأتي بعد التعرض لوضع نفسي سيء كفقدان أحد الاقارب اوأو طلاق المرآة من زوجها وغيرها من العوامل النفسيه المفاجئه .كثير من المصابين بمرض الثعلبه سواء كانوا رجالا اوأو نساء يعانون كثيرا من القلق والخوف والتوتر الناتج عن ذلك المرض فتجدهم يهرعون إلى العيادات محاولين ايجاد حل لمشاكلهم وهذا القلق الذي لا دواعي له يكون عائقا امام استجابة المريض للعلاج وقد يكون سببا لتفاقم المشكلة لانه اثبت علميا ان العامل النفسي هو أهم العوامل المساعدهالمساعدة لظهور المرض وانتشاره على المريض ان يتقبل هذا المرض بنفسيه عاليه اذاإذا ان نسبة الشفاء جيده خصوصا اذاإذا كانت المساحهالمساحة المصابه صغيره اوأو متوسطه يتميز المرض بوحود بقع خاليه من الشعر بشكل كامل اوأو شبه كامل مع عدم اي تغير في سطح البشرة من تقشير كما لا توجد اي اعراض غير سقوط الشعر والذي غالبا ما يكون فجائيا خلال عدة ايام
 
العلاج
اولاً
يجب اعطاء المريض فكره مبسطه عن المرض وان احتمالية عودة الشعر للنمو تلقائياً وأحياناً بدون 💉 قد تحدث في عدد من المرض اما في حالة ان يصاب المرض بالسعفهبالسعفة الكليهالكلية اوأو العامه اي عند فقدانه لكل شعر الرأس اوأو في حالات نادره شعر الجسم كله فيجب ان نتحدث للمريض بكل صدق وامانه لان معظم. تلك الحالات لا يستجيب للعلاج بشكل جيد وفي بعضها أيضاً. حتى لو تمت الاستجابهالاستجابة فإنه. سرعان ما يفقد المريض ذلك الشعر الذي نما بعد التوقف عن استخدام العلاج وبما ان بعض الادويه اذاإذا استخدمت لفترات طويله قد. تسبب اضرار جانبيه. يكون المريض في غنى عنها وبشكل عام ينصح المريض باستخدام باروكه مناسبه لشكله وطبيعة وجهه فأخذ الخيارات المتاحه اذاإذا ما حاول جميع الخيارات الاخرى
 
== التعريف ==
 
=== العلاج في أوساط يهود أوروبا الشرقيّة ===
بحث أجري في بداية القرن ال-21 يصف وقائع مرض سعفة الرأس بشكل مختلف جدا. نتج هذا البحث عن بحث آخر أجرته بروفسور شيفرا شفارتس والتي استخدمت عدّة مصادر إسرائيليّة وعالميّة وكشفت عن مواد فيّمة في أرشيفات مستشفى هداسا، أرشيفات الأمم المتّحدة وأرشيفات دوّل أخرى والتي تثبت بأنّ المعالجة الجماعيّة لمرض سعفة الرأس في إسرائيل اعتمد على العلاج الذي طوّر واستخدم قبل عشرات السنين: بين الأعوام 1921-1938، نظّمت حملة علاجيّة استهدفت أطفال يهود من أوروبا الشرقية حيث عولج 27،00027,000 طفل بواسطة الإشعاع وبنفس الطريقة العلاجيّة، وقد كان مرض سعفة الرأس في ذلك الحين أحد أسباب الإقصاء والعزل في الولايات المتّحدة وفي دول أخرى.<ref>Shvarts S., Romem P., Romem I., Shani M., The Forgotten Ringworm Campaign of OSE-TOZ in Poland, Harefua, ''Journal of the Israel Medical Federation'', 48(4)125-129, 2009.</ref> لهذا فإنّ الحملة التي استهدفت الأطفال الشرقيين اعتمدت على الحملة الأوروبيّة. كان منظّموها مقتنعين بأنّ الحملة الأوروبيّة نجحت في معالجة مرض سعفة الرأس، ولهذا أرادوا مساعدة أطفال شمال أفريقيا أيضا. ولانّ غالبية الأطفال اليهود الذين تلقوا العلاج الإشعاعيّ في أوروبا الشرقيّة أبيدوا خلال [[الهولوكوست|المحرقة]]، لم يتم إيجاد طريقة لمعرفة عواقب العلاج.<ref>شيفرا شفارتس, "المسار المنسيّ لمرض سعفة الرأس" (العبريّة) https://web.archive.org/web/20110721145518/http://www.ima.org.il/Ima/FormStorage/Type3/09-04-14.pdf</ref>
 
=== العلاج في أوساط يهود شمال أفريقيا ===
إحدى الشخصيات البارزة في تخطيط وتنظيم حملة القضاء على مرض سعفة الرأس في أوساط الجالية اليهوديّة في شمال أفريقيا كان البروفسور موشيه برايفيس (والذي أصبح فيما بعد رئيسا ل[[جامعة بن جوريون|جامعة بن غوريون]] والعميد المؤسّس لكلية الطب في جامعة بن غوريون). سافر برايفيس إلى شمال أفريقيا عام 1947، وبعد الاكتشافات التي توصّل إليها هناك، قام بتطوير خطّة شاملة للقضاء على الأمراض المعدية لدى الأشخاص الذين ينوون القدوم لإسرائيل. وقد سميت الخطّة بـ T.T.T، وذلك وفقا للأمراض الثلاثة التي ستتناولها الخطّة: سعفة الرأس (Tinea)، [[تراخوما|التراخوما]] أوّ الرمد الحبيبي والذي قد يؤدّى للعمى (Trachoma) [[سل|والسلّ]] (Tuberculosis).
 
يُطرح السؤال حول عدد الأشخاص الذين كانوا يعانون من مشاكل صحيّة نتيجة لتلقيهم العلاج الإشعاعيّ لمرض سعفة الرأس خلال طفولتهم. توجد تقديرات مبالغ فيها (وردت مثلا في الفيلم الوثائقيّ سابق الذكر) والتي تشير إلى وجود أكثر من مئة ألف شخص ممن تضرّروا بسبب العلاج. وقد كانت لأطراف أخرى إدّعاءات أكثر خطورة: ففي عام 1999، أي بعد سنّ القانون، أقيمت جمعية قامت باستقطاب المرضى السابقين لضمان حصولهم على التعويضات، مدعيّة بأن الأطفال الشرقيين الذين عولجوا بالإشعاع وصل إلى 200،000200,000....<ref>http://www.gazezet.org.il (العبريّة)</ref> في الواقع، يمكن الحصول على تقديرات أدق بالاعتماد على معطيات إحصائيّة موثوقة، وذلك من السجّلات التاريخيّة.<ref>Roy EA, Omran AR., Follow-up Study of Patients Treated by x-ray Epilation for Tinea Capitis, ''Archives of Environmental Health'', 1968;17:899-918</ref><ref>A. C. Cipollaro and A. Brodey, “Control of Tinea Capitis,” ''New York Journal of Medicine'' 50(1950), 1931-1934</ref><ref>A. C. Cipollaro and A. Kallos, “Measurement of Gonadal Radiations During Treatment for TC,” ''NY State Journal of Medicine'' 59(1959)16, 3033-3040</ref><ref>Z. Shory-Rubin and S. Shvarts, ''Hadassah L'ebriuth Ha'am [Hadassah for the Health of the People]'',Jerusalem: the Zionist Library Press, 2003, 89-91</ref><ref>Gérard Tilles, “L’histoire inacheve´ e des enfants teigneux irradie´s (The unfinished story of the ringworm children: Irradiation for Tinea Capitis),” ''La Presse Medical'', 13 (August 2007), 1-6</ref>
 
في كتاب ليارون تسور حول [[مغاربة يهود|يهود المغرب]] بين الأعوام 1940-1954 - «الجالية الممزّقة»، تشير المعطيات الديمغرافية التي اكتشفها المؤلّف حول المجتمع اليهودي المغربيّ بأنّ العدد أعلاه كان أقلّ بكثير: يشير تعداد السكّان المغربيّ للعام 1947، وذلك بعد التعديلات، إلى وجود 240،000240,000 يهوديّ في المغرب في تلك الفترة. يعتبر كتابه إصدارا شاملا، يحتوي على مواد أرشيفيّة، مراسلات تابعة لشخصيات مركزيّة، تقارير مبعوثي إسرائيل، قائمة مراجع فيّمة تشتمل على معلومات حول المناطق التي سكنها اليهود في المغرب، ومن ضمنها المناطق التي بعض العائلات اليهوديّة فقط بين سكانها. وتشير المعطيات إلى أنّه لغاية عام 1956، هاجر من المغرب 80،00080,000 يهوديّ. لهذا، فإنّ العدد الأقصى للأطفال اليهود من بين المهاجرين في ضمن الفئة العمرية التي يهاجمها المرض لم يتعد 20،00020,000-25،00025,000. ان يفترض ان ليس جميع الأطفال ضمن الفئة العمرية هذه أصيبوا بمرض سعفة الرأس، يستنتج منطقيا من المعطيات الإحصائيّة بأنّ عدد الأطفال الذين عولجوا بالإشعاع لم يتعد 10،00010,000-15،00015,000.
 
=== العلاج في أوساط مواطني إسرائيل العرب (عرب 48) ===
مرضى سعفة الرأس من الأطفال العرب في فلسطين، حيث قد كان [[الانتداب البريطاني على فلسطين|الانتداب البريطاني]] سائدا حتى [[حرب 1948|حرب 48]] ما خلالها تأسيس دولة إسرائيل، عولجوا في عيادات ومستشفيات خاصة. في إطار الحملة لإبادة هذا المرض من قبل وزارة الصحة الإسرائيلية، تم تأسّس معهد طبّي في [[الناصرة]] في عام 1957، مهمّته رعاية مواطني إسرائيل العرب ([[عرب 48]]) مرضى سعفة الرأس في شمال البلاد. وذلك المعهد تم تشغيله لمدة ثلاث سنوات، ومثلما قد كان عن المعاهد الأخرى لمعالجة مرض سعفة الرأس، تم أيقاف ممارسته في عام 1960, وحيث عولج في تلك السنوات تقريبا 3،7003,700 أطفال. فضلا عن بضع مئات أطفال من المدن العربيّة في مركز البلاد ومن القرى العربيّة في المثلث والنقب الذين عولجوا في معاهد المعالجة الأشعاعيّة لعيادات «صندوق المرضى كلاليت» وأيضا في عيادات خاصة.
 
ابتداء عام 1960, حين قام تطبيق العلاج بالدواء «غريسيوفولفين» ضد سعفة الرأس، وألذي للعلاج الاشعاعيّ لم يكن حاجة بعده، قد تم تطبيق هذا الدواء الجديد لجميع الأطفال المرضى في أوساط السكان العرب في البلاد. وتم ذلك على الأخص في [[باقة الغربية]] في المثلث حيث في تلك الفترة قد كانت سعفة الرأس شائعة، وحيث عولجوا الألاف من الأطفال بالدواء في غضون بضع سنوات. كان يجري ذلك الحملة خلال سنوات الستين، لإبادة مرض سعفة الرأس في أوساط مواطني إسرائيل العرب بواسط الدواء «غريسيوفولفين»، مثلما كان يجري الحملة في أوساط سكان إسرائيل اليهود في نفس الفترة، مع العون الماليّ والتنظيميّ من قبل [[يونيسف|«اليونسيف»، منظمة الأمم المتحدة للطفولة]].
 
== المعالجة العالميّة في سنوات الخمسين ==
ومثلما تمت في سنوات الخمسين معالجة مرضى سعفة الرأس في إسرائيل، فقد اتّبعت طريقة العلاج هذه أيضا لمعالجة آلاف الأطفال اليوغوسلافيين (ما يقارب ال 50،00050,000)، البرتغاليين (30،00030,000) والسوريين (7،0007,000). وقد كان [[يونيسف|اليونسيف]] المبادر الأساسيّ لعمليات الإبادة على مرض سعفة الرأس، حيث ساهم في اقتناء أجهزة الإشعاع لهذا الغرض. وقد بادرت اليونسيف للعلاج الإشعاعيّ أساسا في يوغوسلافيا وسوريا، كما ساهمت في اقتناء الأجهزة الإشعاعيّة التي استخدمت عند استيعاب القادمين الجدد وتسهيل مسار اندماجهم في إسرائيل، تحديدا في «شاعار هاعليا» – مخيّم القادمين الجدد جنوبيّ مدينة حيفا. عند اكتشاف الدواء «غريسيئوفولفين» لمعالجة سعفة الرأس، ابتدأت اليونيسيف بتمويل عملية التزويد لجميع الدول التي تعاني من نسبة مرتفعة من الحالات المرضية، وقد شكّلت تلك الخطوة جزءا من سياسية اليونيسيف، وهدفت بذلك لإبادة الأمراض المعديّة في أوساط الأمهات والأطفال.<ref>Shvarts S., Sevo G., Tasic M., Shani M., Sadetzki S., The Tinea Capitis Campaign in 1950s in Serbia - Lessons to be Drawn from History, ''The Lancet Infectious Diseases'', 2010(10)8: 571-576</ref>
 
== المراجع ==