ولاية صحار: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
(تمت إزالة الملف ٍٍSohar_gate.jpg من هنا كونه حذف من مشروع كومنز بواسطة Jameslwoodward بسبب per c:Commons:Deletion requests/Files uploaded by Hmd5i)
 
المنطقة الجبلية: تقع بها 68 قرية منها السهيلة والخان والجاهلي والفرفارة بوادي الجزي، والخبيتة والغظيفة وحلاحل بني عيسى والهشمة بوادي عاهن، وحيبي والحجال وكبيات وشام بوادي حيبي، وحلاحل بني غيث والشرجة والمتعارشة والعبيلة وحيل المشاكم بوادي الحلتي والرسة والثويبة وقرية وادي برغا ووادي العراد بوادي الصلاحي.
المنطقة السهلية والشريط الساحلي: تقع بهما 31 قرية ومنطقة، من ضمنها الهمبار والحجرة وصلان و<nowiki/>[[الطريف]] والوقيبة وعوتب والصويحرةومجزالكبرىوالصويحرة ومجزالكبرى وغيل الشبول والعوينات والعوهي الملتقى وفلج القبائل والعفيفة ومجيس .
و تعد الهمبار مركز ولاية صحار الإداري.
 
كما أنها وبحكم موقعها على ساحل خليج عمان فإن صحار كانت تشكل ميناء عالميا يربط بين الموانئ الخليجية وموانئ الهند والصين، ويعتقد الكثيرون بأنها منشأ أسطورة السندباد، وقد ذكرها العديد من المؤرخين والجغرافيين على مدى العصور وأشادوا بأهميتها في كتبهم، فقد زارها العربي [[فلسطين|الفلسطيني]] "[[شمس الدين المقدسي|المقدسي]]" في القرن العاشر الميلادي ووصفها بأنها بوابة الشرق وقال انها : " مدينة مزدهرة ويقطنها عدد كبير من السكان كما إنها مدينة جميلة ومريحة العيش، أحياؤها السكنية مميزة على طول الشاطئ، والمسجد كان يطل على البحر والمآذن مرتفعه..."وقال المقدسي أيضا "صحار هي مدخل الصين ومخزن العراق والشرق ومعبر اليمن". وكذلك قال عنها الأصطخري في كتابه (المسالك والممالك) " بأنه لا يمكن أن توجد على [[خليج عمان|الخليج]] ولا في بلاد الإسلام مدينة أكثر غنى وجمالاً من صحار ".
 
تعتبر صحار في العصر الحديث المركزا الإداري لمنطقة شمال الباطنة، فقد تم إنشاء أسواق متخصصة تخدم مختلف الشرائح من الزبائن، ومن بين هذه الأسواق سوق الخضروات والفواكه المركزي وسوق الأسماك وسوق الحرفيين (المتخصص في السلع الحرفية) وسوق الجمعة (المتخصص ببيع الأعلاف والمنتوجات الزراعية). وفي الآونة الأخيرة بدأت بعض محلات التسوق الكبرى مثل لولو هايبر ماركت ومركز سفير ومركز سفير مول ومركز سنتر بوينت في إنشاء أفرع لها بصحار، كما تم عام 2009 افتتاح مركز صحار بلازا الذي يعد من أفضل المراكز في الولاية من حيث التنوع وإمكانية تحقيق أكثر من غاية إثناء الزيارة حيث يوجد بالمركز صالات سينمائية ومحلات للتسوق وركن للمطاعم. كما أن مركز كارفور الذي بدأ العمل فيه سوف يفتتح في العام القادم، ومن المتوقع ان يتضاعف هذا التوسع التجاري في ظل النمو الاقتصادي السريع للولايهللولاية.
 
== السياحة ==
== متحف قلعة صحار ==
أفتتح المتحف في 17 نوفمبر 1993 م بمناسبة احتفالات البلاد بالعيد الوطني الثالث والعشرون وذلك لإبراز تاريخ مدينة صحار ومعالمها التاريخية وعلاقتها الحضارية بالعالم وما اشتهرت به في مجال التجارة بالإضافة إلى تاريخها الإسلامي وما أسهم به العمانيون في مجال الريادة البحرية، ودورهم في نشر الإسلام في بقاع عديدة من العالم، بالإضافة إلى العهود اللاحقة التي عاشتها هذه المدينة وما ساهمت به من دور حضاري وبطولي رائد في العهد القديم وما تعيشه من تقدم وازدهار في العهد السلطان قابوس. يشتمل المتحف على ثلاث قاعات عرض وكل قاعة تنقسم إلى عدة غرف.
ويحتوي المتحف على رسالة [[محمد]] نبي الإسلام لأهل عمان وهذا كان دليلا على اهتمام السلطنة بالمحافظهبالمحافظة على التاريخ العريق
 
== ميدان الإصلاح "دوار صحار سابقا" ==
<gallery>
[[ملف:Sohar RA.jpg|thumb|دوار صحار]]
</gallery>أهم دوار في ولاية صحار يصل بين دوار صلان ودوار الصويحرة، معلم ميدان الإصلاح هو المجسم المعماري الرائع الذي يقع في قلب الدوار من أعلى توجد الكرة الأرضيةالأرضية، ،والمجسموالمجسم سداسي الاوجه يحمل رسومات للثقافة العمانية الاصيلة(الدين الإسلامي والفروسية والابحاروالإبحار). وقد اطلق عليه اسم ميدان الإصلاح خلال الاحتجاجات العمانية عام 2011 (جزء من [[الربيع العربي]]) وسقط في 26 فبراير 2011 شهيدان بين صفوف المتظاهرين برصاص
 
[[الجيش السلطاني العماني|الجيش]] بعد محاولات لقمع الاحتجاجات السلمية التي شهدتها البلاد.يعتبر الرمز الوطني الخالد للحقيقة والإصلاح والحق في عُمان ويسمى أيضا بالعامية "كلش دنيا" ويستخدم كشعار لاحد التجمعات الشبابية والصفحات السياسية على الإنترنت ،الإنترنت، وقد أزيل هذا الرمز ليحل محله جسر كان من المخطط له أن يمر بجنبه إلا أن السلطات العليا قد أمرت بإزالته فوراً.
<ref>[http://archive.is/20120803230455/www.main.omandaily.om/node/60060 قريبا..طرح مناقصة الجسر العلوي لدوار صحار | الموقع الرسمي لجريدة عمان<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20161026222512/http://archive.is/20120803230455/www.main.omandaily.om/node/60060 |date=26 أكتوبر 2016}}</ref>