تيبولوجيا: الفرق بين النسختين

تم إزالة 44 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
ط
ط (بوت:تدقيق إملائي V1.5)
 
{{يتيمة|تاريخ=مارس 2020}}
'''تيبولوجيا''' كلمة من اصل يوناني من مقطعين '''تيبوس '''<span lang="grc-Latn" class="Latn">τύπος</span> بمعنى ضربٌَ أو '''نمط'''، ٌ أو الختم الذي يتركه الخاتم ،الخاتم، ولوجيا λόγος تعني معرفة، هي في تقليد تفسير الكتاب المقدس ارتباط شخص أو حدث ما يسمى تيبوس من [[العهد القديم]] مع شخص أو حدث من [[العهد الجديد]] ، يسمى '''انتيتيبوس '''ἀντίτυπος بمعنى '''أصل النمط''' أو الخاتم الذي تصنع به الأختام، السِّكَّةُ . وموضوعها يدور في المقام الأول حول "الوعد" و "وصدق الوعد"، وأن ما أُعلن عنه في العهد القديم يتحقق في العهد الجديد<ref>انظر أوغسطين ، Quaestiones في Heptateuchum 2.73: Novum Testamentum في Vetere latet ، et in Novo Vetus patet. - "العهد الجديد مخفي في القديم ، وفي الجديد القديم مكشوف".</ref>
 
== انتشار ومقاصد التيبولوجيا ==
كانت التيبولوجيا منهجًا تفسيرًا واسع الانتشار وشائعًا للعهد القديم ،القديم، خاصة في العصور المسيحية المبكرة (ولكن أيضًا في العصور الوسطى). مهمتها توضيح أن المسيح هو حقا الشخص الذي أشار إليه الأنبياء على وجه الخصوص. وبها تثبت صدق الوعد بمقابلات مثل "تمامًا كما لبث [[يونس|يونان]] في بطن الحوت لمدة ثلاثة أيام ،أيام، كذلك المسيح لبث في القبر لمدة ثلاثة أيام".
 
من وجهة النظر هذه ،هذه، كان العهد القديم مليئًا بالإشارات التي يمكن تفسيرها على أنها تشير إلى المسيح: التيب أو النمط (الشخص) من العهد القديم يتوافق مع الأنتيتيب ضد النمط أو مقابله في العهد الجديد. إذ أن الأمر يتعلق بتقديم الدليل [[يسوع|ليسوع المسيح]] كمحقق للوعود ؛ فهو لوحده يمكن أن يكون الشخص الذي تمت الإشارة إليه.
 
بالاتساق المؤسس على التيبولوجيا، حاولت المسيحية المبكرة القيام بعمل مقنع.
 
هناك سبب آخر لانتشار التيبولوجيا في العصور المسيحية المبكرة. إذ كانت التصويرات من العهد القديم غير مريبة ويمكن تصويرها دون أي خطر للمسيحيين ،للمسيحيين، لأنهم يمكن أن يكونوا أيضًا من الثقافة اليهودية ولا يعرضهم ذلك للاضطهاد. وبالتالي، لا تظهر الصور المسيحية الأولى (على سبيل المثال في سراديب الموتى) الرموز فحسب ،فحسب، بل أيضًا تمثيلات العهد القديم التي قرأها المسيحيون تيبولوجيًا.
 
== تطبيق التيبولوجيا ==
تعتمد عملية التيبولوجيا على ما يسمى بالاقتباسات الرجعية (Reflexionszitaten) ل<nowiki/>[[إنجيل متى]] عبر امتداد طويل. &nbsp;على سبيل المثال عند مقارنة [[العظة على الجبل]] ليسوع بعظة [[جبل موسى (مصر)|الجبل]] عند استلام موسى [[الوصايا العشر]] .
 
يفكر [[بولس]] كذلك بشكل تيبولوجي. فمقارنة ''آدم ابالمسيح لها'' أهمية مركزية بالنسبة له. في [[رسالة إلى أهل روما|رسالة إلى أهل رومية]] الاصحاحالإصحاح 5 الآية 14: يسمي آدم ''تيبوس الآتي typos tou mellontos'' "ادم، الذي هو مثال الاتي (المسيح)". و يشير بولس تيبولوجيًا إلى مراحل مختلفة في قصة شعب إسرائيل مثل [[سفر الخروج|الخروج]] و<nowiki/>[[التيه]] ففي رسالة بولس الرسول الاولى إلى اهل كورنثوس الاصحاحالإصحاح 10، الآيات من 1 إلى 13. على سبيل المثال ،المثال، يربط العبور عبر بحر سوف [[معمودية|بالمعمودية]] و<nowiki/>[[من (حلوى)|الطعام السماوي]] وماء الصخرة [[أفخارستيا|بالأفخارستيا]] . يجادل بأن كل هذه الأحداث هي أنماط أصلية ( Τύποι ) كانت بمثابة تنبيه للمسيحيين.
 
تحضر التيبولوجيا في [[فن مسيحي|الفن المسيحي]] بشكل واسع ،واسع، لأنها في الأساس تصويرات وتيح التناظر المرتبط بها.
 
بالإضافة إلى المقارنات التيبولوجية مع [[العهد القديم|العهد القديم ،]] هناك أيضًا تلك التي تشير إلى العصور الوثنية وتلك التي تشير إلى الظواهر الطبيعية. تشمل الأمثلة على العصور الوثنية الإمبراطور [[أغسطس (إمبراطور)|أوغسطس]] و<nowiki/>[[نبي|نبية]] [[تيفولي]] Sibyl of Tibur ، وهما تيبان/نمطان [[عيد الميلاد|لولادة يسوع]] . تيبات/انماط الظواهر الطبيعية على سبيل المثالالمثال، ، الأسد ،الأسد، الذي يقيم بعد ثلاثة أيام أشباله الميتة أحياء من خلال الزئير ،الزئير، أو [[طائر الفينيق]] ، الذي يقوم من الرماد. كلاهما مذكور في علم فيزيار الكلمة وتيبان/نمطان لقيامة المسيح.
 
=== أمثلة ===
 
* الحية النحاسية ،النحاسية، التي صنهعا موسى في البرية ووضعها على الراية، حمت اليهود من الموت بضربة الثعابين<ref>الكتاب المقدس، سفر العدد، الأصحاح 21، الآيات من 4 إلى 9</ref> - المسيح يجلب الحياة لما يرفع على خشب الصليب <ref>الكتاب المقدس، انجيل المسيح حسب البشير يوحنا، الأصحاح 21، الآية 14 </ref>
* بصق الحوت يونان بعد 3 أيام - المسيح نزل إلى عالم الموت ،الموت، قام في اليوم الثالث من الموت
* تغذى الأسرائيليون بالمن في الصحراء - المسيح [[أفخارستيا|يؤسس القربان المقدس]]
* تنتقل إسرائيل إلى الحرية عبر البحر الأحمر - يُمنح المؤمن بالمسيح حياة جديدة من خلال المعمودية
 
* Ursula Brumm: ''Die religiöse Typologie im amerikanischen Denken: Ihre Bedeutung für die amerikanische Literatur- und Geistesgeschichte'' (= ''Studien zur amerikanischen Literatur und Geschichte.'' Bd. 2). Brill, Leiden 1963.
أورسولا بروم : ''التيبولوجيا الدينية في التفكير الأمريكي'' : أهميته ''للأدب الأمريكي والتاريخ الفكري'' (= ''دراسات في الأدب الأمريكي والتاريخ.'' المجلد 2). [[دار بريل للنشر|بريل]] ، ليدن 1963.
**überarbeitete englische Übersetzung: American Thought and Religious Typology. Rutgers University Press, New Brunswick NJ 1970.
الترجمة الإنجليزية المنقحة: ''الفكر الأمريكي والتصنيف الديني'' . مطبعة جامعة روتجرز ،روتجرز، نيو برونزويك نيوجيرسي 1970.
*Stefan Felber: ''Typologie als Denkform biblischer Theologie''. In: Herbert H. Klement, Julius Steinberg (Hrsg.), ''Themenbuch zur Theologie des Alten Testaments.'' Wuppertal 2007, S. 35–54 (Inhalt des Bandes: siehe <nowiki>http://www.gbv.de/dms/hebis-darmstadt/toc/190311088.pdf</nowiki>).
ستيفان فيلبر: ''التيبولوجيا كنموذج للتفكير في لاهوت الكتاب المقدس'' . في: هربرت كليمنت ،كليمنت، جوليوس شتاينبرغ (محرر. ) ، ''كتاب مواضيعي عن لاهوت العهد القديم.'' فوبرتال 2007 ، ص 35 - 54 (محتوى المجلد: انظر http://www.gbv.de/dms/hebis-darmstadt/toc/190311088.pdf ).
*Leonhard Goppelt: ''Typos. Die typologische Deutung des Alten Testaments im Neuen''. Bertelsmann, Gütersloh 1939. Reprint: Wissenschaftliche Buchgesellschaft, Darmstadt 1990, ISBN 3534052730.
ليونارد جوبيل : ''تيبوس.'' ''التفسير التيبولوجيا للعهد القديم في الجديد'' . برتلسمان ،برتلسمان، جوترسلوه 1939. طبع: جمعية الكتاب العلمي ،العلمي، دارمشتات 1990 ، ISBN 3534052730 .
* Stuart George Hall: ''Typologie.'' In: ''Theologische Realenzyklopädie.'' Bd. 34, 2002, S. 208–224.
ستيوارت جورج هول: ''التيبولوجيا .'' في: ''الموسوعة اللاهوتية .'' المجلد 34 ، 2002 ، الصفحات 208-224.
*Bernd Mohnhaupt: ''Beziehungsgeflechte. Typologische Kunst des Mittelalters.'' Bern [u. a.] 2000.
بيرند موهنوبت: ''شبكات العلاقات.'' ''فن التيبولوجيا للعصور الوسطى.'' برن [ش. &nbsp; أ.] 2000.
*Sabine Schrenk: ''Typos und Antitypos in der frühchristlichen Kunst'' (= ''Jahrbuch für Antike und Christentum.'' Ergänzungsband 21). Aschendorff Verlag, Münster 1995, ISBN 3-402-08105-9.
سابين شرينك : ''التيبوس والأنتيتيبوس في الفن المسيحي المبكر'' ( ''الكتاب السنوي'' ''للعصور'' ''القديمة والمسيحية .'' الملحق 21). Aschendorff Verlag ، مونستر 1995 ، ISBN 3-402-08105-9 .
 
== روابط الويب ==