صالح: الفرق بين النسختين

أُضيف 11 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 37.142.123.146 إلى نسخة 45601304 من إسلام.)
}}
{{وضح|3=صالح (توضيح)}}
'''صالح''' هو أحد الانبياء حسب الدين الإسلامي، وذكرت في القرآن قصته مع قومه ثمود، ومن الآيات التي ذكرته: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ} [ [[سورة الشعراء]] : 141-142].<ref>{{مرجعاستشهاد ويب |الأخير=Hizon |الأول=Danny |عنوان=Madain Saleh: Arabia's Hidden Treasure – Saudi Arabia |مسار=http://www.bootsnall.com/articles/06-11/madain-saleh-arabias-hidden-treasure-madain-saleh-saudi-arabia.html |تاريخ الوصول=2009-09-17| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170729223948/http://www.bootsnall.com/articles/06-11/madain-saleh-arabias-hidden-treasure-madain-saleh-saudi-arabia.html | تاريخ أرشيف = 29 يوليو 2017 }}</ref><ref>{{مرجعاستشهاد ويب |الأخير=Kesting |الأول=Piney |عنوان=Saudi Aramco World (May/June 2001): Well of Good Fortune |مسار=http://www.saudiaramcoworld.com/issue/200103/well.of.good.fortune.htm |تاريخ الوصول=2014-04-07| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20141023201749/http://www.saudiaramcoworld.com/issue/200103/well.of.good.fortune.htm | تاريخ أرشيف = 23 أكتوبر 2014 | وصلة مكسورة = no }}</ref>
 
==قصة النبي صالح==
أرسله الله إلى قوم ثمود - قبيلة من القبائل العربية البائدة، المتفرعة من أولاد سام بن نوح، وهي قبيلة ثمود، وسميت بذلك نسبة إلى أحد أجدادها، وهو: ثمود بن جاثر بن [[إرم]] بن [[سام]] بن [[نوح]] --، وقيل: ثمود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح.والنبي صالح من هذه القبيلة، ويتصل نسبه بثمود - وكانوا قوما جاحدين آتاهم الله رزقا كثيرا ولكنهم عصوا ربهم وعبدوا الأصنام وتفاخروا بينهم بقوتهم فبعث الله إليهم صالحا مبشرا ومنذرا ولكنهم كذبوه وعصوه وطالبوه بأن يأتي بآية ليصدقوه فأتاهم بالناقة وأمرهم أن لا يؤذوها ولكنهم أصروا على كبرهم فعقروا [[جمل|الناقة]] وعاقبهم الله بالصاعقة فصعقوا جزاء لفعلتهم ونجى الله صالحا والمؤمنين.
 
أما نسبه: فهو: صالح—بن عبيد بن أسف بن ماشخ بن عبيد بن حاذر -أو- صالح—بن جابر بن ثمود بن جاثر بن إرم بن سام بن نوح .
 
== إرسال صالح لثمود ==
== معجزة صالح ==
 
ورغم نصاعة دعوة صالح{{عليه السلام}}، فقد بدا واضحا أن قومه لن يصدقونه. كانوا يشكون في دعوته، واعتقدوا أنه ساحر اوأو مسحور,مسحور، وطالبوه بمعجزة تثبت أنه رسول من الله إليهم. وشاءت إرادة الله أن تستجيب لطلبهم. وكان قوم ثمود ينحتون من الجبال بيوتا عظيمة. كانوا يستخدمون الصخر في البناء، وكانوا أقوياء قد فتح الله عليهم رزقهم من كل شيء. جاءوا بعد قوم عاد فسكنوا الأرض التي استعمروها.
 
قال صالح لقومه حين طالبوه بمعجزة ليصدقوه:
{{قرآن مصور|هود|64}}
 
والآية هي المعجزة، ويقال إن الناقة كانت معجزة لأن صخرة بالجبل انشقت يوما وخرجت منها الناقة.. ولدت من غير الطريق المعروف للولادة. ويقال إنها كانت معجزة لأنها كانت تشرب المياه الموجودة في الآبار في يوم فلا تقترب بقية الحيوانات من المياه في هذا اليوم، وقيل إنها كانت معجزة لأنها كانت تدر لبنا يكفي لشرب الناس جميعا في هذا اليوم الذي تشرب فيه الماء فلا يبقى شيء للناس. كانت هذه الناقة معجزة، وصفها الله بقوله: (نَاقَةُ اللّهِ) أضافها لنفسه الله بمعنى أنها ليست ناقة عادية وإنما هي معجزة من الله. وأصدر الله أمره إلى صالح أن يأمر قومه بعدم المساس بالناقة أو إيذائها أو قتلها، أمرهم أن يتركوها تأكل في أرض الله، وألا يمسوها بسوء، وحذرهم أنهم إذا مدوا أيديهم بالأذى للناقة فسوف يأخذهم عذاب قريب.
 
في البداية تعاظمت دهشة ثمود حين ولدت الناقة من صخور الجبل.. كانت ناقة مباركة. كان لبنها يكفي آلاف الرجال والنساء والأطفال. كان واضحا إنها ليست مجرد ناقة عادية، وإنما هي آية من الله. وعاشت الناقة بين قوم صالح، آمن منهم من آمن وبقي أغلبهم على العناد والكفر. وذلك لأن الكفار عندما يطلبون من نبيهم آية، ليس لأنهم يريدون التأكد من صدقه والإيمان به، وإنما لتحديه وإظهار عجزه أمام البشر. لكن الله كان يخذلهم بتأييد أنبياءه بمعجزات من عنده.
 
{{مراجع}}
* البداية والنهايهوالنهاية. (ابن كثير)
 
{{شخصيات وأسماء مذكورة في القرآن}}