مكتبة شخصية: الفرق بين النسختين

تم إزالة 8 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
ط (بوت:إزالة تصنيف معادل لم يعد موجود في الصفحة الإنجليزية (1.2) إزالة (تصنيف:اختراعات صينية+ تصنيف:مصطلحات الكتب))
أما تعريف الدكتور شعبان خليفة للمكتبات الشخصية بأنها "مكتبة الفرد، يقيمها في منزله أو مكتبه أو صالونه، وتتلون عادة بلون اهتماماته ورغباته وظروفه الشخصيـة ".وهذا التعريف يركز على أن المكتبة الشخصية توجد في منزل الشخص أو مكتبه أو صالونه وإن مجموعات المكتبة الشخصية لفرد ما تتغير على حسب تخصص الشخص وميوله واهتماماته.
 
ومن تلك التعريفات تخلص الباحثة إلى التعريف الإجرائي التالي الخاص بالمكتبات الشخصية موضوع الدراسة :" إن المكتبة الشخصية هي التي ينشئها الأفراد في منازلهم أو مكاتبهم لخدمة أغراضهم الشخصية ولخدمة المحيطين بهم من الأهل والأصدقاء وتظل في حوزتهم في مكان إقامتهم أو مكاتبهم ولا تؤول بعد وفاة أصحابها إلى أي مكتبة رسمية وإنما تؤول إلى الورثة ومجموعاتها تدور في نطاق تخصص أصحابها واحتياجاتهم واهتماماتهم الشخصية ".
 
== المقصود بصاحب المكتبة الشخصية ==
وترى الباحثة أن (صاحب المكتبة الشخصية) هو " الشخص الذي يشترى ويجمع الكتب بطرق مختلفة بانتظام في مجال تخصصه أو في موضوعات اهتمامه لخدمة أغراضه الشخصية ولخدمة عمله ولخدمة المحيطين به من الأهل والأصدقاء ".
 
وأصحاب المكتبات الشخصية أي الذين يجمعون الكتب في مكتباتهم الشخصية على ثلاثة مستويات :
الجامع العادي:[book collector]، الجامع عاشق الكتب[bibliophile ]، الجامع مجنون الكتب :[bibliomaniac ].
 
والجامع العادي : book collector : هو الشخص الذي يشترى ويجمع الكتب بانتظام في مجال معين أي في مجال تخصصه أو في موضوعات اهتمامه وكذلك يُهدى من هذه الكتب.
 
وأما الجامع عاشق الكتب : bibliophile : فهو الشخص الذي يحب الكتب يشترى ويجمع ويهدى ويستهدى الكتب وكذلك يعرف كيف يميز بين الجيد والرديء منها وسبب جمعه للكتب هو الحب المخلص لها.
 
وأما الجامع مجنون الكتب : bibliomaniac : فهو الشخص الذي يشترى ويجمع ويسرق ويبيع كل ما لديه من أجل الكتب أي يجمع الكتب بأي طريقه ممكنة مهما كانت لا يهمه الوسيلة التي يجمع بها الكتب وإنما يهمه الكتب لديه سواء كانت جيدة أم رديئة حتى إنه من الممكن أن يحرم نفسه من أدنى (أهم)الضروريات في سبيل شراء [[كتاب]] يسد به حاجته الفكرية وقد يكون جمعه لهذه الكتب بغرض التباهي أو المنافسة أو بغرض الحب الشديد للكتب أو للقراءة وقد يستخدم بعض من الببليومانيين الكتب كقطع للأثاث المنزلي أو كأدوات تنفع في صنع أي شيء أو حتى للمضغ والأكل والالتهام، ولا ينبغي أن يوصم كل محب للكتب بأنه ببليومانى فالكثيرون منهم يدفعهم الولاء للعمل والمعرفة إلى اقتناء وحب الكتب.
ولكن علينا ألا ننسى أنه مهما كانت الأسباب والدوافع ومهما بلغ انتقاد الناس لهم، تظل هناك حقيقة ثابتة هي أن أولئك المنحرفين قد أسهموا بقسط وافر في ازدهار المعرفة، فقد خرج من بين صفوفهم بعض علماء الكتب، كما تعلمنا منهم العناية بالكتب وأساليب صيانتها. ولا ريب في أنهم أفادوا أجيالا عديدة من المشتغلين بالمكتبات في ابتكار الوسائل المختلفة للحصول على الكتب والأهم من ذلك كله أن أولئك الذين وهبوا أحاسيسهم وأفكارهم وأموالهم وجهودهم للكتب قد أعطوا للقراءة قيمة ومعنى باعتبارها الوظيفة الأولى للإنسان المتحضر
 
الموقع والأثاث
 
* قد تكون المكتبة مستقلة في غرفة خاصة بها مع توفر مكان هادىءهادئ ومريح للجلوس والاستمتاع بالقراءة. وهى أفضل أنواع المكتبات الشخصية.
* قد تكون جزءاً من غرفة المعيشة، حيث توضع الكتب في خزانة التلفاز وتنظيم الكتب على اختلاف ألوانها وأحجامها تثير في النفس شعورا بالارتياح.
* قد تكون مجرد رف في غرفة الأطفال يضعون بها كتبهم ومجلاتهم الخاصة.
* ينبغي توفير الاضاءةالإضاءة والتهوية الجيدة.
* ينبغي تلوين جدران الغرفة الموجود بها المكتبة بلون فاتح مثل الأزرق الفاتح أو الأخضر أو الأبيض فهذا يعطى شعورا بالارتياح للمكان وبالتالي يساعد على التعمق في القراءة والفهم بصورة سريعة.
* ينبغي وضع الستائر المناسبة للحد من وصول ضوء الشمس المباشر على الكتب حتى لا تتلف.