يوم القيامة: الفرق بين النسختين

تم إزالة 6 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم مهمة الوافد الجديد
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم مهمة الوافد الجديد
|}
 
=== إثبات المعاد(القيامة) ===
هناك العديد من البراهين العقلية والنقلية التي تثبت ضرورة وجود المعاد، من ذلك:
==== الأدلة العقلية ====
* إثبات المعاد من خلال صفات الباري تعالى، كصفة الحكمة و العدل الإلهي.
'''الدليل الأول:'''و هو إقتضاء الحكمة الإلهية لوجود المعاد، تقريره:
أن العدل هو إحدى الكمالات الوجودية الثابتة لذات الباري تعالى،والذي هو إعطاء كل ذي حقٍ حقه،والعادل لا يظلم ولا يجور.إذن فالله تعالى لا يظلم و لا يجور. و بناء على ذلك، فالعدل الإلهي يقتضي أن يكون هناك معاداً يحاكم و يحاسب فيه جميع الناس، فيثاب فيه المطيع و يعاقب العاصي.و عدم حصول المعاد، يستلزم حصول الظلم و الجور من الله تعالى، وهذا يتنافى مع غنى الله تعالى و عدم احتياجه للغير، لأن الظلم عبارة عن نقص حيث يصدر إما عن جهل أو حاجة لدى الظالم، والله تعالى منزه عن جميع ذلك.
 
==== الأدلة النقلية ====
 
'''* صيانة الخلقة عن العبث''' عدم وجود المعاد يلزمه كون الخلق عبثاً، و الله تعالى منزه عن العبث، كما يقول الله تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ } <ref>سورة المؤمنون: الآية 115</ref>
383

تعديل